عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم تقرير أممي: ألمانيا من أبرز مراكز توزيع الكيتامين في أوروبا - بوابة المدينة برس
فيينا (د ب أ)
نشر في: الجمعة 26 يونيو 2026 - 11:20 ص | آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2026 - 11:20 ص
أفاد خبراء من الأمم المتحدة معنيون بمكافحة المخدرات، بأن ألمانيا أصبحت من أهم مراكز توزيع الكيتامين في أوروبا.
وذكر التقرير السنوي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا، أن هولندا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي تتفوق على ألمانيا كمركز رئيسي للاتجار غير المشروع بهذه المادة. واستند التقرير إلى أحدث البيانات المتاحة للفترة بين عامي 2020 و2024.
ويستخدم الكيتامين بصورة قانونية في المجال الطبي كمخدر ومسكن للألم، لكنه يستخدم أيضا كمخدر ترفيهي، وغالبا ما يُخلَط مع أنواع أخرى من المخدرات.
وجاء في التقرير أن معظم الكيتامين الذي يصل إلى سوق المخدرات الأوروبية يتم تحويله مسبقا من قنوات الإنتاج القانونية في الهند.
وأشار مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن الكيتامين في ألمانيا لا يخضع لقانون المواد المخدرة، وإنما لقانون الأدوية الأقل صرامة. وينطبق الأمر نفسه على عدد من الدول الأوروبية الأخرى.
ووفقا لدراسة أجرتها جامعة إكستر البريطانية، فإن الإدمان على الكيتامين يرتبط في كثير من الأحيان بمضاعفات جسدية، مثل مشكلات المثانة، إلى جانب آثار نفسية. كما أن تعاطيه مع مخدرات أخرى قد يؤدي إلى حالات تهدد الحياة، مثل توقف التنفس أو فقدان الوعي.
وأشار التقرير العالمي للمخدرات الصادر عن الأمم المتحدة، إلى أن استهلاك الكيتامين والطلب على علاج متعاطيه قد ازدادا في أوروبا خلال السنوات الماضية. وبالتوازي مع ذلك، ارتفع أيضا عدد الوفيات المرتبطة بالكيتامين في ألمانيا. ووفقا للتقرير، يباع هذا المخدر أيضا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنه أقل تكلفة من الكوكايين.
وعلى المستوى العالمي، يقدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن الكيتامين يُستَهلك بمعدل أقل من القنب والأمفيتامين والكوكايين. ويقدر المكتب عدد متعاطي المخدرات حول العالم بنحو 331 مليون فرد في عام 2024، بزيادة تبلغ نحو %30 خلال عشرة أعوام.
ووفقا لهذه التقديرات، ارتفع استهلاك القنب والكوكايين بشكل ملحوظ. وأشار التقرير إلى أن الأبحاث تفيد بأن الكوكايين تحول من مخدر يرتبط بالسهر والخروج إلى مخدر يستخدم في الحياة اليومية.
كما أن نوع الكوكايين المعروف باسم "كراك" ينتشر بين الفئات السكانية المحرومة اجتماعيا واقتصاديا. وفي المقابل، ظل استهلاك المواد الأفيونية مثل الهيروين مستقرا إلى حد كبير في الفترة الأخيرة.