كنائس فلسطين: اعتداءات إسرائيل على المسيحيين يهدد وجودهم - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم كنائس فلسطين: اعتداءات إسرائيل على المسيحيين يهدد وجودهم - بوابة المدينة برس

رام الله - الأناضول
نشر في: الإثنين 10 أغسطس 2026 - 10:27 م | آخر تحديث: الإثنين 10 أغسطس 2026 - 10:27 م

قالت اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس في فلسطين، الاثنين، إن الاعتداءات الإسرائيلية على التجمعات المسيحية "يهدد وجودها المتجذر بالأرض".

وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت اعتداءات متطرفين إسرائيليين على مسيحيين ومواقع دينية مسيحية، ولا سيما في مدينة القدس المحتلة، حيث توجد عشرات الكنائس.

وأشارت اللجنة في بيان، إلى أنها وجّهت رسالة متطابقة إلى رؤساء وقادة الكنائس حول العالم، عبّرت فيها عن بالغ القلق إزاء التصعيد الإسرائيلي المتواصل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والمسيحيون الفلسطينيون على وجه الخصوص، في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكدت اللجنة في الرسالة أن "الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون المسيحيون لم تعد حوادث معزولة، بل تأتي في سياق متواصل يشمل اعتداءات المستوطنين، ومصادرة الأراضي وتوسّع المستوطنات، والقيود على حرية العبادة".

وحذرت من أن "الممارسات الإسرائيلية تشمل اعتداءات على رجال الدين والراهبات والكنائس والأديرة والممتلكات والمؤسسات الكنسية".

كما لفتت إلى أن "هذه السياسات تضغط بصورة متزايدة على التجمعات المسيحية الفلسطينية، وتهدد وجودها المتجذر في هذه الأرض".

ودعت اللجنة "قادة الكنائس في العالم إلى الاستماع إلى صوت الكنائس ورجال الدين الفلسطينيين، وإلى زيارة فلسطين والاطلاع مباشرة على الواقع".

ووصفت ما يحدث في بلدة الطيبة بأنه "مؤلم، باعتبارها آخر بلدة مسيحية بالكامل في فلسطين، إذ تشهد تراجعا في عدد سكانها، في وقت اضطرت فيه أعداد متزايدة من العائلات المسيحية إلى مغادرة فلسطين منذ عام 2023 نتيجة تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية".

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن عدد سكان الطيبة، لكنها تعد من أبرز البلدات الفلسطينية ذات الغالبية المسيحية، وتتميز بمكانتها الدينية والتاريخية والسياحية.

وتضم البلدة مواقع وكنائس أثرية، فيما يمثل النشاط السياحي أحد مصادر الدخل المهمة لسكانها.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي بلدة الطيبة "منطقة عسكرية مغلقة"، بزعم منع اعتداءات المستوطنين عليها.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن القرار، الصادر بأمر من قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت، يمنع دخول كل من لا يقيم في البلدة أو المنطقة المحيطة بها، فيما لا يسري على الفلسطينيين من سكان المنطقة.

وجاء القرار بعد أيام من تعرض أهالي الطيبة لهجوم من مستوطنين، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

ووفق الهيئة، نفذ مستوطنون إسرائيليون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من العام الجاري.

وتشمل الاعتداءات مهاجمة الفلسطينيين وإحراق المنازل والمركبات والمنشآت، واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي الزراعية.

كما تشمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وإقامة بؤر استيطانية جديدة والاستيلاء على أراض فلسطينية.

وتشير بيانات الهيئة إلى أن نحو 750 ألف مستوطن يقيمون في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق