عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم استشارة طبية: كسل الغدة الدرقية - بوابة المدينة برس
إعداد: ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 26 يونيو 2026 - 6:22 م | آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2026 - 6:22 م
أعاني منذ فترة قد تصل لأكثر من سنة من تغيرات جسمانية لا أعرف لها سببًا، منها زيادة وزني رغم أن عاداتي الغذائية لم تتغير، وإحساسي الدائم بالخمول والرغبة في النوم، يصاحبها بطء في النبض، وأحاسيس أميل إلى الكآبة.
وأجريت تحاليل دم عامة لم تفصح عن شيء، رغم ارتفاع غير مبرر في قياس الضغط. عالجني الطبيب من ارتفاع ضغط الدم بعدة علاجات، لم تنجح أي منها في إعادة ضغطي إلى مستواه العادي، وما زلنا نجرب.. فهل من مشورة؟
* سيدة في الرابعة والأربعين
لم ترفقي نتائج التحاليل برسالتك حتى يمكنني أن أتبين نوعها، فأرجو أن تتفضلي بإجراء تحليل لنشاط الغدة الدرقية، فربما كان ما تعانين منه هو نقص في نشاطها.
النقص في إفراز هرمون الغدة الدرقية (الثيروكسين) قد يكون السبب الخفي وراء كل تلك الأعراض، كما أنه قد يكون السبب وراء ارتفاع ضغط الدم، وعلى هذا فعلاج الغدة الدرقية قد يؤدي إلى تحسن كل تلك الأعراض، وبالتالي يعالج ارتفاع ضغط الدم الذي لم يستجب لما تناولته من علاج، لأنه في تلك الحالة قد يكون معروف السبب، وليس كالغالبية العظمى من حالات ارتفاع الضغط التي لا يعرف لها سبب.
هناك وسيلة بسيطة يمكن بها التأكد من انخفاض نسبة هرمون الثيروكسين، أو كسل الغدة الدرقية عن العمل لسبب أو لآخر.
احتفظي إلى جوار فراشك بمقياس للحرارة (ترمومتر)، وتأكدي من أن الزئبق في موضعه تمامًا بهز الترمومتر عدة مرات.
عند الاستيقاظ لا تتحركي من فراشك، وضعي الترمومتر تحت الإبط، واحتفظي به لمدة عشر دقائق كاملة وأنت مسترخية في فراشك.
يمكنك إجراء تلك التجربة في أي يوم إذا ما كنت في مرحلة انقطاع الدورة الشهرية، أما إذا ما كنت بعد في مرحلة وجودها، فاختاري صباح ثاني أو ثالث يوم منها.
إذا سجلت قراءة الترمومتر انخفاضًا في درجة الحرارة أقل من *36.5 - 36.8* فأنت تعانين من مشكلة في الغدة الدرقية نتج عنها انخفاض في مستوى الهرمون، وبالتالي فعلاج الغدة الدرقية يتيح علاج تلك الأعراض، ومنها ارتفاع ضغط الدم.
هذا هو التشخيص الأقرب إلى حالتك، أما إذا كانت نسبة الهرمون طبيعية بتحليل الدم وقراءة الحرارة معًا تنفي هذا، فالتشخيص الذي يليه هو أنك تعانين من ظاهرة التعب المزمن مقترنة بارتفاع الضغط، ولنا عنها حديث قادم إن شاء الله.



0 تعليق