البابا تيموثاؤس الثاني والعشرين، حارس الإيمان وباني الكنائس - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم البابا تيموثاؤس الثاني والعشرين، حارس الإيمان وباني الكنائس - المدينة برس

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا القديس تيموثاؤس الثاني والعشرين من باباوات الكرازة المرقسية، أحد أبرز الآباء الذين لعبوا دورًا محوريًا في الدفاع عن الإيمان الأرثوذكسي وترسيخ دعائم الكنيسة خلال القرن الرابع الميلادي.

ووفقًا للسنكسار القبطي، تنيح البابا القديس تيموثاؤس في مثل هذا اليوم من سنة 101 للشهداء، الموافق 20 يوليو عام 385 ميلادية، بعد رحلة حافلة بالعطاء والخدمة استمرت أكثر من ست سنوات، قاد خلالها الكنيسة بحكمة وثبات في مرحلة شهدت تحديات عقائدية كبيرة.

وتولى البابا تيموثاؤس الكرسي المرقسي في 17 برمهات سنة 95 للشهداء، الموافق 14 مارس عام 379 ميلادية، حيث عُرف بحسن رعايته لشعب الكنيسة وحرصه على حماية العقيدة الأرثوذكسية من البدع، وعلى رأسها الفكر الأريوسي الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات في تلك الحقبة.

وخلال السنة السادسة من حبريته، شهدت الإمبراطورية الرومانية حكم الإمبراطور ثاؤدسيوس الكبير، الذي دعا إلى انعقاد المجمع المسكوني بالقسطنطينية، للنظر في تعاليم كل من مقدونيوس وسبليوس وأبوليناريوس، حيث انتهى المجمع إلى إظهار ضلال تلك التعاليم وتأكيد العقيدة الأرثوذكسية.

واهتم البابا القديس تيموثاؤس أيضًا بتشييد الكنائس في مدينة الإسكندرية وعدد من المناطق الأخرى، كما عُرف بعلمه الغزير وفصاحته، وترك العديد من المؤلفات والأقوال التي دافع فيها عن الإيمان الأرثوذكسي وردّ على تعاليم الأريوسيين.

واستمرت رئاسته للكنيسة ست سنوات وأربعة أشهر وستة أيام، قبل أن يتنيح بسلام، تاركًا إرثًا روحيًا ولاهوتيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حتى اليوم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق