وزير الخارجية السوداني: الحكومة منفتحة ومستعدة للانخراط في مبادرات صادقة لوقف الحرب - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وزير الخارجية السوداني: الحكومة منفتحة ومستعدة للانخراط في مبادرات صادقة لوقف الحرب - بوابة المدينة برس

السودان / الأناضول
نشر في: الجمعة 3 يوليه 2026 - 4:10 م | آخر تحديث: الجمعة 3 يوليه 2026 - 4:10 م

قال وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، الجمعة، إن الحكومة مستعدة "للانخراط في المبادرات الصادقة" التي تهدف لوقف الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

جاء ذلك في كلمة لسالم خلال جلسة عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، بناء على طلب عدد من الدول، بينها ألمانيا وبريطانيا، وسط مخاوف من وقوع فظائع.

وأكد الوزير السوداني أن حكومة السودان "منفتحة ومستعدة للانخراط في المبادرات الصادقة الرامية لوقف هذه الحرب بالوكالة".

وأضاف: "متى ما كانت هذه المبادرات متسقة مع خارطة الطريق التي أودعها رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان في الأمم المتحدة في 10 مارس 2025، والتي تم دعمها لمبادرة حكومة السودان التي أودعها رئيس الوزراء كامل إدريس، أمام مجلس الأمن بتاريخ 22 سبتمبر 2025".

وأوضح سالم أن مبادرات السودان تقوم على تفكيك قوات الدعم السريع، وجمع أسلحتها، وتجميع عناصرها في مناطق يتم الاتفاق عليها، ثم الدخول في ترتيبات أمنية يليها وقف إطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية-سودانية بملكية وطنية، وسط ترحيب بالجهود الدولية الداعمة.

وفي سياق متصل، جدد الوزير السوداني مطالبة بلاده بتصنيف قوات الدعم السريع "جماعة إرهابية"، وذلك بعد "استيفائها جميع معايير التصنيف وفقا لتعريف الإرهاب والأعمال الإرهابية".

وأشار إلى أن "الدعم السريع منذ أن فشلت في الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح، انخرطت في حرب مفتوحة على الدولة والشعب والبنية التحتية والمرافق الاستراتيجية الخدمية".

وفي تعقيبه على الجلسة، قال سالم إن الدول الخمس "التي تقدمت بطلب عقد الجلسة، كان عليها أن تسلك أقصر الطرق وهي إرسال رسالة قوية وعاجلة للدولة الراعية للمليشيا وبعض دول جيران السودان، بأن تكف فورا عن إمدادها بالعتاد العسكري المتطور والمسيرات الاستراتيجية التي تقصف الآن المرافق المدنية بالأبيض وبغيرها من المدن".

واعتبر حماية حقوق الإنسان بالنسبة لحكومة السودان "أولوية وطنية قصوى"، وليست استجابة لمتطلبات دولية.

ومنذ نحو أسبوعين، تشهد الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، هجمات بطائرات مسيرة تابعة لقوات "الدعم السريع" استهدفت محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود ومواقع مدنية أخرى، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

فيما حذرت منظمات أممية وإقليمية ودول، بينها الولايات المتحدة، من فظائع قد تُرتكب في ظل التقارير عن حشود عسكرية لـ"قوات الدعم السريع" في محيط مدينة الأبيض.

وفي 12 مايو الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إن تلك الضربات تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيًا خلال الفترة الممتدة بين يناير وأبريل 2026.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر الماضي.

وخلفت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، المتواصلة منذ 2023، بسبب خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق