وزراء: الغزو العراقي محطة مفصلية جسدت تلاحم الشعب الكويتي وصموده - بوابة المدينة برس

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وزراء: الغزو العراقي محطة مفصلية جسدت تلاحم الشعب الكويتي وصموده - بوابة المدينة برس

أكد وزراء الحكومة أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة مفصلية في تاريخ الوطن، جسدت تلاحم الشعب الكويتي وصموده وتمسكه بقيادته الشرعية، واستلهام معاني الولاء والانتماء والوحدة الوطنية.

اليوسف: شاهد على صمود الكويت ووحدة شعبها

أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت في الثاني من أغسطس ستظل محطة وطنية خالدة نستذكر فيها بكل الفخر والاعتزاز تضحيات الشهداء وبطولات رجال الأمن والقوات العسكرية وما سطروه من مواقف مشرفة جسدت أسمى معاني الوفاء والإخلاص والتضحية دفاعا عن الوطن وشرعيته وسيادته.

وقال الشيخ فهد اليوسف لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم الأحد إن هذه الذكرى الأليمة ليست مجرد استذكار لحدث تاريخي إنما هي مناسبة وطنية متجددة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والولاء والانتماء واستلهام الدروس والعبر من مرحلة أثبت فيها أبناء الكويت أنهم على قلب رجل واحد ملتفين حول قيادتهم الشرعية ومتمسكين بوطنهم مهما بلغت التحديات.

وأضاف أن الغزو العراقي الغاشم في الثاني من أغسطس 1990 كشف للعالم معدن الشعب الكويتي الأصيل وما يتمتع به من تلاحم ووحدة وإيمان بعدالة قضيته إلى جانب الدعم الذي حظيت به الكويت من أشقائها وأصدقائها حتى استعادت حريتها وسيادتها.

وأوضح أن وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الكويت خلال محنة الغزو لم يكن وليد اللحظة بل جاء ثمرة نهج كويتي راسخ يقوم على الاعتدال واحترام القانون الدولي وبناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم ما أسهم في انتصار الحق الكويتي وعودة الشرعية وتحرير البلاد.

وأشار الشيخ فهد اليوسف إلى أن رجال الأمن كانوا في مقدمة الصفوف خلال فترة الغزو مؤدين واجبهم الوطني بكل شجاعة وإخلاص ومقدمين أروع صور التضحية والفداء إلى جانب إخوانهم في القوات المسلحة لتبقى مواقفهم الخالدة محل فخر واعتزاز ونموذجا يحتذى به في الوفاء للوطن والدفاع عنه.

وقال إن وزارة الداخلية تستذكر بكل التقدير والإجلال شهداء الكويت الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن كما تستحضر بكل اعتزاز التضحيات التي بذلها رجال الأمن في سبيل حماية الكويت والحفاظ على أمنها مؤكدا أن تلك البطولات ستظل راسخة في ذاكرة الوطن ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.

وشدد الشيخ فهد اليوسف على أن الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وصون سيادتها هو امتداد لتلك التضحيات العظيمة وأن منتسبي وزارة الداخلية يجددون في هذه المناسبة عهد الوفاء للوطن بمواصلة أداء رسالتهم الأمنية بكل كفاءة واقتدار والعمل على حماية أمن البلاد وترسيخ سيادة القانون بما يحفظ للكويت أمنها واستقرارها ويصون مكتسباتها.

وسأل المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يحفظ دولة الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يوفق حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله لما فيه خير للوطن ورفعته.

المعوشرجي: محطة مفصلية جسدت تلاحم الشعب وصموده

في هذا السياق، قال ‏نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي إن الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت محطة مفصلية تجلى فيها تلاحم أبناء الشعب الكويتي الذين وقفوا صفا واحدا خلف قيادته الشرعية في موقف وطني خالد.

وأضاف الوزير المعوشرجي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم الأحد أن تضحيات الشهداء والأسرى من أبناء الوطن الأوفياء الذين صانوا بدمائهم الكويت وكتبوا في صفحات التاريخ ملحمة شعب لا يعرف الانكسار في سبيل الدفاع عن دولة الكويت ستظل شاهدة على ملحمة شعب دافع عن وطنه بكل بطولة وإخلاص.

