بنك مصر والأهلي يوقعان بروتوكولا مع الأوقاف لتمويل تقسيط صكوك الأضاحي

أطلق بنكا مصر والأهلي المصري مبادرة تمويلية وتقسيطية بالتعاون مع وزارة الأوقاف لتسهيل شراء صكوك الأضاحي، وذلك عبر بروتوكولي تعاون رسميين شهدهما رئيس مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية. تتيح هذه الخطوة للمواطنين إمكانية أداء شعيرة الأضحية عبر قنوات دفع مرنة تضمن وصول اللحوم إلى الأسر الأولى بالرعاية تحت إشراف كامل من الدولة.
تفاصيل الشراكة الثلاثية ومراسم التوقيع
تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الشمول المالي وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، حيث وقع الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الاتفاقيات مع قيادات بنكي مصر والأهلي المصري. تهدف هذه الشراكة إلى رقمنة عملية شراء الصكوك وتوفير حلول ائتمانية تتيح للمضحي دفع قيمة الصك على أقساط، مما يخفف العبء المالي في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة، ويضمن في الوقت نفسه تدفقات مالية منتظمة لمشروع صكوك الإطعام والأضاحي التابع للوزارة.
أبرز نقاط المبادرة والبيانات الرسمية
لتلخيص مخرجات هذا التعاون، يمكن حصر أهم النقاط في المعطيات التالية:
- الجهات الموقعة: وزارة الأوقاف، بنك مصر، والبنك الأهلي المصري.
- موعد التوقيع: الأربعاء 13 مايو 2026 في تمام الساعة 12:51 ظهرا.
- مكان الحدث: مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة.
- الغرض الرئيسي: تيسير شراء صكوك الأضاحي عبر آليات التمويل والتقسيط البنكي.
- الفئة المستهدفة: المواطنون الراغبون في التقسيط، والأسر المستحقة للدعم الغذائي.
آليات التنفيذ والدور المجتمعي للبنوك الوطنية
يعكس تدخل أكبر بنكين حكوميين في مصر لدعم منظومة صكوك الأضاحي تحولا في استراتيجية العمل الخيري، حيث يتم تحويله من مجرد تبرعات نقدية إلى منظومة مؤسسية تستفيد من البنية التحتية الرقمية للبنوك. ستقوم فروع بنك مصر والبنك الأهلي المنتشرة في كافة أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى تطبيقات الهاتف المحمول، باستقبال طلبات شراء الصكوك، مع تقديم ميزات حصرية للعملاء تتعلق بفترات السداد والفوائد الميسرة، مما يضمن زيادة الحصيلة الإجمالية للصكوك هذا العام.
رؤية تحليلية للمستقبل
يتوقع خبراء الاقتصاد أن يسهم هذا التوجه في استقرار أسعار اللحوم نسبيا عبر زيادة المعروض الموجه للعمل الخيري من خلال قنوات رسمية ومنظمة. إن الاعتماد على “التقسيط” لشراء الصكوك هو استجابة ذكية لضغوط السيولة لدى الطبقة المتوسطة، ويضمن استدامة الشعيرة دون تحميل الميزانية الأسرية عبئا دفع المبلغ دفعة واحدة.
وينصح الخبراء المواطنين الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة بالمبكرة في إجراءات التعاقد قبل اقتراب موسم العيد لضمان الاستفادة من أفضل عروض التقسيط المتاحة وتجنب الازدحام. كما يتوقع أن تعمم هذه التجربة في المستقبل لتشمل سلعا وخدمات دينية ومجتمعية أخرى، مما يعزز من دور القطاع المصرفي في تحقيق التكافل الاجتماعي بوسائل تكنولوجية حديثة.




