عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد نجاح تجاوز 1.4 مليار دولار.. ما الذي يهدد إنتاج الجزء الثاني من باربي؟ - بوابة المدينة برس
الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 7:34 م | آخر تحديث: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 7:34 م
أثار تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» مؤخرًا اهتمامًا واسعًا في أوساط صناعة السينما بهوليوود، بعدما كشف أن مشروع الجزء الثاني من فيلم «باربي»، صاحب أعلى إيرادات في تاريخ شركة وارنر براذرز، يواجه خطر التوقف بسبب تعثر مفاوضات العقود.
وبحسب التقرير، تواجه خطط إنتاج الجزء الثاني أزمة قد تهدد المشروع بالكامل، في ظل تعثر المفاوضات بين الشركة المنتجة وفريق العمل الأصلي بشأن العقود، وتتركز الخلافات بصورة أساسية حول شروط المشاركة في الأرباح، وفقًا لمجلة «فارايتي».
وكان فيلم «باربي»، الذي صدر عام 2023، قد حقق نجاحًا استثنائيًا، متجاوزًا إيراداته العالمية حاجز 1.4 مليار دولار، ليصبح الفيلم الأعلى تحقيقًا للإيرادات في تاريخ وارنر براذرز، إلا أن هذا النجاح الكبير تحول إلى نقطة خلاف مع محاولة الاستوديو إعادة جمع فريق الفيلم للجزء الثاني.
ويضم الفريق المخرجة والكاتبة جريتا جيرويج، والكاتب المشارك نوح بومباخ، والنجم ريان جوسلينج، والممثلة والمنتجة مارجوت روبي. ووفق مصادر تحدثت إلى «نيويورك تايمز»، قدمت وارنر براذرز أكثر من ستة عروض خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن جميعها قوبلت بالرفض، ما أدى إلى تعثر المشروع.
وكان أحدث عرض قد قدمته الشركة في أواخر ربيع 2026، ووصفه مصدر من داخل وارنر براذرز بأنه أكبر عرض مالي قدمته الشركة على الإطلاق لفريق إبداعي ونجوم فيلم واحد، غير أن مصادر أخرى شككت في هذا التوصيف، مشيرة إلى أن قيمة الصفقة الإجمالية قد تكون قياسية، لكنها لا تعني بالضرورة أن الأجور الفردية هي الأعلى في تاريخ الاستوديو. ولم يذكر تقرير «نيويورك تايمز» أسماء المصادر.
عقود «باربي» الأولى وراء الأزمة
تعود جذور الأزمة إلى العقود الأصلية التي أبرمها صناع «باربي» قبل نجاح الفيلم، إذ لم تتضمن التزامًا من فريق العمل بالمشاركة في جزء ثانٍ.
وكانت جيرويج قد رفضت أن تكون ملزمة بتقديم جزء جديد عندما وقعت عقد الفيلم الأول، في وقت لم يكن فيه الاستوديو متأكدًا من حجم النجاح الذي يمكن أن يحققه المشروع، وبالتالي لم يضغط نحو إدراج هذا الشرط في العقد.
لكن نجاح الفيلم قلب جميع التوقعات، وحوّل جيرويج وفريقها إلى قوة رئيسية في صناعة السينما بهوليوود، وهو ما جعل إعادة التفاوض على عقود الجزء الثاني أكثر تعقيدًا.
وتتضمن المفاوضات الحالية، وفق مصادر مجلة «فارايتي»، زيادات في الأجور الأساسية، إلى جانب تحسين شروط المشاركة في الإيرادات.
وتشير التقديرات إلى أن ريان جوسلينج يسعى للحصول على نحو 20 مليون دولار للعودة إلى شخصية «كين»، بينما حصلت مارجوت روبي على ما يقارب 50 مليون دولار من راتبها وحصتها من أرباح الفيلم الأول، ومن المتوقع أن يتجاوز إجمالي تعويضها هذا الرقم إذا تعاقدت على الجزء الثاني.
4 أشهر لحسم مصير الفيلم
تمثل الصفقة أهمية كبيرة لجميع الأطراف، ومن بينها شركة ماتيل المالكة لحقوق شخصية «باربي»، إذ يتعين على وارنر براذرز وضع مشروع فيلم جديد قيد التطوير الفعلي خلال نحو أربعة أشهر، وإلا فقد تعود الحقوق إلى ماتيل.
وفي حال فشل التوصل إلى اتفاق، لن تتمكن ماتيل من الاعتماد على نسخة «باربي» التي قدمها الفيلم الأول، ما قد يجبرها على إعادة إطلاق الشخصية سينمائيًا من نقطة الصفر.
وتأتي الأزمة في وقت تسعى فيه ماتيل إلى استثمار العلامة التجارية ووجود مارجوت روبي بطرق جديدة، بعد تراجع مبيعات الدمية.



0 تعليق