عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وفاة طالبة وحالات انهيار.. امتحانات الثانوية العامة تثير القلق في مصر
هبة بريس
خيّمت أجواء من التوتر والحزن على امتحانات الثانوية العامة في مصر، بعدما شهدت عدد من لجان الامتحان حالات إغماء وانهيار بين الطلاب، بالتزامن مع شكاوى من صعوبة بعض المواد، فيما زادت وفاة طالبة عقب أدائها أحد الامتحانات من حدة المخاوف بشأن الضغوط النفسية التي يعيشها المترشحون.
ويخوض امتحانات الثانوية العامة هذا العام نحو 921 ألفًا و709 طلاب وطالبات داخل 2032 لجنة موزعة على مختلف المحافظات، في اختبارات تمتد إلى غاية 16 يوليوز الجاري.
وعقب انتهاء امتحان الكيمياء، عبّر عدد من طلاب الشعبة العلمية عن استيائهم من مستوى الأسئلة، معتبرين أنها جاءت طويلة وتطلبت وقتًا أكبر للإجابة، فيما شهدت بعض اللجان خروج عدد من الطالبات في حالة بكاء وانهيار بسبب صعوبة الاختبار، وفق ما أظهرته مقاطع متداولة.
كما اشتكى طلاب آخرون من أن بعض الأسئلة تجاوزت مستوى النماذج الاسترشادية التي سبق أن أعلنتها وزارة التربية والتعليم، وهو ما ساهم في ارتفاع مستويات التوتر والقلق بين المترشحين.
وفي محافظة أسيوط، توفيت طالبة عقب عودتها من أداء الامتحان، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن الواقعة جاءت بعد تعرضها لضغط نفسي شديد وشعورها بعدم التوفيق، بينما باشرت الجهات المختصة تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث.
ويرى مختصون في الشأن التربوي أن الضغوط المرتبطة بامتحانات الثانوية العامة لا تقتصر على صعوبة الاختبارات، بل ترتبط أيضًا بتوقعات الأسر، والدروس الخصوصية، والنظرة المجتمعية التي تجعل نتائج هذه الامتحانات محطة حاسمة في مستقبل الطلبة.
وفي خضم التفاعل مع الواقعة، وجهت الفنانة المصرية شيماء سيف رسالة دعم إلى طلاب الثانوية العامة عبر حسابها على “إنستغرام”، دعت فيها إلى التحلي بالرحمة ومراعاة الظروف النفسية التي يعيشها الطلبة، كما ناشدت المصححين مراعاة شكاوى الطلاب بشأن صعوبة امتحاني اللغة العربية والكيمياء.
من جهتها، أكدت وزارة التربية والتعليم المصرية أنها تتابع سير الامتحانات بشكل يومي عبر غرفة عمليات مركزية، مشددة على أن اللجان تسير وفق الخطة المعتمدة، مع التدخل الفوري لمعالجة أي ملاحظات، ومؤكدة أن ما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس بالضرورة واقع جميع لجان الامتحان.



0 تعليق