خطر الحرائق يطرق أبواب الناظور.. والوكالة الوطنية تدعو إلى اليقظة القصوى

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم خطر الحرائق يطرق أبواب الناظور.. والوكالة الوطنية تدعو إلى اليقظة القصوى

هبة بريس – محمد زريوح

في خطوة استباقية تعكس دقة الرصد الميداني، كشفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن نشرتها التحذيرية الخاصة بتقييم مخاطر حرائق الغابات للفترة الممتدة من 1 إلى 8 يوليوز 2026.

وتعتمد هذه النشرة على مقاربة علمية دقيقة، تمزج بين تحليل المعطيات الغابوية، ودرجة قابلية النباتات للاشتعال، مع دمج المؤشرات المناخية والطبوغرافية، مما يمنح السلطات صورة واضحة عن التحديات المحتملة في المجال الغابوي الوطني.

وتسلط النشرة الضوء على قائمة من الأقاليم التي صنفت ضمن “مستوى الخطر المرتفع”، وتتصدرها أقاليم الناظور والحسيمة، إلى جانب شفشاون، تطوان، المضيق-الفنيدق، بركان، أزيلال، بني ملال، خنيفرة، بنسليمان، الدار البيضاء، والمحمدية.

هذا التصنيف يضع هذه المناطق في حالة تأهب تقني تتطلب تعزيز المراقبة الميدانية، بالنظر إلى الظروف التي تجعل الغطاء الغابوي فيها عرضة للمخاطر.

وفي مستوى أكثر حدة، صنفت الوكالة مجموعة أخرى من الأقاليم ضمن “مستوى الخطر الأقصى”، وتشمل فحص-أنجرة، العرائش، وزان، طنجة-أصيلة، مكناس، الحاجب، إفران، صفرو، تاونات، تازة، القنيطرة، سيدي قاسم، سيدي سليمان، الخميسات، الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة، الصويرة، أكادير إداوتنان، وتارودانت. بينما تظل حدة المخاطر في مستويات متوسطة بكل من الدريوش، وجرادة، ووجدة-أنجاد، وتاوريرت، وجرسيف.

وأمام هذه الخريطة الحساسة، توجهت الوكالة بنداء عاجل ومباشر إلى كافة المتدخلين؛ من سكان المناطق المجاورة للغابات، والمصطافين، والزوار، وصولاً إلى المهنيين العاملين في القطاع.

وتؤكد هذه الدعوة على ضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة والحيطة، مع التشديد على أهمية الالتزام الصارم بالتدابير الوقائية وتجنب أي سلوك قد يتحول في لحظة طيش إلى كارثة بيئية لا تحمد عقباها.

وفي ختام توجيهاتها، تراهن الوكالة على “المواطن الخفير” كخط دفاع أول، حاثة إياهم على إبلاغ السلطات المحلية فور رصد أي مؤشر غير طبيعي، سواء كان دخاناً متصاعداً أو سلوكاً مشبوهاً.

هذا التفاعل السريع بين المواطن والمؤسسة يظل حجر الزاوية في استراتيجية التدخل المبكر، لضمان محاصرة النيران في مهدها والحفاظ على التوازن البيئي الذي تضعه المملكة ضمن أولوياتها الاستراتيجية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق