عاجل | أوروبا تستجيب بشكل عاجل لموجة الحر الشديدة.

بحسب صحيفة تشاينا ديلي، فإن موجة الحر هذه تؤثر على جزء كبير من أوروبا الغربية، وفرنسا هي الأكثر تضرراً.
أعلنت الحكومة الفرنسية حالة التأهب القصوى في خدمات الطوارئ والقوات العسكرية. وفي الوقت نفسه، صدرت الأوامر للوحدات المعنية بالاستعداد للاستجابة لحرائق الغابات الناجمة عن موجة الحر الشديدة. وتتراوح درجات الحرارة في فرنسا في هذا الوقت من العام بين 15 و25 درجة مئوية، إلا أنه من المتوقع أن تصل إلى 40 درجة مئوية أو أكثر خلال الأيام القادمة.
أُعلنت حالة التأهب القصوى في نحو 35 محافظة، أي ما يعادل ثلث مساحة البلاد. وصرح جان كاستكس، مدير الشركة الوطنية للسكك الحديدية (SNCF)، بأن ارتفاع درجات الحرارة أثر بشدة على شبكة السكك الحديدية، مما يشكل خطراً على خطوط الكهرباء العلوية، وقد يتسبب في تمدد حراري للسكك. وقد ألغت الشركة 71 رحلة قطار بين المدن على خطوط رئيسية خلال الفترة من 21 إلى 22 يونيو.
قد يعجبك أيضاً

يستمتع الناس بالانتعاش تحت نوافير المياه في باريس، فرنسا، في 21 يونيو. صورة: أسوشيتد برس
في ألمانيا، توقعت وكالات الأرصاد الجوية أن تصل درجات الحرارة إلى 37 درجة مئوية يومي 22 و23 يونيو، ثم ترتفع إلى 39 درجة مئوية يوم 24 يونيو. في غضون ذلك، تجاوزت درجات الحرارة 35 درجة مئوية لعدة أيام متتالية في إيطاليا، مما دفع السلطات إلى إصدار إنذار أحمر يوم 21 يونيو في ثماني مدن، من بينها بولونيا وفلورنسا وميلانو وتورينو. كما أصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) إنذارات حمراء وبرتقالية في عدة مناطق، حيث من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 39-40 درجة مئوية في أجزاء واسعة من شبه الجزيرة الأيبيرية ومايوركا. وقال المسؤولون إن موجة الحر ستستمر حتى منتصف الأسبوع على الأقل.
هذه هي الموجة الحارة الثانية التي تضرب أوروبا منذ بداية العام. وقد شهدت القارة ارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة الشهر الماضي. ويقول خبراء الأرصاد الجوية إن موجات الحر أصبحت أكثر تواتراً وشدة بسبب تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري. ووفقاً للمكتب الإقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، فقد توفي أكثر من 200 ألف شخص في أنحاء القارة لأسباب مرتبطة بالحرارة خلال السنوات الأربع الماضية.
قد يعجبك أيضاً
المصدر:






