الثلاثاء.. قمة طارئة لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي بعد أزمة المهاجرين في سبتة - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الثلاثاء.. قمة طارئة لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي بعد أزمة المهاجرين في سبتة - بوابة المدينة برس

محمد هشام
نشر في: الأحد 2 أغسطس 2026 - 11:04 ص | آخر تحديث: الأحد 2 أغسطس 2026 - 11:04 ص

يعتزم الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع عاجل لوزراء داخلية الدول الأعضاء في التكتل، يوم الثلاثاء، في ظل استمرار الانقسامات داخل الاتحاد بشأن وصول أكثر من 50 ألف مهاجر إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.

واتخذ مسئولون يمثلون الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وخبراء من الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل "فرونتكس"، هذا القرار خلال اجتماع عُقد أمس.

من جانبها، أكدت إسبانيا وفاة ما لا يقل عن 67 شخصا خلال محاولة العبور، إذ غرق البعض، بينما سُحق آخرون أثناء محاولتهم تجاوز حاجز كاسر للأمواج.

وجاء قرار الدعوة إلى عقد قمة وزارية بإجماع الآراء، في وقت يسعى فيه قادة الاتحاد الأوروبي إلى رأب الصدع داخل التكتل واستعادة نهج موحد للتعامل مع ملف الهجرة.

وأعلنت إسبانيا توقف عمليات عبور المهاجرين إلى مدينة سبتة خلال الليل، بالتزامن مع بدء الشرطة في تركيب حاجز عائم يبلغ طوله 500 متر قبالة الحدود مع المغرب.

وصرح رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام بأنه تواصل مع نظيره الإسباني، بيدرو سانشيز، مؤكدا "نقدم كل ما بوسعنا من مساعدة".

ورغم عودة أكثر من 48 ألف شخص طوعا إلى المغرب بحلول الساعة السادسة مساء من يوم الجمعة الماضي، إلا أن هذا التدفق أدى إلى أزمة سياسية لحكومة الإسبانية، ودفع بعض دول الاتحاد الأوروبي إلى المطالبة بتعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنجن لحرية التنقل.

واستغلت كل من إيطاليا والدنمارك -بدعم جزئي من بولندا والسويد- اجتماع أمس لتوجيه انتقادات لإسبانيا بشأن الأحداث التي وقعت.

وفي رسالة غاضبة، هاجم رئيس الوزراء الإسباني ما وصفه بـ "الأخبار الزائفة" و"التضليل الإعلامي"، مشيرا إلى أن "جميع المهاجرين تقريبا" قد أُعيدوا إلى المغرب عقب تدخل الجيش الإسباني يوم الجمعة، مما حال دون "أي تحرك غير مصرح به نحو البر الرئيسي لأوروبا".

ويسود استياء في إسبانيا من وصف حوادث مماثلة في حجمها، مثل تدفق المهاجرين بأعداد كبيرة على حدود بيلاروسيا وبولندا أو روسيا وفنلندا، بأنها "هجمات هجينة"، وتلقيها تضامنا من بقية دول الاتحاد الأوروبي.

وبحسب "جارديان"، فإن الاجتماع الذي عُقد أمس، ناقش أيضا الاشتباه في محاولات روسية لنشر معلومات مضللة بهدف إثارة الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق