عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم امتحان اللغة الإنجليزية للثانوية العامة 2026، سماعات داخل مروحة يد أحدث وسائل الغش الإلكتروني.. ضبط 27 سماعة غش إلكترونية و10 هواتف محمولة بحوزة عدد من الطلاب بقنا.. وآلام الولادة تفاجئ طالبة بالدقي - المدينة برس
تحول امتحان اللغة الإنجليزية للثانوية العامة 2026 إلى واحد من أكثر امتحانات الموسم إثارة للجدل، بعدما تصدرت شائعات التسريب مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداول صور زُعم أنها لأسئلة الامتحان، وضبط وسائل غش إلكترونية داخل عدد من اللجان، إلى جانب تسجيل وقائع إنسانية وصحية شهدتها لجان الامتحانات في عدة محافظات.
وفي المقابل، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استمرار الرقابة المشددة داخل اللجان، ونفت صحة الصور المتداولة قبل بدء الامتحان، مشددة على أن أي محاولة للإخلال بسير الامتحانات سيتم التعامل معها بحسم وفقًا للقانون.
حقيقة تسريب امتحان اللغة الإنجليزية للثانوية العامة 2026
ومع الساعات الأولى من صباح اليوم، نشرت صفحات الغش الإلكتروني على تطبيق "تليجرام" صورًا ادعت أنها تخص امتحان اللغة الإنجليزية للثانوية العامة 2026، الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين الطلاب وأولياء الأمور.

لكن وزارة التربية والتعليم سارعت إلى نفي تلك المزاعم، مؤكدة أن الصور المتداولة قبل بدء الامتحان لا تمت بصلة إلى ورقة الأسئلة الأصلية، وأنها مجرد صور مزيفة تستخدمها صفحات الغش لجذب المتابعين وتحقيق مكاسب مادية.
كما دعت الوزارة الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء تلك الصفحات، مؤكدة أن جميع الامتحانات مؤمنة بشكل كامل حتى لحظة توزيعها داخل اللجان.

صور متداولة بعد بدء الامتحان، هل تم تصوير الورقة داخل اللجنة؟
رغم نفي الوزارة لادعاءات التسريب قبل بدء الامتحان، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي بعد مرور نحو ساعة من بدء اللجنة تداول صور جديدة قيل إنها لأسئلة الامتحان.
اللافت أن الصور أظهرت أوراق الأسئلة موضوعة فوق سجادة أرضية، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين أولياء الأمور، خاصة أن مشهد "السجادة" تكرر أكثر من مرة خلال امتحانات الثانوية العامة هذا العام.
وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بإعلان نتائج التحقيقات، والكشف عن هوية الشخص الذي قام بتصوير الأوراق، والإجراءات القانونية التي تم اتخاذها بحقه، مؤكدين أن استمرار ظهور مثل هذه الصور يثير علامات استفهام حول كيفية خروجها من داخل اللجان.

استنفار داخل لجان الثانوية العامة
ودفعت وزارة التربية والتعليم بفرق متابعة ميدانية إلى مختلف المحافظات لمراقبة سير الامتحانات ميدانيًا، ورصد أي مخالفات قد تحدث داخل اللجان.
وأكدت مصادر بالوزارة أن المديريات التعليمية رفعت درجة الاستعداد القصوى، مع استمرار التنسيق بين غرف العمليات المركزية والفرعية، بهدف التدخل السريع في حال رصد أي محاولة غش أو إخلال بسير الامتحانات.

كما شملت الإجراءات تكثيف أعمال التفتيش قبل دخول الطلاب إلى اللجان، ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية يمكن استخدامها في الغش.
سماعات داخل مروحة يد أحدث وسائل الغش الإلكتروني
ورغم الإجراءات المشددة، واصل بعض الطلاب ابتكار وسائل جديدة للغش الإلكتروني.
ففي محافظة قنا، تمكنت فرق التفتيش من ضبط طالبة أخفت سماعة غش إلكترونية داخل مروحة يد صغيرة، في محاولة لتمريرها داخل اللجنة.
وبعد فحص المروحة، تبين احتواؤها على سماعة دقيقة مخصصة للغش الإلكتروني، حيث تم تحريز المضبوطات، وتحرير محضر بالواقعة، وإحالة الأمر إلى الشؤون القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي واقعة أخرى بالمحافظة نفسها، نجحت فرق التأمين في ضبط 27 سماعة غش إلكترونية و10 هواتف محمولة بحوزة عدد من الطلاب قبل دخولهم إحدى لجان مركز دشنا، في واحدة من أكبر الضبطيات منذ بدء امتحانات الثانوية العامة 2026.
وقائع إنسانية وصحية داخل اللجان
وبعيدًا عن الجدل المرتبط بالغش، شهدت لجان امتحان اللغة الإنجليزية عدة مواقف إنسانية مؤثرة.
ففي محافظة الجيزة، فاجأت آلام الولادة طالبة أثناء أدائها الامتحان داخل لجنة بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنات بالدقي، ليتم استدعاء سيارة إسعاف ونقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
كما تعرضت طالبة بالشعبة الأدبية داخل لجنة بمدينة الخانكة بمحافظة القليوبية لحالة إغماء مفاجئة، استدعت تدخل الفرق الطبية ونقلها إلى المستشفى بعد تقديم الإسعافات الأولية.
وفي محافظة المنيا، أصيبت طالبة أخرى بوعكة صحية أثناء أداء الامتحان داخل إحدى لجان مركز ملوي، حيث جرى نقلها إلى المستشفى لمتابعة حالتها الصحية.
أولياء الأمور، دعاء وانتظار خارج اللجان
وفي مشهد يتكرر كل عام، اصطف مئات من أولياء الأمور أمام لجان الامتحانات في مختلف المحافظات، وخاصة بمحافظة الغربية، منذ الساعات الأولى من الصباح.
ورصدت مشاهد لأولياء أمور يحملون المصاحف ويتلون القرآن الكريم، بينما رفع آخرون أكف الدعاء لأبنائهم بالتوفيق، مؤكدين أن ساعات انتظار انتهاء الامتحان لا تقل صعوبة عن الامتحان نفسه.
وقال عدد منهم إنهم لا يشعرون بالراحة إلا بعد خروج أبنائهم من اللجان والاطمئنان على مستوى الأسئلة، متمنين أن تُكلل سنوات التعب بالنجاح والالتحاق بالكليات التي يحلم بها الطلاب.








0 تعليق