تجنب «7» سلوكيات خاطئة عند إفطار رمضان لمنع عسر الهضم وزيادة الوزن

حذر المركز القومي للبحوث المصري الصائمين من ست عادات غذائية خاطئة تتسبب في إرهاق جسدي ومشكلات هضمية مزمنة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدا في نشرة طبية حديثة للدكتور عمرو سمير البهنساوي، الباحث بقسم التغذية، ان الالتزام بقواعد التغذية السليمة يعد الضمانة الوحيدة لتجنب الخمول وزيادة الوزن. وتأتي هذه التحذيرات في وقت يسعى فيه المواطنون لتحقيق أقصى استفادة صحية من الصيام بالتزامن مع تغير النمط الاستهلاكي اليومي، حيث شددت التوصيات على ضرورة استبدال السلوكيات التقليدية الضارة بنظام غذائي متوازن يرفع كفاءة الجهاز المناعي والتمثيل الغذائي.
خريطة الطريق لصيام صحي وتفادي الاضطرابات الهضمية
تركز التوصيات الطبية على الجانب الخدمي للصائم، حيث ان الهدف هو الوصول إلى “صيام آمن” دون التعرض لوعكات صحية تعيق ممارسة الحياة اليومية. وتتلخص نصائح الخبراء في ضرورة التدرج في تناول الطعام، حيث يؤدي الهجوم المفاجئ على الوجبات الدسمة فور انطلاق مدفع الإفطار إلى صدمة للجهاز الهضمي. ولتحقيق الاستفادة القصوى، يجب اتباع الخطوات التالية:
- بدء الإفطار بكسر الصيام عن طريق التمر والماء لتهيئة المعدة تدريجيا.
- تقسيم وجبة الإفطار إلى مرحلتين لتجنب الشعور بالانتفاخ والخمول الذي يصيب 70% من الصائمين نتيجة امتلاء المعدة المفاجئ.
- التركيز في وجبة السحور على الأطعمة بطيئة الهضم مثل الفول والبيض والشوفان لضمان تدفق الطاقة للجسم طوال ساعات النهار.
- استبدال الحلويات الرمضانية الغنية بالسكريات بـ الفواكه الطازجة لتجنب تذبذب مستويات السكر في الدم.
تحليل العادات الخاطئة وتأثيراتها الرقمية على الجسم
تشير الدراسات الغذائية إلى ان إهمال شرب الماء واستبداله بالمشروبات المحلاة يؤدي إلى انخفاض معدلات الترطيب في الجسم بنسبة كبيرة، مما يرفع احتمالية الإصابة بالجفاف. وفيما يلي رصد لأخطر العادات التي تهدد صحة المواطن في رمضان:
- الإفراط في المقليات: تسبب زيادة في السعرات الحرارية وتؤدي إلى زيادة الوزن بمعدلات تتراوح بين 2 إلى 5 كيلوجرامات خلال الشهر الكريم إذا تم استهلاكها يوميا.
- إهمال وجبة السحور: يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات الطاقة، مما يسبب صداعا مزمنا ونقصا في التركيز خلال ساعات العمل الرسمية.
- تناول الكافيين بكثرة: شرب القهوة والشاي بكميات كبيرة بين الإفطار والسحور يعمل كمدر للبول، ما يفقد الجسم السوائل الحيوية التي يحتاجها.
- قلة النشاط البدني: يتسبب الاستسلام للنوم بعد الإفطار في إبطاء عملية الحرق، وينصح بممارسة المشي الخفيف لمدة 20 دقيقة بعد ساعتين من تناول الطعام.
إجراءات وقائية ومتابعة لنمط حياة أفضل
تتوقع الأوساط الطبية ان الالتزام بهذه التعليمات سيقلل من نسب التردد على عيادات الجهاز الهضمي والطوارئ خلال الأيام الأولى من رمضان. وتشدد التوصيات على ان رمضان ليس مجرد فترة للامتناع عن الطعام، بل هو محطة سنوية لتنقية الجسم من السموم. وتعتزم الجهات البحثية استمرار إصدار النشرات التوعوية لملاحقة الشائعات الغذائية، مع التأكيد على ضرورة شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميا، وتقليل استهلاك الملح لتفادي العطش الشديد، وضمان استقرار الحالة الصحية والبدنية للصائمين حتى نهاية الشهر الفضيل.




