دور البرد المتكرر في الفصول الانتقالية بين الصيف والشتاء: كل ما تريد معرفته

دور البرد المتكرر في الفصول الانتقالية بين الصيف والشتاء: كل ما تريد معرفته

نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس مع التغيرات الجوية والانتقال بين الفصول، يشكو بعض الأشخاص من تكرار الإصابة بنزلات البرد، خاصة مع اختلاف درجات الحرارة وزيادة التعرض للفيروسات المنتشرة في هذه الفترات، ما يثير تساؤلات بشأن أسباب تكرار العدوى، وكيفية التفرقة بينها وبين أعراض الحساسية،...

نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس مع التغيرات الجوية والانتقال بين الفصول، يشكو بعض الأشخاص من تكرار الإصابة بنزلات البرد، خاصة مع اختلاف درجات الحرارة وزيادة التعرض للفيروسات المنتشرة في هذه الفترات، ما يثير تساؤلات بشأن أسباب تكرار العدوى، وكيفية التفرقة بينها وبين أعراض الحساسية، وطرق الوقاية منها.

كل ما تريد معرفته عن دور البرد المتكرر في الفاصل بين الصيف والشتاء

وفي هذا التقرير، يستعرض "الكونسلتو" أبرز المعلومات المتعلقة بتكرار نزلات البرد خلال الفترات الانتقالية بين الفصول، وأسباب انتشارها وأعراضها وطرق التعامل معها، وفقا للدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة ورئيس هيئة المصل واللقاح، والدكتور يسري البندي، استشاري الحميات والأمراض المعدية.

لماذا تتكرر نزلات البرد خلال الفترات الانتقالية بين الفصول؟

تتزامن الفترات الانتقالية مع تغيرات في درجات الحرارة والرطوبة، وهو ما قد يهيئ ظروفا تساعد بعض الفيروسات على الانتشار، لكن انخفاض درجات الحرارة وحده لا يسبب الإصابة بنزلات البرد، إذ تنتج العدوى عن التعرض للفيروسات.

أبرز الفيروسات المسببة لنزلات البرد

ومن أبرز الفيروسات المسببة لنزلات البرد الفيروسات الأنفية والفيروسات التاجية، إلى جانب فيروسات أخرى، ويمكن أن تنتقل العدوى بسهولة بين الأشخاص، خاصة في الأماكن المغلقة والمزدحمة.

ما علاقة الطقس البارد بزيادة انتشار نزلات البرد؟

تزداد فرص انتقال العدوى خلال الطقس البارد نتيجة قضاء وقت أطول داخل الأماكن المغلقة، مع زيادة الاختلاط في المدارس وأماكن العمل، وقلة التهوية وإغلاق النوافذ.

كما أن انخفاض الرطوبة وجفاف الهواء قد يساعدان بعض الفيروسات على البقاء لفترة أطول، ما يزيد احتمالات التعرض للعدوى، خاصة عند مخالطة شخص مصاب.

كيف تنتقل عدوى نزلات البرد؟

تنتقل فيروسات البرد بصورة أساسية من شخص إلى آخر عن طريق الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، كما يمكن أن تنتقل العدوى عند لمس الأسطح الملوثة بالفيروسات، ثم لمس العين أو الأنف أو الفم دون غسل اليدين، وقد تظهر أعراض الإصابة بعد التعرض للفيروس بفترة تتراوح عادة بين يومين و3 أيام.

ما أعراض نزلات البرد المتكررة؟

تتشابه أعراض نزلات البرد في معظم الحالات، وقد تشمل:

سيلان الأنف أو انسداده.

العطس المتكرر.

التهاب الحلق.

السعال.

الصداع.

ارتفاع طفيف في درجة الحرارة أحيانا.

الشعور بالإرهاق والضعف العام.

آلام الجسم.

الضغط أو الألم في منطقة الجيوب الأنفية.

وتختلف شدة الأعراض ومدتها من شخص إلى آخر، وفقا لنوع الفيروس والحالة الصحية العامة.

كيف أفرق بين نزلة البرد والحساسية الموسمية؟

قد تتشابه بعض أعراض الحساسية الموسمية مع نزلات البرد، خاصة العطس واحتقان الأنف وسيلانه، لكن الحساسية لا تنتج عن عدوى فيروسية.

وترتبط الحساسية بالتعرض لمثيرات مختلفة، مثل حبوب اللقاح والعفن وعث الغبار، وقد تختلف هذه المثيرات باختلاف الموسم والبيئة المحيطة.

من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات؟

هناك بعض الفئات التي قد تكون أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة أو مضاعفات مرتبطة بالعدوى التنفسية، ومنها:

الأطفال، بسبب عدم اكتمال تطور جهاز المناعة وزيادة الاختلاط في المدارس.

كبار السن.

مرضى الأمراض المزمنة، مثل الربو والسكري وأمراض القلب.

الأشخاص المصابون بأمراض المناعة الذاتية.

الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

هل نزلات البرد تؤثر على مرضى الربو؟

يمكن للفيروسات المسببة لنزلات البرد أن تؤدي إلى تفاقم أعراض الربو، نتيجة التهاب الشعب الهوائية وضيق الممرات التنفسية.

وقد تستمر بعض الأعراض التنفسية لأسابيع بعد انتهاء العدوى الفيروسية، لذلك يحتاج مرضى الربو إلى الانتباه لأي زيادة في السعال أو ضيق التنفس أو الأزيز المصاحب للتنفس.

كيف يمكن الوقاية من تكرار نزلات البرد؟

يمكن تقليل فرص الإصابة بالعدوى من خلال اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها:

غسل اليدين جيدا بالماء والصابون بانتظام.

تجنب لمس العين والأنف والفم بأيدي غير نظيفة.

الابتعاد عن المخالطة اللصيقة للأشخاص المصابين بأعراض تنفسية.

تنظيف الأسطح التي يكثر لمسها.

تهوية الأماكن المغلقة بصورة منتظمة.

شرب كميات كافية من السوائل.

الحصول على قسط كافي من النوم.

تناول غذاء متوازن.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

الاهتمام بارتداء الملابس المناسبة لدرجات الحرارة.

ما أفضل طريقة للتعامل مع نزلة البرد بعد الإصابة؟

لا يوجد علاج محدد يقضي على جميع الفيروسات المسببة لنزلات البرد، ويعتمد التعامل معها عادة على تخفيف الأعراض، مع الراحة وشرب السوائل والحصول على قسط كافي من النوم.

وقد تساعد بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية في تخفيف الأعراض، لكن يجب قراءة النشرة الداخلية والانتباه إلى المواد الفعالة، لتجنب تناول أكثر من مستحضر يحتوي على المادة نفسها أو تجاوز الجرعات الموصى بها.

ومن المهم عدم استخدام المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد الفيروسية، لأنها لا تقضي على الفيروسات.

متى تستدعي نزلة البرد زيارة الطبيب؟

يجب طلب التقييم الطبي عند ظهور أعراض شديدة أو متفاقمة، خاصة صعوبة التنفس أو ألم الصدر، وكذلك عند استمرار الحمى لأكثر من 3 أيام، أو زيادة السعال بصورة ملحوظة، أو استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام دون تحسن.

كما ينبغي عدم تجاهل الإرهاق الشديد أو تدهور الحالة العامة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

اقرأ أيضا: هل يساعد تناول الشوفان في الإفطار على خسارة الوزن خلال الشتاء؟

قد يهمك: نصائح لتحسين جودة حليب الأم خلال فترات الرضاعة

لقد عرضنا لكم تفاصيل تكرار نزلات البرد خلال الفترات الانتقالية بين الفصول وأسبابها وأعراضها وطرق الوقاية منها والتعامل معها عبر موقعنا المدينة بريس، ونسعى دائمًا لتقديم أهم التفاصيل المتعلقة بنزلات البرد المتكررة، مع متابعة أبرز المعلومات والتطورات المرتبطة بهذا الموضوع.

أخبار ذات صلة