عاجل | استغاثة من زوج لفتح تحقيق عاجل في وفاة زوجته داخل مستشفى خاص

أطلق “سامح”، زوج السيدة “ياسمين” (32 عامًا)، استغاثة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فيها بفتح تحقيق عاجل في ملابسات وفاة زوجته داخل إحدى المستشفيات الخاصة.
وقال سامح في منشور إنه يطالب بتدخل الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة ووزارة الداخلية والنيابة العامة، للتحقيق في الواقعة، مؤكدًا أن هناك تقارير طبية وأوراقًا رسمية، يرى أنها تشير إلى وجود خطأ طبي أدى إلى تدهور حالة زوجته ووفاتها.
وأضاف أنه يتهم بعض الأطقم الطبية والإدارية بالتقصير والتسبب في الواقعة، مشيرًا إلى وجود مستندات وتقارير طبية يدعي أنها تدعم روايته بشأن ما حدث داخل المستشفى.
كما أوضح أنه سبق وتقدم بعدة شكاوى رسمية، لكنه لم يتلق ردًا حتى الآن، مطالبًا بفتح تحقيق شامل وعاجل لكشف ملابسات الوفاة، ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت أي إهمال طبي.
ولم تكد تهدأ موجة الغضب التي أثارتها واقعة طبيبة الشاطبي، حتى فجرت استغاثة زوج مكلوم بركانًا جديدًا من الغضب ضد الإهمال الطبي في المستشفيات الخاصة.
بكلمات تملؤها الحسرة والدموع، روى “سامح”، زوج الضحية “ياسمين” (32 عامًا)، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة زوجته التي دخلت لإجراء جراحة قيصرية “طبيعية” لتخرج جثة هامدة، تاركة خلفها ثلاثة أطفال، أصغرهم رضيع لم يرتوِ من حنان أمه.
خديعة وفطير وسجاير.. ما وراء الكواليس
تبدأ المأساة، بحسب رواية الزوج في منشور له عبر حسابه على “الفيس بوك”، بتعرض الأسرة لعملية “تضليل” حول مكان الجراحة، حيث فوجئوا بنقلهم إلى مقر طبي ذو سمعة سيئة بدعوى وجود قسم جديد.
وما إن وصلوا حتى بدأت ملامح الإهمال تظهر؛ حيث رصدت الأسرة ممرضات يخرجن من غرف العمليات وهن يتناولن “الفطير بالسكر” في مشهد انعدمت فيه أدنى معايير التعقيم.
والصدمة الكبرى كانت في رد مدير المستشفى الذي واجه الاتهامات ببرود قائلاً: “إحنا لينا غرفة جوة بنقعد ناكل فيها ونشرب سجاير ونعمل كل حاجة”!
“جرعات قاتلة”.. صراخ خلف الأبواب المغلقة
تتصاعد أحداث “ليلة الجريمة” حين خرج الطبيب الجراح بالطفل، مؤكدًا أن الأم بخير، لتبدأ بعدها ساعات من الغموض والصراخ المكتوم داخل غرفة العمليات.
وعند اقتحام الزوج للغرفة، وجد زوجته في حالة تشنج عنيف، وعيناها “مبرقة”، ووجود ورم غريب في جبهتها.
وبسؤال طبيب التخدير عن حالتها والورم، جاء الرد الذي زلزل كيان الأسرة: “دي بتفوق.. والورم ده عشان كنا بنخبط عليها عشان تصحى!”.
واتهم الزوج طبيب التخدير بحقن زوجته بجرعات مهدئة ومسكنة “قاتلة” ومتتالية لمجرد إسكاتها ومنعها من الصراخ حتى “لا يتجمع الناس”، مما أدى لتوقف عضلة القلب والتنفس فورا.
النهاية المأساوية.. موت إكلينيكي وتستر
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما اتهم الزوج إدارة المستشفى بالمماطلة في طلب الإسعاف لأكثر من ساعتين لمحاولة التستر على “الجريمة”.
وعقب نقل الضحية إلى مستشفى آخر، كشفت التقارير الطبية الصادمة أن “ياسمين” وصلت بقلب متوقف، وأن مخها قد تدمر تماماً نتيجة نقص الأكسجين والجرعات العشوائية للتخدير.
استغاثة عاجلة للنائب العام والوزير في نهاية حديثه، وجه الزوج استغاثة عاجلة لوزيري الصحة والداخلية والنائب العام، مطالباً بإغلاق المستشفى فوراً وشطب طبيب التخدير من سجلات النقابة.
واختتم صرخته قائلا: “بنت ياسمين اتحرمت من أمها من أول يوم في عمرها بسبب دكاترة معندهمش رحمة.. دم ياسمين في رقبتكم”.




