أخبار مصر

عاجل | عاجل : ابتدائية بركان تدين 9 من مشجعي الكوكب المراكشي بثلاثة أشهر حبسا نافذا

 

أصدرت المحكمة الابتدائية ببركان، قبل قليل، أحكامها في حق المشجعين التسعة المحسوبين على جماهير الكوكب المراكشي، الذين تمت متابعتهم في حالة اعتقال على خلفية الأحداث التي أعقبت المباراة التي جمعت فريقهم بنهضة بركان.

وقضت المحكمة بإدانة المشجعين التسعة بثلاثة أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهم، وذلك بعد متابعتهم في الملف المرتبط بأحداث الشغب والمواجهات التي شهدتها مدينة بركان عقب نهاية اللقاء الذي جمع الفريقين الخميس الماضي.

ويأتي هذا الحكم بعد أيام من الجدل الذي رافق القضية، خاصة عقب قرار المحكمة خلال الجلسة الأولى رفض طلب تمتيع عدد من المتابعين بالسراح المؤقت، مع الإبقاء عليهم رهن الاعتقال إلى حين استكمال أطوار المحاكمة.

وكان الملف قد عرف متابعة 14 مشجعا تم توقيفهم إثر المواجهات التي اندلعت خارج الملعب بعد نهاية المباراة التي انتهت بفوز الكوكب المراكشي بهدف دون رد، حيث شهدت  الملعب حالة من الاحتقان والتوتر بين عدد من الجماهير والقوات الأمنية، ما أسفر عن تسجيل إصابات وتوقيفات.

وفي وقت سابق، أصدرت المحكمة أحكاما متفاوتة في حق عدد من المتابعين في الملف نفسه، من بينها خمسة أشهر حبسا نافذا في حق مشجع ظهر في صورة متداولة وهو يحمل سلاحا أبيضا، بعدما اعتبرت التحقيقات أنه كان في حالة دفاع عن النفس عقب تعرضه رفقة أصدقائه لاعتراض من طرف أشخاص محسوبين على جماهير بركان، كانوا يحملون أسلحة بيضاء وعصيا، وفق ما جاء في معطيات الملف.

كما تمت إدانة مشجع آخر بأربعة أشهر حبسا نافذا بسبب تورطه في إلحاق أضرار بأحد المجسمات داخل المدينة، فيما حكم على مشجع ثالث بشهرين حبسا نافذا.

وخلفت هذه القضية تفاعلا واسعا في أوساط جماهير الكوكب المراكشي، حيث سبق لفصيل “كريزي بويز” المساند للفريق أن أعلن مقاطعة مباراة أولمبيك الدشيرة، تضامنا مع المعتقلين والجرحى، مطالبا بمتابعة الملف في إطار ما اعتبره “ضمانات المحاكمة العادلة”.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى