بعد حصولها على الدكتوراه في سن الـ84.. الحاجة آمال إسماعيل تدعو لتأسيس «طب الشيخوخة» كتخصص مستقل - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد حصولها على الدكتوراه في سن الـ84.. الحاجة آمال إسماعيل تدعو لتأسيس «طب الشيخوخة» كتخصص مستقل - بوابة المدينة

الحاجة آمال إسماعيل

الحاجة آمال إسماعيل

محمد فهمي

حصلت الحاجة آمال إسماعيل، البالغة من العمر 84 عامًا، على درجة الدكتوراه، حيث تناولت رسالتها موضوع “الشيخوخة النشطة”، في تجربة علمية وإنسانية لافتة تعكس أهمية إعادة النظر في دور كبار السن داخل المجتمع.

وخلال مداخلة مع الإعلامي سيد علي ببرنامج "حضرة المواطن"، قالت مقدمة البرنامج إن الحاجة آمال حصلت على الدكتوراه في هذا السن المتقدم، مشيرة إلى أن موضوع رسالتها يطرح رؤية مختلفة حول الشيخوخة ودور كبار السن في الحياة العامة، مطالبة بوجود تخصص مستقل لطب الشيخوخة في مصر على غرار ما هو موجود في أوروبا.

وقالت الحاجة آمال إسماعيل إنها سبق وأن قدمت دراسة اجتماعية عن “العمر الاجتماعي والجندر بين النساء والرجال”، بينما تناولت رسالتها الحالية موضوع “الشيخوخة النشطة” وعلاقته بالمتغيرات السوسيولوجية، موضحة أنها أجرت الدراسة على أساتذة كبار السن في جامعة المنصورة، ووصفت التجربة بأنها “شيقة ومهمة”، مؤكدة أن مشرفتها الأكاديمية هي من شجعتها على اختيار هذا الموضوع.

وأوضحت أن مفهوم “الشيخوخة النشطة” يرتبط بزيادة أعداد كبار السن عالميًا نتيجة انخفاض معدلات الخصوبة، مشيرة إلى أن هذه الفئة تمثل خبرات متراكمة يجب الاستفادة منها بدلًا من تهميشها، مؤكدة أن هناك نماذج دولية تهتم بكبار السن مثل اليابان وسويسرا والسويد وفنلندا، بالإضافة إلى تجارب عربية في بعض المدن مثل الشارقة.

وأضافت أن الهدف من “الشيخوخة النشطة” لا يقتصر على الدعم الاجتماعي فقط، بل يشمل توفير فرص عمل مناسبة وتدريب كبار السن على مهام تتناسب مع قدراتهم، لافتة إلى وجود مهن عديدة يمكن أن تناسبهم، بما يحولهم من “عبء” إلى “طاقة منتجة”.

وشددت على أهمية إنشاء تخصص طبي مستقل لطب الشيخوخة في مصر، أسوة بالتخصصات الطبية الأخرى، لمواجهة التحديات الصحية التي تواجه كبار السن، وتوفير رعاية دقيقة لهم، مشيرة إلى نقص الخدمات المتخصصة في هذا المجال.

وتطرقت إلى التحولات الاجتماعية التي أدت إلى تغير نمط الأسرة، موضحة أن خروج المرأة للعمل وضيق المساحات السكنية في بعض الحالات أدى إلى تغير نظرة البعض لكبار السن داخل المنزل، مؤكدة أن المسن يجب أن يُنظر إليه كقيمة مضافة وليس كعبء.

واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة تغيير الثقافة المجتمعية تجاه كبار السن، قائلة إنهم “ثروة من الخبرة والحكمة”، مشيرة إلى نماذج عالمية لكبار السن الذين يواصلون العطاء بعد التقاعد، داعية إلى تبني مفهوم “طاقة لا فاقة” في التعامل مع الشيخوخة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق