الإفتاء تحسم الجدل في حكم عمل سايبر يحتوي على ألعاب "بلاي ستيشن" - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الإفتاء تحسم الجدل في حكم عمل سايبر يحتوي على ألعاب "بلاي ستيشن" - المدينة برس

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم عمل سايبر يحتوي على ألعاب ترفيهية “بلاي ستيشن”، حيث ورد إليها سؤال يقول: “أنوي المشاركة مع صديق لي في افتتاح مشروع سايبر ترفيهي، يكون من بين أنشطته: ألعاب إلكترونية، ومواقع إنترنت غير محدودة، وطباعة، وفاكس، وبعض الأنشطة الأخرى. فما حكم ذلك؟ وقد أخبرني أحد أقربائي بأن هذا المشروع حرام؛ لأنه يندرج تحت اللهو واللعب، ويلهي عن الصلاة والذكر والأعمال المفيدة بالحياة”.

حكم عمل سايبر يحتوي على ألعاب ترفيهية

وقالت دار الإفتاء إن الحكم الشرعي في مشروع السايبر الترفيهي الذي تنوي المشاركة فيه، أنه إن خلا من كافة المحاذير الشرعية، كالألعاب والمواقع التي تشتمل على عورات أو تدعو للرذيلة، والتزمتم كأصحاب للمشروع بما يلزم لعدم الإعانة على إلهاء رواد المكان عن واجباتهم الدينية كالصلاة؛ فحكمه حينئذٍ الجواز والإباحة، والربح منه حلال.

حكم عمل سايبر يحتوي على ألعاب ترفيهية
حكم عمل سايبر يحتوي على ألعاب ترفيهية

وأضافت الإفتاء: أما إذا اشتمل على شيء من المحرمات، كالتساهل في عرض المحتوى الإباحي أو الألعاب المحرمة، أو تسبب صاحب السايبر في إضاعة الواجبات على رواده؛ فيصير الحكم هو الحرمة، وتكون المشاركة فيه من باب التعاون على الإثم والعدوان، والعبرة بالمحتوى والغاية، وعلى المسلم أن يكون رقيبًا على نفسه وماله، وأن يتجنب ما يضره، وأن يختار ما ينفعه في دينه ودنياه.

من جهة أخرى، رد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين بمحافظة المنيا، حول حكم قضاء ساعات طويلة في  الألعاب الإلكترونية، وما إذا كان إهدار هذا الوقت يُعد حلالًا أم حرامًا.

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الإثنين: أن المسألة لا تُقاس فقط بالحلال والحرام، بقدر ما تتعلق بقيمة الوقت في حياة الإنسان، مؤكدًا أن المسلم سيُسأل يوم القيامة عن عمره في ما أفناه.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم نبَّه على نعمتين عظيمتين يغفل عنهما كثير من الناس، وهما الصحة والفراغ، موضحًا أن استغلال هاتين النعمتين فيما ينفع هو الأصل، سواء في أمور الدين أم الدنيا.

وأشار إلى أن الانشغال المفرط بـالألعاب الإلكترونية قد يؤدي إلى إهدار الوقت في ما لا يعود بالنفع، خاصة إذا تحول إلى عادة مستمرة أو إدمان، دون تحقيق فائدة حقيقية للإنسان.

وأكد ضرورة تنظيم الوقت وتوزيعه بشكل متوازن بين العبادة والعمل والراحة والترفيه، موضحًا أنه لا مانع من الترفيه المباح، لكن بشرط ألا يطغى على باقي جوانب الحياة أو يضيع عمر الإنسان فيما لا يفيده.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق