عزيز الشافعي: أول يومين لإطلاق أغنية بحرية أسوأ أيام حياتي.. واجهت شتائم وحملة ممنهجة لا أعلم سببها - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم عزيز الشافعي: أول يومين لإطلاق أغنية بحرية أسوأ أيام حياتي.. واجهت شتائم وحملة ممنهجة لا أعلم سببها - بوابة المدينة برس

محمد شعبان
نشر في: الإثنين 6 يوليه 2026 - 3:33 ص | آخر تحديث: الإثنين 6 يوليه 2026 - 3:33 ص

كشف الملحن عزيز الشافعي، كواليس الهجوم الذي تعرض إليه عقب الإعلان عن "الديو" الغنائي "بحرية" الذي جمع بين الفنانة شيرين عبد الوهاب والفنان محمد حماقي.
وقال خلال برنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر "دي إم سي" إن "كل الأغاني التي تعرضت للهجوم تاريخيا نجحت"، موضحا أن الهجوم يُسلط عليها "بقعة ضوء" يدفع الجمهور لسماعها والاحتفاء بها إذا كانت الأغنية "جميلة" كما حدث مع أغنية "بحرية".
ونوه أن الأزمة بدأت قبل صدور الأغنية، وتحديدا خلال الساعتين اللتين سبقتا الانطلاق عبر ميزة "بريميير" على يوتيوب، مضيفا أن الفنان محمد حماقي تواصل معه في تلك الأثناء وأبدى استغرابه من حجم "الشتائم" الموجهة لشخص عزيز الشافعي، قبل أن يستمع الناس للأغنية التي لم تكن طُرحت بعد.
وأشار إلى أن المسئولين عن إدارة القناة حاولوا حذف التعليقات المسيئة، لكنهم وجدوا "كلما حُذف تعليق ينزل بدلا منه عشرة"، متابعا: "كانت غريبة جدًا، محدش هاجم حماقي أو شيرين، لأول مرة يمكن في تاريخ الأغنية، أن أغنية مش عاجبة الناس، أو حاجة مش عجباهم فيهاجموا الملحن أو المؤلف".
ورأى أن الهجوم كان "حملة ممنهجة" ضد شخصه لسبب لا يعلمه، موضحا أن انتشار الآراء السلبية يولد ما يشبه "العدوى الفيروسية" ويجعل الجميع يراها سيئة، متابعا: "أسوأ أيام حياتي أول يومين لأغنية بحرية، أنا مشفتش أيام كده".
وأشار إلى أن الموجة انقلبت تماما بعد ثلاثة أيام، وحققت الأغنية "نجاحا ساحقا" وأسكت الكثير من الأصوات التي نصبت نفسها كمتخصصين في تحليل الأغنية.
وشدد أن نقد العمل الفني "حق مشروع" ولو كان مبالغا فيه، مستشهدا بالهجوم مثل عبد الوهاب وبليغ حمدي والموجي وأغنية "قارئة الفنجان"، مشددا أنه لا يجد غضاضة في النقد الفني، لكنه يرفض "الإساءات والإهانات والسب والقذف" التي لا تجد لها تبريرا منطقيا.
ورأى أن مصدر هذه الحملة كانت من خارج الوسط الفني ، رغم أن "بعض الزملاء الكبار" شاركوا للأسف في تلك الحملة سواء بالتلميح أو التصريح في أيامها الأولى، قبل أن يعود هؤلاء لتغيير مواقفهم والإشادة بالعمل فور انعكاس موجة الهجوم وتحولها إلى نجاح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق