عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم النفايات تستنفر السلطة بالدار البيضاء - بوابة المدينة برس

استنفرت السلطات بولاية جهة الدار البيضاء سطات، ومعها مجلس العاصمة الاقتصادية، مختلف المصالح واللوجيستيك من أجل مواجهة انتشار النفايات تزامنا مع المرحلة الانتقالية لعقد التدبير المفوض.
وجندت السلطات المذكورة مصالحها وتجهيزاتها ومواردها البشرية للحد من الانتشار الواضح للنفايات في بعض الأحياء، بعدما تسببت المرحلة الانتقالية لتدبير عقد النظافة في تراكم الأزبال وتشكل نقط سوداء.
وأفادت مصادر من السلطات المحلية بأن هذه المرحلة الانتقالية تتطلب مواكبة دقيقة لتجاوز الإكراهات التي تحدث في عملية جمع النفايات، موردة أن الوضع سيتم تجازه بشكل سريع في الأيام المقبلة.
ولفتت المصادر نفسها إلى أن السلطات مجندة بالكامل من أجل إنجاح هذه المرحلة التدبيرية، حيث تواكب عملية انطلاق العمل بالعقد الجديد، إلى جانب اشتغالها على جمع النفايات لضمان استمرار أداء الخدمة كما كان عليه الشأن في الفترة السابقة.
وأفاد مولاي أحمد أفيلال، نائب رئيسة المجلس الجماعي للدار البيضاء المفوض له قطاع النظافة، بأن مجهودات كبيرة تبذل من طرف السلطات المحلية والمنتخبة لتجاوز الإكراهات المترتبة عن المرحلة الانتقالية في تدبير النفايات، مشيرا إلى أن “الجميع يتفهم أن الشركات الجديدة التي رست عليها صفقة النظافة يلزمها بعض الوقت من أجل التأقلم واستعادة الوتيرة في جمع النفايات”.
وأوضح أفيلال، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن السلطات، ومعها الجماعة، جندت الأطقم البشرية إلى جانب المعدات اللوجيستيكية من أجل جمع النفايات والحفاظ على نظافة الأحياء، وذلك في انتظار استعادة الشركات الجديدة وتيرة العمل.
ولفت المسؤول الجماعي إلى أن رهان المسؤولين بالمدينة يتمثل في “ضمان نظافة الأحياء وجمع النفايات من الحاويات، خصوصا في هذه الفترة التي تشهد ارتفاع درجة الحرارة”، مشيرا إلى أن “هناك مجهودات مبذولة من طرف الجميع وكذا الأطقم الإدارية من أجل السهر على تنزيل بنود عقد التدبير المفوض وانتقال التدبير إلى هذه الشركات الجديدة التي تحاول التأقلم مع الوضع الجديد”.
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
اشترك
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.








0 تعليق