رويترز: الصين وروسيا يجريان تدريبا عسكريا سريا - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رويترز: الصين وروسيا يجريان تدريبا عسكريا سريا - بوابة المدينة برس


نشر في: الأربعاء 1 يوليه 2026 - 12:55 م | آخر تحديث: الأربعاء 1 يوليه 2026 - 12:55 م

أفاد مسئولان أوروبيان ووثائق اطلعت عليها رويترز، بأن تدريبا عسكريا سريا أجرته الصين للقوات الروسية العام الماضي حصل على موافقة شخصية من وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، وشارك فيه بشكل مباشر أربع جنرالات روس وصينيين على الأقل.

وقال المسئولان إن مشاركة شخصيات ​كبيرة في تدريبات مرتبطة بالحرب في أوكرانيا يعكس الأهمية التي توليها روسيا والصين لهذا التعاون، وهو ما أثار ‌قلقا في أوروبا رغم نفي الصين حدوثه.

وأظهرت وثيقة روسية سرية اطلعت عليها رويترز مرسوما داخليا أصدره بيلوسوف في أغسطس 2025، والذي أشار إلى أن وفدا من القوات المسلحة الروسية سافر إلى الصين، بناء على قرار بيلوسوف، للمشاركة في تدريبات عسكرية بمنشآت تابعة للجيش الصيني.

- تدريب على حرب إشعاعية وبيولوجية وكيميائية

كشفت الوثيقة تفاصيل إحدى الدورات ​التدريبية، والتي امتدت لثلاثة أسابيع وركزت على الحماية من الأخطار الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية داخل منشأة عسكرية في بكين ​نوفمبر الماضي.

وأظهرت الوثيقة وتقرير آخر، صورًا لجنود روس يتلقون محاضرة من مدرب صيني، ويعاينون نموذجا لمفاعل نووي ويتدربون على «الاستطلاع الكيميائي» و«الاستطلاع الإشعاعي»، إضافة إلى أساليب حماية أنظمة التهوية من التلوث.

وقال أحد المسئولين الأوروبيين إن إدراج التدريبات على الحرب الإشعاعية والبيولوجية ​والكيميائية يبرز الطابع الاستراتيجي لهذه التبادلات، مشيرا إلى حساسية هذا المجال بالنسبة للجيش بشكل عام.

- لا تعليق من وزارتي الدفاع الروسية ونظيرتها الصينية حتى الآن

وقالت ​وزارة الخارجية الصينية في بيان إن موقفها من أزمة أوكرانيا لا يزال ثابتا، مضيفة: «الادعاءات ذات الصلة لا أساس لها من الصحة على الإطلاق»، في إشارة إلى التفاصيل الواردة في هذه الوثيقة.

وتؤكد بكين على موقفها المحايد من الحرب الروسية الأوكرانية، وتقديمها لنفسها على أنها وسيط سلام.

وبحسب تقرير لرويترز الشهر الماضي نقلا عن وكالات مخابرات أوروبية ​ووثائق عسكرية، دربت الصين في نوفمبر نحو 200 عنصر من الجيش الروسي، انضم بعضهم لاحقا إلى الحرب في أوكرانيا.

وامتنع الكرملين عن ​التعليق على ذلك التقرير، لكنه انتقد ما وصفها بأنها «معلومات كاذبة» متداولة في الغرب.

وفي 15 يونيو الماضي، قالت كايا كالاس مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن ‌التكتل تأكد عبر قنواته الخاصة من حدوث التدريب، وتعمل حاليا على تقييم تداعياته، لتعلق بكين على تصريحاتها، مؤكدة: «ليست سوى حملات تشويه».

- تحذير الاتحاد الأوروبي من تنامي التقارب الروسي الصيني

وتراقب القوى الأوروبية بحذر تنامي التقارب بين موسكو وبكين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم والشريك التجاري الرئيسي للاتحاد الأوروبي.

وتعتبر الدول الأوروبية روسيا التهديد الأمني الرئيسي منذ حربها مع أوكرانيا عام 2022، وتتمحور النقاشات داخل التكتل المؤلف من 27 دولة، خلف الأبواب المغلقة، حول ما إذا كان يتعين اتخاذ إجراءات إضافية ​ردا على هذه التدريبات، في ظل ​أولوية الاعتبارات التجارية التي تشكل عادة العلاقات مع الصين.

- الصين تفتقر للخبرة القتالية

واكتسبت روسيا خبرة واسعة من القتال في أوكرانيا المستمر لأكثر من أربع سنوات، في حين أن الصين، التي تمتلك جيشا ضخما ومتقدما من الناحية التقنية، لم تخض أي حرب منذ عقود.

وكشفت تقارير عسكرية روسية داخلية اطلعت عليها رويترز نقاط قوة وضعف هذا التدريب، وأشاد أحدها الذي تناول تدريبات في نانجينغ بمستوى المعدات واستخدام أجهزة ​المحاكاة والمعرفة النظرية العالية للمدربين، لكنه أشار في المقابل إلى افتقار الصين إلى الخبرة ​القتالية.

ووفقا للقائمة ووثيقة عسكرية ثانية اطلعت عليها رويترز، قاد الكولونيل جنرال رستم مرادوف الوفد الروسي، بصفته نائب القائد العام للقوات البرية الروسية.

وأظهرت الوثيقة أيضا أن الجنرال الصيني لي ​جين سون، رئيس الأكاديمية العسكرية للدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي التابعة للجيش الصيني، شارك في افتتاح إحدى الدورات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق