عاجل | خلية نحل لا تهدأ: شاهد آخر لحظات التطهير الكبير في المشاعر المقدسة بعد مغادرة 1.9 مليون حاج

بعد أن نقل قطار المشاعر 1.9 مليون راكب عبر 1800 رحلة خلال الموسم، تحولت المشاعر المقدسة إلى خلية نحل عاملة لا تهدأ. فرق عمال النظافة والصيانة والمشرفين تنتشر على مساحة 28 كم² لإعادة منى ومزدلفة وعرفات إلى وضعها الطبيعي.
مع مغادرة آخر دفعات الحجيج والموظفين المنتدبين، انطلقت أعمال إعادة ضبط المشاعر المقدسة التي لا تقل أهمية عن خطط الجاهزية للحج نفسه. العمليات تشمل تسليم المرافق والمواقع الخدمية، تفريغ المخيمات، فصل الخدمات، ونقل المخلفات وبقايا النفايات وتسليم الآليات والمعدات.
قد يعجبك أيضا :
تظهر مخيمات شركات خدمات حجاج الداخل والخارج بوضوح في المشهد العام، حيث تصطف مئات المركبات المخصصة لنقل الأثاث أمام بواباتها. شركات خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي تعمل من خلال فرقها الميدانية على تنفيذ خطط ما بعد موسم الحج، بما في ذلك فصل الخدمات على المواقع المغلقة مثل مجمعات دورات المياه ومياه الشرب المبردة.
- منشأة الجمرات: تبدو الأكثر جاهزية بعد أعمال الإعادة، حيث تم إغلاق المداخل والسلالم والمسارات المؤدية إليها.
- الطرق والجسور: عادت الطرق المتاخمة لمشعر منى والمداخل الرئيسية والجسور إلى وضعها الطبيعي بعد إزالة الحواجز والنقاط الأمنية المؤقتة التي وُضعت لتنظيم حركة الحشود لأكثر من عشرة أيام.
- الإصحاح البيئي: أمانة العاصمة المقدسة تتولى مهام النظافة العامة ونقل صناديق ضبط النفايات في مراحلها الأخيرة.
- قطار المشاعر: عربات نقل الركاب والمسارات الرابطة تضع اللمسات الأخيرة لإعادتها إلى المخازن العملاقة.
تهدف هذه الخطط التنفيذية الضخمة إلى حماية بيئة المشاعر المقدسة وحفظ وصيانة المكتسبات الوطنية العملاقة والنوعية، مع التركيز على اختبار منظومة الخدمات اللوجستية والبيئية في العاصمة المقدسة وفق أعلى المعايير العالمية.




