وزير الخارجية الألماني: الشراكة مع الولايات المتحدة لا غنى عنها - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وزير الخارجية الألماني: الشراكة مع الولايات المتحدة لا غنى عنها - بوابة المدينة برس

برلين (د ب أ)
نشر في: الإثنين 29 يونيو 2026 - 9:43 م | آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2026 - 9:43 م

شدد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول على أهمية الشراكة عبر الأطلسي بين ألمانيا والولايات المتحدة، في ظل الأزمات التي يشهدها العالم.

وعقب لقائه نظيره الأمريكي ماركو روبيو في العاصمة الأمريكية واشنطن، قال فاديفول مساء اليوم الاثنين إن الأزمات المتعددة "تهدد استقرار الاقتصاد العالمي، كما تنذر بإحداث شرخ حتى بين أقرب الشركاء".

وأضاف: "نعمل بكل حزم لمواجهة ذلك، فشراكتنا مع الولايات المتحدة تظل أمرا لا غنى عنه، خاصة في أوقات التحولات العميقة".

في الوقت نفسه، أقر فاديفول بوجود بعض التوترات في العلاقات عبر الأطلسي، وأن هناك قضايا تختلف فيها وجهات النظر، وذلك في إشارة إلى قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في العاصمة التركية أنقرة في الأسبوع المقبل.

وأضاف الوزير المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي: "لهذا السبب تحديدا، تبرز الآن أهمية البحث عن ردود مشتركة على التحديات الراهنة".

وأكد قائلا: "ستجدون فيّ شخصا يدافع عن هذه الشراكة"، لأنها تظل ذات أهمية جوهرية لأمن ألمانيا وازدهارها والقيم المشتركة.

وأدت الحرب على إيران إلى تعثر كبير في الجهود الأمريكية الرامية إلى الوساطة بين روسيا وأوكرانيا. كما يترقب كثيرون ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيؤكد بالفعل، خلال قمة الحلف، دعمه للتحالف وللدول الأوروبية الأعضاء فيه.

وكان فاديفول قد صرح قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة بأنه "على قناعة تامة بأن الولايات المتحدة ستواصل التزامها الأمني تجاه أوروبا، ليس في هذا أي شك على الإطلاق".

وفي المقابل، يواصل ترامب توجيه انتقادات لحلفاء، من بينهم بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، متهماً إياهم بعدم تقديم الدعم الكافي لواشنطن.

ويرى أن الولايات المتحدة أنفقت مبالغ طائلة لحماية أوروبا، لكن عندما طلبت واشنطن نفسها المساعدة في مواجهة إيران، تخلف شركاء رئيسيون عن الوقوف إلى جانبها.

ويضع ترامب الضمانات الأمنية الأمريكية لأوروبا محل تساؤل بشكل غير مباشر؛ حيث صرح مؤخرا بشكل مقتضب بأنه إذا كان الحلفاء لا يريدون مساعدة الولايات المتحدة في قضايا صغيرة نسبياً، فإن واشنطن قد تفعل الشيء نفسه وتقول "لا" في المستقبل.

وفي ظل استمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا حيويا لإمدادات النفط والأسمدة إلى العالم، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، قال فاديفول إن روبيو أكد له أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة، وإن الطرفين يعتزمان مواصلة المفاوضات في الدوحة غدا الثلاثاء.

ومع ذلك، حذر فاديفول قائلا: "يجب أن نقول بوضوح إن هذه فرصة للدبلوماسية في ظل وضع عام لا يزال هشا". وأضاف أن إيران تبدو، رغم وقف إطلاق النار المتفق عليه، مستعدة لمواصلة تصعيد الموقف متى شاءت، لافتا إلى أنه ناقش مع روبيو مجددا استعداد ألمانيا للمشاركة في إزالة الألغام البحرية في الممر المائي.

وقال إن من الممكن التحرك السريع بواسطة كاسحة الألغام الألمانية المتمركزة في المنطقة، ومؤكداً في الوقت ذاته أن مثل هذه المهمة لا يمكن أن تتم دون موافقة سلطنة عمان أو إيران.

وعقب لقائه مع روبيو، من المقرر أن يتوجه فاديفول مباشرة إلى باراجواي، حيث سيشارك غدا في قمة دول "ميركوسور" في العاصمة أسونسيون.

وتشكل دول الاتحاد الأوروبي ودول "ميركوسور"، وهي البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، منذ بداية مايو الماضي منطقة ضخمة للتجارة الحرة، ويهدف الاتفاق إلى تنشيط تبادل السلع والخدمات عبر إزالة الحواجز التجارية والرسوم الجمركية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق