خبيرة شؤون إسرائيلية: شرط نزع سلاح المقاومة يهدف لفرض واقع أمني وسياسي جديد بغزة - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم خبيرة شؤون إسرائيلية: شرط نزع سلاح المقاومة يهدف لفرض واقع أمني وسياسي جديد بغزة - المدينة برس

قالت الباحثة ولاء عبدالمرضي،المتخصصة  في الشؤون الإسرائيلية الحديثة والمعاصرة: إن التصريحات الأخيرة التي نشرتها القناة 12 العبرية، عن مسؤولين إسرائيليين بشأن عدم وقف العمليات العسكرية أو الانسحاب من "الخط الأصفر" قبل نزع سلاح حركة حماس، تعني أن إسرائيل انتقلت من مرحلة إدارة الحرب إلى محاولة فرض معادلة استراتيجية جديدة في قطاع غزة، فالمسألة لم تعد تتعلق بوقف إطلاق النار أو تبادل الأسرى، وإنما بإعادة صياغة البيئة العسكرية في القطاع بما يمنع ظهور أي قوة عسكرية من المقاومة الفلسطينية تعمل على  تهديد الكيان الإسرائيلي


المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعتبر أي هدنة لا تنتهي بتفكيك البنية العسكرية لحماس سوف تكون هدنة مؤقتة


وأكدت فى تصريح لفيتو  أن هذه هي رؤية المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، فهي تعتبر أي هدنة لا تنتهي بتفكيك البنية العسكرية لحماس سوف تكون هدنة مؤقتة حتى تتمكن من إعادة بناء قدراتها العسكرية. لذلك، فإن شرط نزع السلاح ليس مجرد بند تفاوضي، بل يمثل الهدف المركزي الذي تسعى الحكومة اليمنية برئاسة بنيامين نتنياهو،

 

مخاوف من غياب الضمانات التي تكفل التزام إسرائيل بأي اتفاق يتم التوصل إليه

 

وواصلت حديثها قائلة: إن هذا الشرط يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل أي اتفاق محتمل. فمن منظور حماس والفصائل الفلسطينية، التخلي عن السلاح قبل وجود تسوية سياسية شاملة وضمانات دولية ملزمة يعني فقدان أهم عناصر القوة والردع، وهو ما يجعل أي التزام إسرائيلي لاحق موضع شك، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت انهيار تفاهمات وعودة العمليات العسكرية بعد فترات من الهدوء.

وبينت انه ومن هنا، فإن المخاوف لا تنبع فقط من مطلب نزع السلاح، وإنما من غياب الضمانات التي تكفل التزام إسرائيل بأي اتفاق يتم التوصل إليه. فالتاريخ يثبت أن  التفاوض بين الجانبين مقترن بانعدام الثقة، وأن كل طرف ينظر إلى الاتفاق باعتباره وسيلة لتحقيق أهدافه الاستراتيجية ومصالحه الواقعية، وليس نهاية للصراع.
 

 لا يمكن الجزم بأن إسرائيل تخطط للقضاء على المقاومة بعد نزع سلاحها

 

وأضافت: لا يمكن الجزم بأن إسرائيل تخطط للقضاء على المقاومة بعد نزع سلاحها، إلا أن الخطاب الصادر عن عدد من المسؤولين الإسرائيليين، والذي يتحدث عن القضاء على حكم حماس ومنع عودة أي قدرات عسكرية في غزة، يعزز المخاوف الفلسطينية من أن يتحول نزع السلاح إلى خطوة تمهد لفرض واقع أمني وسياسي جديد يكرس السيطرة الإسرائيلية على القطاع أو يحد بصورة كبيرة من قدرة أي فصيل فلسطيني على إعادة بناء نفسه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق