كارثة.. بيانات وصور بطاقات عملاء شركة محمول في "قراطيس طعمية"! صاحب مطعم فول يفجر مفاجأة: "قالولي هات الورق وتعالى" - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم كارثة.. بيانات وصور بطاقات عملاء شركة محمول في "قراطيس طعمية"! صاحب مطعم فول يفجر مفاجأة: "قالولي هات الورق وتعالى" - المدينة برس

بيانات عملاء.. صور بطاقات رقم قومي.. مستندات رسمية مختومة من  شركة محمول كبرى.. أوراق يفترض أن تكون مؤمنة، انتهت داخل رزمة ورق اشتراها صاحب مطعم فول وفلافل بالمرج لتغليف الطعام!

عماد حنفي صاحب المطعم بمنطقة المرج لم يكن يتخيل أن رزمة الورق التي اشتراها لتغليف الطعام ستضعه أمام مفاجأة صدمته؛ أوراق تحوي بيانات شخصية، وصور بطاقات رقم قومي، ومستندات رسمية مختومة تخص العملاء.

486.jpg
485.jpg

 

أمسك الرجل بالمستندات  وراح يقلبها أمام الكاميرا في ذهول صائحا: "يا جماعة دي كارثة.. دي بيانات ناس!".

تأتي هذه الواقعة في توقيت تتزايد فيه شكاوى المواطنين من وجود خطوط محمول مسجلة بأسمائهم دون علمهم، وهو ما سبق أن حذر منه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مشددا على خطورة إساءة استخدام بيانات الرقم القومي وضرورة عدم مشاركتها إلا مع الجهات الموثوقة.

483.jpg

 

481.jpg

ومن هنا تطرح تلك الأوراق سؤالا مرعبا: كيف تسربت مستندات يفترض أنها مؤمنة تماما لتنتهي في سوق الورق المستعمل ثم داخل مطعم فول؟

520.jpg

صاحب المطعم، الذي لم يدرِ كيف يتصرف، تواصل مع الشركة المعنية لإبلاغها، فجاءه الرد بحسب روايته: "هات الورق وتعالى". الرجل أصابه الجنون فبدلا أن تنتفض الشركة وترسل لي سيارة من أجل الحصول على الورق الذي يدينهم؛ يكون عندهم لا مبالاة!

521.jpg

تتضاعف الأسئلة: من المسئول عن خروج هذه الوثائق؟ وهل يعلم أصحابها أن مستنداتهم أصبحت خارج نطاق السيطرة؟

480.jpg

 

الداخلية تفحص الفيديو

وفي تطور مهم، تجري الأجهزة الأمنية فحصا للمقطع المتداول للتحقق من صحته، وتاريخ تصويره، ومصدر المستندات الظاهرة فيه.
وتكمن أهمية هذا التحقيق في تحديد ما إذا كان الفيديو حديثا أم قديما، والتثبت من الجهة المتسببة قبل توجيه أي اتهام. لكن في حال ثبوت صحة الواقعة، فإن الأمر يتعدى مجرد تصرف فردي، ليفتح ملفا شديد الخطورة حول مدى أمان بيانات المصريين؛ فالمواطن الذي سلم وثائقه لشركة لإتمام خدمة، يثق في حمايتها لا أن تتحول في النهاية إلى أوراق لتغليف الطعام.
الجميع الآن في انتظار نتائج الفحص لحسم الحقيقة ومعرفة المتسبب في هذه الأزمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق