عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رفعت سيد أحمد: مطالبة المندوب الأمريكي حماس بالتخلي عن سلاحها تكشف مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة - المدينة برس
كشف الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي والمفكر القومي، أن مطالبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة حركةَ حماس بالتخلي عن أسلحتها قبل 7 أكتوبر، تعكس في جوهرها المطالب الإسرائيلية، معتبرًا أن الولايات المتحدة تمثل «الوجه الآخر لإسرائيل» في التعامل مع الحرب على قطاع غزة.
وقال سيد أحمد فى تصريح لـ “موقع مولانا”: إن السياسات الأمريكية تجاه غزة تأتي في إطار دعم الموقف الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الحرب أسفرت، وفق تقديراته، عن مقتل وإصابة نحو نصف مليون فلسطيني من إجمالي 2.5 مليون نسمة في القطاع.
وأضاف أن ما تبقى من سكان قطاع غزة يواجهون، بحسب رؤيته، مخططات تستهدف تهجيرهم خارج القطاع، بما يخدم الأهداف الإسرائيلية، محذرًا من تداعيات استمرار هذه السياسات على مستقبل القضية الفلسطينية والمنطقة.
رفعت سيد أحمد: الهدف ليس سلاح حماس.. وإسرائيل تسعى لتجفيف غزة من سكانها
وأكد الدكتور رفعت سيد أحمد، أن مبلغ الـ17 مليار دولار الذي جرى جمعه لـ إعادة إعمار قطاع غزة، بحسب ما ذكر، وُضع في بنوك إسرائيل، معتبرًا أن ذلك يفسر، من وجهة نظره، عدم استغرابه من تطابق مطالب المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مع المطالب الإسرائيلية.
وقال سيد أحمد إن ما يحدث يمثل، بحسب تقديره، محاولة لـ«تسويف القضية الفلسطينية»، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي ليس نزع سلاح حركة حماس، لأن المقاومة، وفق رؤيته، يمكن أن تستمر باستخدام وسائل وأسلحة أخرى، وبالتالي فإن نزع السلاح لن يؤدي إلى إنهائها.
وأضاف أن الهدف الإسرائيلي الحقيقي، من وجهة نظره، يتمثل في «تجفيف القطاع بالكامل من سكانه»، إلى جانب البحث عن ذرائع تحول دون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وشدد الخبير الاستراتيجي على أن قضية سلاح حماس، بحسب تحليله، ليست جوهر الأزمة، وإنما تُستخدم كذريعة لإطالة أمد الأزمة وتعطيل أي خطوات تؤدي إلى إنهاء الوجود الإسرائيلي في القطاع.
المندوب الأمريكي يطالب حماس بالتخلي عن أسلحتها
وواصل المفكر القومي، حديثه، قائلًا: إن وجود المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، باعتباره معبرًا عن الموقف الإسرائيلي، يؤكد من وجهة نظره وجود «مؤامرة أمريكية إسرائيلية» بالتعاون مع ما يُعرف بـ«مجلس السلام العالمي»، تستهدف القضاء على سكان قطاع غزة.
ودعا سيد أحمد إلى ضرورة الانتباه إلى ما وصفه بهذا المخطط، مطالبًا بالانسحاب من «مجلس السلام العالمي»، الذي قال إنه أُنشئ، بحسب رؤيته، لخدمة المصالح الإسرائيلية، إلى جانب ضرورة تقديم الدعم لـ المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح.
وكان المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قد قال إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على تسوية الخلافات المتعلقة بخطة غزة، مشددًا على ضرورة تخلي حركة «حماس» عن أسلحتها قبل البدء في إعادة إعمار القطاع.
وتأتي تصريحات والتز في سياق المباحثات المتعلقة بمستقبل قطاع غزة وخطط إعادة الإعمار، وسط خلافات بشأن الترتيبات الأمنية والسياسية ومستقبل سلاح حركة «حماس».








0 تعليق