أخبار مصر

عاجل | سكان بإربد يطالبون بالتدخل العاجل لمعالجة عيوب إنشائية جسيمة .. فيديو و صور | الأردن اليوم | وكالة أنباء سرايا الإخبارية

سرايا – اربد _ يوسف قطيش _ تفاقمت أزمة سكان إحدى البنايات السكنية في منطقة “إيدون” بمحافظة إربد، بعد أن وجهوا نداء استغاثة رسمياً إلى محافظ إربد، مطالبين بالتدخل الفوري لإنقاذ عقارهم من مخاطر إنشائية وفنية تهدد أرواح قاطنيه.

وفقاً للشكوى الجماعية الموثقة في الملف التي حصلت عليها “سرايا” ، تعاني البناية من عيوب إنشائية جوهرية ترجع أسبابها إلى “سوء التنفيذ”، وذلك رغم أن عمر البناء لم يتجاوز خمس سنوات، وهو ما يضع تساؤلات قانونية حول جودة تنفيذ المشروع ومدى مطابقته للمواصفات الهندسية المعتمدة.

وحدد المتضررون في شكواهم مخاطر رئيسية تؤثر بشكل مباشر على استدامة البناء وسلامة السكان، أبرزها:
تصدعات خطيرة في الأسوار الخارجية، لا سيما السور المحاذي لمدخل الكراج من الجهة الغربية الذي بات آيلاً للسقوط، إلى جانب هبوط ملحوظ في أرضيات الكراجات.

وانسدادات وتسريبات متكررة في شبكات الصرف الصحي، وتشققات في الجدران الداخلية والخارجية ترافقها رطوبة مزمنة تشكل خطراً على الصحة العامة، مشاكل في ثبات أرضيات الشقق، وخلل فني في شبكة الكهرباء والإضاءة، إضافة إلى تعطل متكرر للمصعد نتيجة تجمع المياه أسفل حجرة التشغيل.

وفي سياق متصل، أعرب السكان عن استيائهم من “سياسة التسويف” التي يتبعها مالك شركة الإسكان، مؤكدين أنه طوال عامين من المطالبات لم يبدِ أي جدية في معالجة العيوب الإنشائية أو الإيفاء بوعوده السابقة، مثل تركيب أنظمة تحكم ذكي لبوابة الكراج، واكتفى بوعود شفوية غير منجزة.

واختتم السكان مناشدتهم بمطالبة محافظة إربد بتشكيل لجنة فنية عاجلة تضم خبراء من وزارة الأشغال العامة والإسكان والبلدية، لإجراء الكشف الحسي الدقيق على البناية، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لإلزام الشركة المنفذة بإجراء الإصلاحات الجذرية وفق الأصول الهندسية، ضماناً لسلامة السكان وحمايةً لأرواحهم وممتلكاتهم.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى