عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رغم صعوبة المهمة .. المغرب يملك مفاتيح بلوغ نصف نهائي المونديال - بوابة المدينة برس
أكد مدربون أن مفاتيح الفوز على المنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم متوفرة، وأن المقابلة ستكون متكافئة في وسط الميدان.
ويواجه المغرب فرنسا بعد تجاوز كندا في دور 16 بثلاثية نظيفة؛ فيما حقق المنتخب الفرنسي انتصارا صعبا على منتخب باراغواي بهدف لصفر.
المدرب يوسف شامي قال إن “النقطة الأهم والأساسية في هذه المرحلة هي استرجاع اللياقة البدنية والجاهزية الطبية لعناصر المنتخب الوطني، وذلك بالنظر إلى التأثير البالغ الذي خلفته المباراة الأخيرة التي خاضها المنتخب ضد نظيره الكندي”.
وأضاف شامي، في تصريح لهسبريس، أنه قد كان لتلك المواجهة أثر واضح على أداء المنتخب، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، لا سيما في الفترات التي غابت فيها الكرة وكثرت فيها الأخطاء الفنية والتقنية، مع تسجيل غياب انطلاقة قوية ومثالية للمباراة.
وتابع: “هذه المعطيات البدنية والفنية هي أولى النقاط التي يجب على الطاقم التقني والطاقم الطبي أخذها بعين الاعتبار والاشتغال عليها، بالرغم من أن الظروف وأدوات الاسترجاع المتاحة حاليا تظل في مستوى عالٍ جدا”.
وتتجلى النقطة الثانية والأهم، وفق المدرب ذاته، في ضرورة التدبير الذكي والمسؤول للبطاقات الصفراء، خاصة وأن “أسود الأطلس” مقبلون على مواجهة كبرى ضد المنتخب الفرنسي الذي يتميز بخط أمامي قوي يضم مهاجمين ذوي جودة عالية ومستوى رفيع.
وشدد شامي على ضرورة الإشادة بعناصر المنتخب الوطني الذي يمتلك، بفضل الخبرة والتجربة وكذا جودة ونوعية لاعبيه، كل المؤهلات لتحقيق الانتصار ومواصلة المسار في كأس العالم، وهو ما سيشكل إنجازا كبيرا يحسب لهم.
حسن مومن، مدرب سابق للمنتخب الوطني، قال إن “كأس العالم بلغت محطتها الحاسمة في ربع النهائي، وهو الدور الذي يضم نخبة النخبة وأفضل المنتخبات العالمية. لذلك، فإن المواجهة المقبلة ستلعب على تفاصيل وجزئيات دقيقة جدا، تماما كما شهدنا في المباراة الأخيرة والصعبة ضد منتخب كندا”.
وأضاف مومن، في تصريح لهسبريس، أن المنتخب عانى في اللقاء الماضي من غياب الجاهزية البدنية المثالية التي تمنحه الأحقية في الاستحواذ والمبادرة واسترجاع الكرة، وذلك نتيجة عوامل خارجية أثرت على الطاقة الذهنية والبدنية للاعبين، ككثرة السفر والتنقل بين أمريكا والمكسيك.
وأردف المدرب المغربي السابق للمنتخب أن “مواجهة المنتخب الفرنسي ستكون بمثابة نسخة مكررة من مواجهته السابقة في كأس العالم الأخيرة، التي شهدت بعض الأخطاء والغيابات المؤثرة. لذا، فإن التحدي الأكبر لمنتخبنا الآن هو تدبير اللقاء المقبل بالشكل الذي يظهر الوجه الحقيقي الذي بنيناه طيلة البطولة”.
وبالرغم من تراجع الجاهزية البدنية، وفق الإطار المغربي، إلا أن المنتخب الوطني أبان أمام كندا عن قوة ذهنية كبيرة وقدرة هائلة على تحمل الضغط العالي الذي مارسه الخصم، وهو ما يمنحنه مفتاحا مهما لمواجهة فرنسا التي تمتاز بخط هجومي قوي ومتنوع، لكنها تعاني من ضعف جماعي في الأدوار الدفاعية واسترجاع الكرة.
وشدد مومن على أن هذه المباراة ستكون شبيهة بمواجهة البرازيل من حيث صراع الاستحواذ والتركيز على استغلال الفرص، معربا عن الثقة في اللاعبين وفي الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي الذي يحلل أدق تفاصيل الخصم.








0 تعليق