وذكر أنه في قلب هذا التلاحم أثبت الشعب الكويتي بمختلف فئاته أنه على قدر المسؤولية رغم قسوة الظروف ولم يتوقف عن الصمود والعمل على تحرير بلاده من الغزو العراقي الغاشم فكان منارات أمل في عتمة الاحتلال ورمزا للتفاني في زمن الابتلاء.

وأعرب عن «الفخر بكوادرنا الوطنية المخلصة التي عملت لخدمة بلدها ومواطنيها إبان فترة الغزو العراقي سواء منهم العاملون في وزارتي الكهرباء والماء والصحة و(الإطفاء) وشركات القطاع النفطي والمتطوعون في الجمعيات التعاونية وغيرهم ممن أسهموا في استمرار تقديم كل الخدمات في أحلك الظروف» مؤكدا أن ما بذلوه من عطاء سيظل محفورا في ذاكرة الوطن ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

ودعا الوزير الموشرجي الله تعالى أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

العلي: ذكرى لاستلهام معاني الانتماء للوطن

بدوره، أكد وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستبقى راسخة في وجدان الشعب الكويتي تستلهم منها الأجيال معاني الولاء والانتماء وقيم الوحدة الوطنية والتكاتف والتمسك بالشرعية والحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسيادته.

وقال الشيخ عبدالله الصباح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت التي تصادف اليوم الأحد تمثل محطة مفصلية في تاريخ الوطن نستذكر من خلالها مواقف البطولة والتضحية التي سطرها أبناء الكويت الأوفياء.

وأضاف أن في مقدمة هذه المواقف التضحيات التي قدمها شهداء الوطن الأبرار والأسرى البواسل في أروع صور الدفاع عن الوطن وصون كرامته وهويته.

وذكر أن تلك المحنة أثبتت أن قوة الكويت تجلت في تلاحم قيادتها الشرعية مع شعبها الوفي وفي وحدة الصف الوطني الركيزة الأساسية للصمود والثبات في مواجهة الاحتلال حتى تحقق النصر وعادت الكويت حرة بفضل الله تعالى ثم بتكاتف أبنائها ودعم الدول الشقيقة والصديقة وجهود المجتمع الدولي في إرساء الحق وإنهاء العدوان.

وأشار الشيخ عبدالله الصباح إلى أن هذه الذكرى الوطنية هي مناسبة لتجديد العهد باستذكار تضحيات الشهداء وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت واستعادة سيادتها.

وسأل الله العلي القدير أن يتغمد شهداء الكويت بواسع رحمته وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.

السميط: وحدة الصف والإيمان بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة

من جهته، قال وزير العدل المستشار ناصر السميط إن الشعب الكويتي أثبت خلال الغزو العراقي الغاشم أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة للكويت.

وأضاف المستشار السميط لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم الأحد «اننا نستحضر بتقدير وإجلال تضحيات الشهداء الأبرار وأبطال المقاومة ونستذكر ذلك التلاحم الوطني العظيم بين الشعب الكويتي وقيادته الشرعية الذي سطر إحدى أنبل صور الصمود والثبات على الحق».

وأضاف أن الكويتيين أثبتوا في تلك اللحظة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصين للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد.

وسأل المولى جل وعلا أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة مجددا العهد والولاء لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.

الوسمي: محطة راسخة تستحضر فيها الأجيال تضحيات أبناء الكويت

بدوره، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستبقى محطة وطنية راسخة تستحضر فيها الأجيال ما قدمه أبناء الكويت من تضحيات جسام دفاعا عن الوطن وسيادته بلحمة وطنية والتفاف صادق حول القيادة الشرعية حتى تحقيق التحرير واستعادة الوطن.

وقال الوزير الوسمي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن هذه الذكرى التي تصادف اليوم الأحد تجدد الاعتزاز بتضحيات الشهداء وبطولات رجال المقاومة وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت مؤكدا أن استذكار تلك المرحلة يعزز قيم الانتماء والولاء ويرسخ المسؤولية الوطنية لدى الأجيال ويؤكد أهمية المحافظة على وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية وصون أمن البلاد واستقرارها.

