وزير الخارجية يؤكد لمسؤولين بريطانيين قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات

عقد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اجتماعا موسعا مع عدد من كبار المسؤولين والبرلمانيين البريطانيين، وذلك لبحث سبل تعزيز الروابط الثنائية وتبادل وجهات النظر حول احدث التطورات الاقليمية والدولية.
شمل هذا اللقاء شخصيات بارزة مثل هيمش فولكنر، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، والنائب مارك بريتشارد، رئيس المجموعة البرلمانية العابرة المعنية بمصر APPG، إضافة إلى السيدة اوديل رينو-باسو، رئيسة البنك الأوروبي لاعادة الاعمار والتنمية EBRD.
ووفقا لما صرح به السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، فقد اعرب الوزير عبد العاطي خلال الاجتماع عن تقديره لعمق العلاقات المصرية البريطانية، مؤكدا على اهمية استمرار تطوير اوجه التعاون الثنائي المختلفة، وتوسيع نطاق الاستثمارات البريطانية في مصر، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
كما شدد الوزير ايضا على ضرورة تقوية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، وذلك من خلال التحضير لعقد مؤتمر مخصص للاستثمار والاعمال. يهدف هذا المؤتمر الى فتح افاق جديدة للتعاون ودعم الشراكة الاقتصادية الفاعلة بين الجانبين.
واضاف المتحدث الرسمي ان وزير الخارجية قدم خلال اللقاء عرضا تفصيليا للجهود المبذولة لجذب الاستثمارات الاجنبية، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي يقدمها السوق المصري في شتى القطاعات. ونوه الوزير الى قدرة الاقتصاد المصري على التغلب على التحديات الاقليمية والدولية، بالرغم من التداعيات الواسعة للتوتر الاقليمي وانعكاساته على الاقتصاد العالمي واسواق الطاقة وسلاسل الامداد.
واكد الوزير عبد العاطي كذلك على اهمية تعزيز العلاقات مع البرلمان البريطاني، بشقيه مجلس العموم ومجلس اللوردات. ياتي هذا التاكيد في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الامن والاستقرار بمنطقة الشرق الاوسط، والجهود التي تبذلها لاحتواء الازمات الاقليمية وتشجيع الحلول السياسية والدبلوماسية.
واستعرض الوزير عبد العاطي خلال الاجتماع الدور النشط الذي تقوم به مصر في التعامل مع التهديدات والتحديات التي تواجه المنطقة. شمل هذا العرض على وجه الخصوص تطورات المسار التفاوضي الامريكي-الايراني، والقضية الفلسطينية، بالاضافة الى الاوضاع الراهنة في السودان ولبنان.
وقد تخلل اللقاء نقاش بناء وحيوي، تم خلاله تبادل الرؤى والتقديرات بشان القضايا الاقليمية والدولية. واكد المشاركون على ضرورة توحيد الجهود المشتركة للحد من التوتر وتحقيق الامن والاستقرار على الصعيدين الاقليمي والدولي.




