وزير الخارجية المغربي يعبر عن اعتزاز الرباط بعمق العلاقات التاريخية مع القاهرة

عقد الوزير دبدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاءً مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على هامش الدورة المستأنفة 165 لمجلس جامعة الدول العربية التي انعقدت في العاصمة الأردنية عمان.
شدد الوزير عبد العاطي خلال هذا اللقاء على عمق العلاقات الثنائية والروابط التاريخية التي تجمع بين مصر والمملكة المغربية الشقيقة. وأكد على التزام بلاده بتعزيز مجالات التعاون المشترك في شتى القطاعات، بما يعكس قوة العلاقات الاخوية بين الشعبين.
كما أثنى الوزير عبد العاطي على النتائج المثمرة التي أسفرت عنها الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية. وقد ساهمت هذه النتائج بشكل كبير في دفع مسيرة التعاون الثنائي في عديد من القطاعات، مما يدعم مسارات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر والمغرب.
وعلى الصعيد الإقليمي، تبادل الوزيران وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والتي تشمل آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتطورات الحاصلة في كل من السودان وليبيا. وقد اتفق الطرفان على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز العمل العربي والإفريقي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق المصالح المتبادلة.
من جهته، أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة فخر بلاده بالعلاقات التاريخية العريقة التي تربطها بجمهورية مصر العربية. وأعرب عن حرص الرباط على استمرار العمل المشترك لتقوية التعاون الثنائي والتنسيق الفعال حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشار بوريطة إلى أن هذه العلاقات تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وتساهم في تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو التقدم والازدهار.
وتعتبر هذه اللقاءات رفيعة المستوى حجر الزاوية في بناء جسور التواصل والتعاون بين الدول العربية، وتأكيدًا على أهمية الدبلوماسية في حل القضايا المشتركة وتعزيز التضامن العربي. وتجسد تصريحات الوزيرين الرغبة الصادقة في تعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويسهم في بناء مستقبل أفضل.
واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على أهمية استمرار هذه اللقاءات الدورية لضمان التنسيق المستمر ومتابعة التطورات، مما يعزز الثقة المتبادلة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.