وأضاف أن الكويت ستظل وفية لتاريخها الوطني ولمن صنعوا مواقف العزة والكرامة سائلا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.

وجدد العهد والولاء للقيادة السياسية ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.

المخيزيم: ذكرى ستظل شاهدة على مواقف أبناء الكويت البطولية

من جانبه، أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم ستظل شاهدة على ما سطره أبناء الكويت من مواقف بطولية جسدت أسمى معاني الصمود والتضحية والوفاء دفاعا عن الوطن وشرعيته.

وقال الدكتور المخيزيم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بهذه المناسبة التي تصادف اليوم الأحد إن هذا الاستذكار يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأضاف أن هذه الذكرى تعزز أيضا قيمة التكاتف الوطني وتعزز الإيمان بأهمية وحدة الصف والالتفات حول القيادة الحكيمة باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأعرب عن بالغ الفخر والاعتزاز بشهداء الكويت الأبرار الذين ارتوت بدمائهم الزكية أرض الوطن مستذكرا تضحياتهم الخالدة التي ستبقى مصدر عز وإلهام للأجيال القادمة.

وثمن الجهود الوطنية التي بذلها منتسبو وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة خلال فترة الغزو إذ واصلوا أداء عملهم من خلال تشغيل محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه بما أسهم في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين الصامدين داخل البلاد.

وأكد الوزير المخيزيم أن ما نعيشه اليوم من تحديات يستوجب استلهام الدروس والعبر من تلك المرحلة التاريخية وترسيخ قيم المسؤولية والتكاتف والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة مختلف الظروف ويحافظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها.

ودعا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته وأن يحفظ دولة الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.

المشعان: إرادة الكويتيين صنعت وطناً لا ينكسر

بدورها، أكدت وزير الأشغال العامة الدكتورة نورة المشعان أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم للكويت مناسبة وطنية "نستحضر فيها معاني الصبر والثبات والتلاحم ونستذكر خلالها المواقف البطولية لأبناء الكويت الذين أثبتوا أن حب الوطن والتمسك بهويته هما السبيل لتجاوز أصعب التحديات".

وقالت الدكتورة المشعان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بهذه المناسبة التي تصادف اليوم الأحد إن تلك المرحلة التاريخية أظهرت أصالة الشعب الكويتي وقوة ترابطه إذ شكلت وحدة الصف والتكاتف بين القيادة والشعب الأساس في الحفاظ على الوطن واستعادة أمنه واستقراره.

وأضافت أن شهداء الكويت الأبرار سيبقون رموزا خالدة للتضحية والفداء وما قدموه دفاعا عن الوطن يمثل إرثا وطنيا راسخا تستلهم منه الأجيال القادمة قيم الوفاء والانتماء والمسؤولية.

وأشادت بالدور الوطني للمرأة الكويتية خلال فترة الغزو العراقي الغاشم حيث قدمت نموذجا مشرفا في الصمود والعطاء وأسهمت في دعم المجتمع والحفاظ على تماسكه لتسجل حضورا بارزا في صفحات تاريخ الكويت.

وثمنت جهود العاملين في وزارة الأشغال العامة خلال تلك المرحلة وما قدموه من أعمال للحفاظ على مرافق الدولة خدمة للبلاد مؤكدة أن الكوادر الوطنية أثبتت دائما قدرتها على تحمل المسؤولية في مختلف الظروف.

وأعربت الدكتورة المشعان عن تقديرها للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب الكويت خلال محنتها مثمنة المواقف التاريخية التي عكست عمق العلاقات وروابط الأخوة والتعاون.

ودعت المولى جل وعلا أن يحفظ الكويت وشعبها وقيادتها وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.

الطبطبائي: محطة وطنية متجددة تجسد معاني الصمود والتمسك بالوطن

من جهته، أكد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستظل راسخة في وجدان الكويتيين وذاكرتهم بما تحمله من تضحيات ومواقف خالدة تجسد معاني الصمود والوحدة والتمسك بالشرعية والوطن وسيادته.

وقال الوزير الطبطبائي في تصريح صحفي بهذه المناسبة التي تصادف اليوم الأحد إن الكويت أثبتت خلال تلك المحنة أن قوة الأوطان تستمد من وحدة أبنائها وتماسكهم وثباتهم إذ وقف الشعب صفا واحدا خلف قيادة الشرعية مقدما صورا مشرفة في التضحية والصمود في مواجهة المحن.

وأضاف أن الكويت استطاعت بإرادة قيادتها ووحدة شعبها ومساندة المجتمع الدولي أن تتجاوز الغزو وتستعيد حريتها وسيادتها واستئناف مسيرة التنمية لافتا إلى أن هذه الذكرى محطة وطنية نستحضر من خلالها قيمة الوطن ومسؤولية الحفاظ على أمنه واستقراره.

وذكر أن ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات وتحديات متسارعة يعيد التأكيد على أهمية الدروس التي رسختها تجربة الكويت وفي مقدمتها وحدة الصف والالتفاف حول القيادة والالتزام بحفظ أمن الوطن.

وبين الوزير الطبطبائي أن وزارة التربية ماضية في أداء رسالتها الوطنية بترسيخ الوعي بتاريخ الكويت في وجدان أجيالها وتعريفهم بالمواقف والتضحيات التي قدمها الشعب إيمانا بأهمية استذكار الماضي لبناء وعي وطني راسخ يعمق الارتباط بالهوية ويعزز قيم الولاء والانتماء.

وسأل المولى جل وعلا أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يحفظ دولة الكويت وشعبها من كل مكروه ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وبتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح حفظه الله.

الجلال: ذكرى الغزو تجدد دروس الصمود

من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نادر الجلال أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت مناسبة وطنية نستحضر فيها دروس الصمود ونجدد من خلالها مسؤوليتنا تجاه وطننا.

وقال الوزير الجلال لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بهذه المناسبة التي تصادف اليوم الأحد إن دروس الغزو تظل حاضرة لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز المسؤولية المشتركة والتمسك بالثوابت بما يدعم قدرة المجتمع على مواجهة المتغيرات وصون أمن الوطن واستقراره ومكتسباته.

وأضاف أن الغزو العراقي الغاشم للكويت أثبت أن تلاحم الكويتيين ووحدة صفهم شكلا سدا منيعا لصون هويته الوطنية مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمضي انطلاقا من توجيهات القيادة الحكيمة في تعزيز الاستثمار في الإنسان وإعداد أجيال واعية ومتمسكة بهويتها الوطنية تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار وتسهم في نهضة الوطن وحماية مقدراته.

وأوضح أن ما تنعم به دولة الكويت من أمن واستقرار هو ثمرة تضحيات الشهداء ووحدة أبنائها والتفافهم حول القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله مؤكدا أن الحفاظ على هذه المكتسبات مسؤولية وطنية مشتركة.

وسأل المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت بواسع رحمته وأن يحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن تبقى رايتها خفاقة بالعزة والكرامة.

الفليج: مناسبة لاستذكار صمود الشعب الكويتي

بدورها، قالت وزير الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج إن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت مناسبة لاستذكار صمود الشعب الكويتي والتفافه حول القيادة الشرعية في ملحمة وطنية جسدت معاني الولاء والانتماء.

وأكدت الدكتورة الفليج لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن استذكار هذه الملحمة الوطنية الخالدة التي تصادف ذكراها الـ36 اليوم الأحد يأتي للتأكيد على تجديد العهد بالتمسك بسيادة الوطن وكرامته والحفاظ على وحدته.

وأضافت أن حماية الكويت وسلامة أراضيها من الثوابت الوطنية الراسخة التي يذود عنها شعب مخلص وقيادة حكيمة وتساندها مؤسسات الدولة التي تعمل بروح المسؤولية والإخلاص.

ودعت المولى جل وعلا أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان والازدهار في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح حفظهما الله.

الجلاهمة: محطة خالدة لاستذكار تضحيات أبناء الوطن

من جهته، أكد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستظل محطة وطنية خالدة نستحضر فيها بطولات وتضحيات أبناء الوطن الذين سطروا أروع صور الوفاء والانتماء دفاعا عن الوطن وشرعيته.

وقال الوزير الجلاهمة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن هذه المناسبة الوطنية التي تصادف اليوم الأحد تعزز في نفوس الأجيال القادمة قيم الوحدة والتلاحم والولاء للقيادة الحكيمة مضيفا أن ما تحقق للكويت من أمن واستقرار ونهضة جاء بفضل تضحيات الآباء والأجداد في ظل قيادة رشيدة حافظت على مسيرة الوطن.

وذكر أن من أهم المسؤوليات الوطنية على عاتق المؤسسات والجهات المعنية وفي مقدمتها القطاعان الشبابي والرياضي تتمثل في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ الكويت وغرس قيم المواطنة لدى الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للبلاد.

وأوضح الوزير الجلاهمة أن استذكار هذه المناسبة كل عام من شأنه المساهمة في تجديد العزم على مواصلة العمل والإسهام في رفعة البلاد والاستلهام من تجربته في حماية الوطن وصون مكتسباته.

ودعا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يتغمد شهداء الكويت بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.

الحويلة: ذكرى الغزو وحدة الكويتيين حصن الوطن

بدورها، أكدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تجدد الإيمان بأن وحدة الكويتيين وتلاحمهم سيظلان حصن الوطن في الحاضر والمستقبل بمواجهة التحديات وصون أمنه واستقراره.

وقالت الدكتورة الحويلة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو الغاشم التي تصادف اليوم الأحد إن الثاني من أغسطس 1990 يوم أثبت فيه أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء والتمسك بالشرعية والهوية الوطنية الجامعة.

وأضافت أن من صور صمود الشعب الكويتي تجلت في الأسرة والجيرة والتكافل علاوة على العمل التطوعي لحماية الإنسان والوطن وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وأوضحت أن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وما تعرضت له البلاد من اعتداءات خلال العام الحالي يعيد التأكيد أن الجبهة الداخلية المتماسكة باتت ركيزة أساسية لتجاوز التحديات والحفاظ على الاستقرار.

وشددت على أن الوحدة الوطنية والالتفاف حول الوطن وقيادته ومؤسساته أسس راسخة لصون أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مناعتها المجتمعية لافتة إلى أنها مسؤولية مشتركة بين أبناء الوطن.

واستذكرت بكل إجلال شهداء الكويت الأبرار والأسرى والمفقودين الذين جسدوا أسمى معاني التضحية والوفاء مؤكدة أن تخليد ذكراهم لا يكون باستحضار بطولاتهم فحسب بل بحماية ما ضحوا من أجله وبناء مجتمع متماسك يصون كرامة الإنسان ويرسخ قيم الانتماء والمسؤولية.

وأكدت الدكتورة الحويلة أن وزارة الشؤون ماضية في تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي وترسيخ ثقافة التكافل والمسؤولية المشتركة بما يحفظ قوة المجتمع ويعزز أمنه الاجتماعي والوطني.

ودعت المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يحفظ البلاد وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.

العمر: شاهد خالد على صمود الشعب ووحدته

أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستظل شاهدا خالدا على صمود الشعب الكويتي ووحدته الوطنية ومحطة راسخة تستحضر فيها الأجيال التضحيات العظيمة التي سطرها أبناء الكويت دفاعا عن الوطن وسيادته.

وقال الوزير العمر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم الأحد إن هذه الذكرى تجسد كذلك أسمى صور الالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية حتى تحقق التحرير واستعادت الكويت أمنها واستقرارها.

وأضاف أن هذه الذكرى الوطنية الخالدة تجدد الاعتزاز بتاريخ الكويت المشرف وترسخ في نفوس الأجيال قيم الانتماء والولاء والمسؤولية الوطنية وتؤكد أن وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية كانا وسيظلان الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون مكتسباته ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.

وأوضح أن محنة الغزو أثبتت أن تلاحم الشعب الكويتي مع قيادته السياسية الشرعية شكل نموذجا وطنيا استثنائيا سيظل مصدر قوة وفخر للكويت ودعامة راسخة في مواجهة التحديات وحماية أمن الوطن واستقراره وترسيخ وحدته الوطنية عبر الأجيال.

ودعا الوزير العمر إلى المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها من كل سوء ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق