عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الأمم المتحدة: وفاة مصاب بفيروس إيبولا كل 30 دقيقة في الكونغو الديمقراطية - بوابة المدينة برس
وكالات
نشر في: السبت 15 أغسطس 2026 - 1:27 ص | آخر تحديث: السبت 15 أغسطس 2026 - 1:27 ص
قال مسئول بارز في الأمم المتحدة الجمعة، إن فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يودي بحياة شخص كل ثلاثين دقيقة، داعيا إلى تحرك دولي أكبر لمكافحة تفشيه.
وصرح توم فليتشر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في بيان: "يُعد هذا التفشي الأسرع انتشارا على الإطلاق".
وأضاف: "نحن بحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق الاستجابة والتضامن قبل أن يتقدم الفيروس علينا أكثر".
وأودى تفشي فيروس إيبولا بحياة ما لا يقل عن 2128 شخصا من بين أكثر من 4500 إصابة منذ الإعلان عن ظهوره في الكونغو الديموقراطية في 15 مايو، حيث كانت الأمم المتحدة قد نبهت إلى أن هذا التفشي في طريقه ليصبح الأكثر فتكا في تاريخ المرض.
وحذر فليتشر بعد أن استعرض أحدث الجهود لاحتواء الفيروس الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، من أن "إيبولا ينتصر في جمهورية الكونغو الديموقراطية، وأضاف: "لا يمكننا السماح للفيروس بأن يتجاوز استجابتنا".
وكشف أن "الوباء يقتل شخصا كل 30 دقيقة"، مشيرا إلى أن "أعدادا أكبر بكثير من الناس معرضون للخطر".
وذكر فليتشر أن الدول تبرعت حتى الآن بنحو 300 مليون دولار لصندوق مخصص لمكافحة هذا التفشي.
وعقب اجتماع لوكالات الأمم المتحدة، أعلن عن تخصيص 30,5 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ التابع للأمم المتحدة، لتضاف إلى 24 مليون دولار خُصصت لمساعدة جمهورية الكونغو الديموقراطية وأربع دول أخرى في التصدي للوباء.
وسُجلت إصابات في ست مقاطعات في الكونغو الديموقراطية، إضافة إلى أوغندا، كما رُصدت حالات بالقرب من الحدود مع جنوب السودان.
وأشار فليتشر إلى إرسال 20 موظفا إضافيا إلى "الخطوط الأمامية" لمواجهة إيبولا، لكنه أكد أن هناك حاجة للمزيد.
وقال: "نحتاج إلى مضاعفة عدد الفرق التي تضمن عمليات دفن آمنة وكريمة، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للعلاج ثلاث مرات وتحسين عمليات تتبع المخالطين ونشر المزيد من المديرين ذوي الخبرة".
وأضاف: "والأهم من ذلك، يجب علينا تلبية الاحتياجات الهائلة للمياه والنظافة والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية في المنطقة"، وأكد أن "على العالم أن يستفيق ويتحرك بفاعلية".
ويعود التفشي الـ17 للإيبولا إلى سلالة بونديبوغيو التي لا يوجد لها علاج أو لقاح معروف.
وأودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدار الخمسين عاما الماضية.
أما التفشي الأكثر فتكا الذي امتد بين عامي 2018 و2020، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة.



0 تعليق