عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم يواجهونها حاليًا بقسوة، علي جمعة يكشف طرق إنقاذ الناس من فتن كقطع الليل المظلم - المدينة برس
كشف الدكتور علي جمعة، المفتي السابق للجمهورية، عن الطريقة التي يمكن أن تنجي الإنسان من فتن كقطع الليل المظلم، يصعب الخروج منها، مؤكدًا أن كتاب الله هو المخرج من هذه الفتن، والإكثار من الصلاة.
طريقة الخروج من الفتن الصعبة التي يواجهها الإنسان حاليًا
وقال الدكتور علي جمعة بشأن طريقة الخروج من الفتن الصعبة التي يواجهها الإنسان حاليًا: "أيها المسلمون، فتنٌ كقطع الليل البهيم، وكقطع الليل المظلم، في الظاهر والباطن، لا مخرج منها إلا كتاب الله؛ هو الذي يخرجك منها، وهو الذي ينقذك منها".
وتابع الدكتور علي جمعة: "إذا تدبَّرته وتأمَّلته وتمسَّكت به، فقد استمسكت بـالعروة الوثقى التي لا انفصام لها؛ إنه حبل الله المتين. قال تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾. نزلت هذه الآية في بني أُبَيْرِق، لكنها عامة إلى يوم الدين؛ فالعبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب".
وأوضح الدكتور علي جمعة أن "القرآن يهديك إلى طريق الخير، ويأمرك أن تفعله، ثم يأمرك بعد ذلك أن تفعله ابتغاء مرضاة الله، فلو فعلته رياءً وسمعةً ورياسةً، جعل الله أثر هذا الخير عائدًا إلى الناس، ولا ثواب لك فيه؛ لأنه خير قد صدر منك، فمَنْ تصدَّق رئاء الناس، فإن الصدقة تفعل أثرها، وتقوم بما جُعلت من أجله، ولكن لا ثواب له عليها".
وأكد علي جمعة "أما إذا جعلت فعلك ابتغاء وجه الله، فإنك تنال سعادة الدارين. ولذلك، بعدما قرَّر سبحانه أن هذا من فعل الخير، سواء صدر ممن ابتغى وجه الله أو ممن لم يبتغِ وجه الله، بيَّن أن مَنْ فعله مخلصًا لله نال الأجر العظيم، وأن فعل الخير يؤثر في هذا الكون إيجابًا".
الإكثار من الصلاة على النبي للإنقاذ من الفتن
كما أشار الدكتور علي جمعة إلى طريقة ثانية للخروج من الفتن، فقال: "أمرنا سبحانه ألَّا نخرج عن طاعة الرسول ﷺ؛ فهو المثل الأعلى، والإنسان الكامل، والأسوة الحسنة، وخاتم النبيين، وخليل الرحمن، وحبيب رب العالمين ﷺ؛ وليس هناك باب سواه يوصل إلى ربنا عز وجل؛ فقد أغلق الله كل الأبواب، ونسخ كل الشرائع، ولم يقبل من أحد إلا أن يدخل إليه من باب المصطفى، والحبيب المجتبى ﷺ"
وأضاف على جمعة "قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: 115]. أحبوا رسول الله ﷺ، وعلِّموا أبناءكم حبَّه؛ فإنه لا منجى لكم إلا باتباع سيدنا وعظيمنا وحبيبنا محمد رسول الله ﷺ. قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21].
وأكد الدكتور علي جمعة على أهمية الإكثار من الصلاة على رسول الله محمد، صلى الله عليه وسلم، فقال: "أكثروا من الصلاة عليه بالليل والنهار، وعلِّموا أبناءكم حبَّ رسول الله ﷺ؛ فهو سفينة النجاة، وهو الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لتبليغ دينه، وليقف هذا الموقف العظيم، فيكون رحمةً للعالمين، وشفيعًا للناس أجمعين. قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]"، مضيفًا: "فصلُّوا على النبي المصطفى ﷺ: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.








0 تعليق