صحة و جمال

مع اقتراب شهر رمضان..ماذا يحدث لجسمك عند تناول الزبادي يوميا على السحور؟

يحتل كوب «الزبادي» مكانة مقدسة على مائدة السحور الرمضانية وفي الأنظمة الغذائية الصحية طوال العام، ليس فقط لكونه وجبة خفيفة وسهلة الهضم، بل لقدرته الفائقة على محاربة العطش خلال ساعات الصيام الطويلة ومنح الجسم شعوراً ممتداً بالشبع وراحة المعدة، وكشف تقرير طبي حديث نشره موقع “Verywell Health” أن المواظبة على تناول الزبادي يومياً تتجاوز مجرد كونه طعاماً مرطباً، بل يحوله إلى “صيدلية طبيعية” متكاملة تدعم وظائف الجسم الحيوية، بفضل احتوائه على توليفة نادرة من العناصر الغذائية التي تعزز الصحة العامة وتقي من أمراض العصر المزمنة.

فوائد الزبادي للهضم والعظام والقلب

وعدد التقرير 4 فوائد طبية رئيسية تجعل الزبادي خياراً لا غنى عنه؛ أولها دوره الجوهري في «تحسين الهضم» وعلاج اضطرابات القولون العصبي، بفضل غناه بمادة “البروبيوتيك” (البكتيريا النافعة) التي تعيد التوازن للأمعاء وتقضي على الإمساك والإسهال المزمن، وثانياً، يعد الزبادي خط الدفاع الأول عن «صحة العظام والأسنان» لاحتوائه على جرعات مركزة من الكالسيوم تحمي من الهشاشة، وثالثاً، يلعب دوراً محورياً في «ضبط ضغط الدم» وتعزيز صحة القلب، نظراً لاحتوائه على معادن البوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، وفيتامينات (B12 وB2) التي تنظم التمثيل الغذائي، وأخيراً، يعمل كمضاد طبيعي للالتهابات ومقوٍ للمناعة ضد العدوى المختلفة.

نصائح لاختيار النوع الصحي والإضافات

وحذر خبراء التغذية من الوقوع في فخ “الأنواع التجارية” المليئة بالسكريات والمحليات الصناعية، مؤكدين أن ليس كل زبادي مفيداً بنفس القدر، فالأنواع المحلاة قد تؤدي لنتائج عكسية برفع سكر الدم وزيادة الوزن، ونصحت التقارير بضرورة اختيار «الزبادي العادي» (Plain Yogurt) الخالي من النكهات الصناعية، مع إمكانية تحسين طعمه منزلياً خاصة للأطفال عبر إضافات طبيعية ذات قيمة غذائية عالية، مثل قطع الفواكه الطازجة، أو المكسرات، أو ملعقة من العسل الأبيض، لضمان وجبة متكاملة تجمع بين المذاق المستساغ والفائدة الصحية القصوى دون أي أضرار جانبية.

أحمد ناصر

أحمد ناصر كاتب ومحرر محتوى يهتم بتقديم الأخبار والمعلومات بأسلوب مبسط ودقيق، مع التركيز على اختيار العناوين الواضحة وتقديم تفاصيل موثوقة للقارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى