زانورانو يكشف سر قوة منتخب المغرب قبل انطلاق مونديال 2026 وعلاقته بالإكوادور
اعتبر الأسطورة التشيلية ونجم ريال مدريد السابق إيفان زامورانو المنتخب المغربي قوة عالمية كبرى في الوقت الراهن، وذلك عقب تعادل “أسود الأطلس” مع منتخب الإكوادور بنتيجة 1-1 في المباراة الودية التي احتضنها ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، ضمن تحضيرات الطرفين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
تفاصيل مواجهات المغرب الودية والقنوات الناقلة
يواصل المنتخب المغربي برنامجه الإعدادي المكثف لفترة التوقف الدولي الحالية، حيث جاءت تفاصيل المباريات والجدول الزمني على النحو التالي:
- المباراة السابقة: المغرب 1-1 الإكوادور (ملعب رياض إير ميتروبوليتانو).
- المباراة القادمة: المغرب ضد باراجواي.
- موعد مباراة المغرب وباراجواي: الثلاثاء المقبل، 27 سبتمبر.
- توقيت المباراة: تنطلق في تمام الساعة 19:00 بتوقيت الرباط، 21:00 بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
- القنوات الناقلة: عبر قناة الرياضية المغربية (Arryadia TV).
تحليل زامورانو ومكانة المغرب في التصنيف العالمي
أكد إيفان زامورانو في تصريحاته لصحيفة “El Universo” أن مواجهة المغرب تمثل مقياسا حقيقيا لأي منتخب يرغب في معرفة مستواه الفني قبل المونديال، مشيرا إلى أن الاحتكاك بمدارس قوية كالكرة المغربية يمنح المنتخبات اللاتينية خبرات ضرورية. ويأتي هذا الثناء مدعوما بالأرقام، حيث يحتل المنتخب المغربي حاليا المركز 14 عالميا والأول أفريقيا وعربيا وفق آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، برصيد 1676.14 نقطة، مما يجعله الخصم الأكثر طلبا للمباريات الودية الكبرى.
وعلى مستوى التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، يتصدر المنتخب المغربي مجموعته الخامسة في التصفيات الأفريقية برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات كاملة، مسجلا 10 أهداف ومستقبلا هدفا وحيدا، مما يعزز رؤية زامورانو في كونه قوة عالمية لا يستهان بها في الوقت الحالي.
الرؤية الفنية وتأثير الوديات على مسار المونديال
تتمثل الأهمية الفنية لمواجهة الإكوادور ثم باراجواي في تنويع المدارس التي يواجهها المدرب وليد الركراكي، حيث يسعى الجهاز الفني لاختبار الصلابة الدفاعية أمام مدرسة أمريكا الجنوبية التي تتميز بالسرعة والاندفاع البدني. إن التعادل أمام الإكوادور، الذي يحتل المركز 27 عالميا، يظهر مدى التنافسية العالية التي يتمتع بها المنتخب المغربي حتى في ظل تجربة عناصر جديدة.
ستكون مباراة باراجواي المقبلة فرصة لترسيخ النهج الهجومي، خاصة وأن الخصم يعتمد على تكتلات دفاعية منظمة، وهو ما يحتاجه المغرب لفك شفرات المنتخبات التي تعتمد على المرتدات في البطولات المجمعة. إن ثبات المستوى والنتائج الإيجابية في هذه الوديات يرفع من سقف التوقعات تجاه الأسود في نسخة 2026، ويؤكد أن الطفرة التي حدثت في مونديال قطر لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج عمل مؤسسي جعل أساطير بحجم زامورانو يصنفون المغرب كقوة كروية ثقيلة.



