موقف السيارات بشلالات صفرو.. أسئلة مشروعة حول قانونية الاستغلال وحصيلة المجلس

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم موقف السيارات بشلالات صفرو.. أسئلة مشروعة حول قانونية الاستغلال وحصيلة المجلس

هبة بريس – فاس

تثير وضعية موقف السيارات المتواجد بمنطقة شلالات صفرو، خلال الفترة الأخيرة، نقاشاً متزايداً في أوساط الساكنة والرأي العام المحلي، في ظل تساؤلات مشروعة حول الإطار القانوني الذي يؤطر استمرار استغلال هذا المرفق، وكذا مدى قانونية استخلاص مبالغ مالية من مستعمليه.

وتتركز علامات الاستفهام، وفق المعطيات المتداولة محلياً، حول الوضعية التعاقدية للمرفق، وما إذا كانت مدة عقد الكراء أو التفويض السابق قد انتهت، الأمر الذي يفرض، في حال صحة هذه المعطيات، توضيحات رسمية من الجهات المسؤولة حول الأساس القانوني الذي يستند إليه استمرار الاستغلال والاستخلاص.

ولا يتعلق الأمر فقط بموقف للسيارات، بل بمرفق يوجد في واحدة من أبرز الوجهات السياحية بمدينة صفرو، ما يجعل طريقة تدبيره وانعكاساتها على الزوار والساكنة جزءاً من صورة المدينة وجودة استقبال الوافدين عليها.

وفي المقابل، تطرح هذه القضية سؤالاً أوسع يتعلق بحصيلة تدبير المجلس الجماعي لمدينة صفرو، وما الذي قدمه للمواطنين خلال هذه الولاية، خصوصاً في ظل استمرار عدد من الإشكالات المرتبطة بالمرافق والخدمات المحلية.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن تقييم أداء المجالس المنتخبة لا ينبغي أن يقتصر على الخطاب السياسي أو الوعود، بل يفترض أن يرتكز على ما تحقق فعلياً على أرض الواقع من مشاريع ومبادرات تعود بالنفع المباشر على الساكنة.

وفي هذا السياق، يبرز أيضاً النقاش حول المنجزات والمشاريع التي عرفتها المدينة والإقليم منذ تعيين عامل الإقليم الحالي أبو زيد، والتي أعادت، بحسب متابعين، تحريك عدد من الملفات التنموية وإعطاء دينامية جديدة لمجموعة من الأوراش.

وبينما تستمر التساؤلات حول وضعية موقف سيارات شلالات صفرو، تبدو الحاجة ملحة إلى توضيح رسمي يضع حداً للجدل، من خلال الكشف عن الوضعية القانونية للمرفق، والجهة التي تتولى استغلاله، والأساس القانوني للاستخلاص، وكذا مآل الموارد المالية المحصلة منه.

وفي انتظار هذه التوضيحات، يبقى من حق الرأي العام المحلي أن يعرف من يتحمل مسؤولية تدبير هذا المرفق، وعلى أي أساس يتم استخلاص المقابل المالي من مستعمليه، وماذا قدم المجلس الجماعي لمدينة صفرو للساكنة مقارنة بما تحقق من أوراش ومشاريع منذ تعيين عامل الإقليم الحالي؟

وهي أسئلة لا تستهدف جهة بعينها بقدر ما تعكس مطلباً مشروعاً في الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرفق عمومي يستعمله المواطنون والزوار على حد سواء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق