مع ارتفاع الحرارة.. كيف يحمي مرضى الربو والحساسية أنفسهم من نوبات ضيق التنفس؟ - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مع ارتفاع الحرارة.. كيف يحمي مرضى الربو والحساسية أنفسهم من نوبات ضيق التنفس؟ - بوابة المدينة برس

رنا عادل
نشر في: الإثنين 29 يونيو 2026 - 10:36 ص | آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2026 - 10:36 ص

تمثل الأجواء الحارة تحديا لمرضى الربو وحساسية الجهاز التنفسي؛ فبينما يظن البعض أن تهيج الحساسية يرتبط فقط بحبوب اللقاح أو الأتربة، قد يكون الطقس الحار والرطوبة المرتفعة من العوامل التي تؤدي إلى زيادة ضيق التنفس والسعال لدى بعض المرضى، بحسب الجمعية الأمريكية للرئة.

ويوضح الدكتور محمد بسيوني، أخصائي الباطنة وأمراض الصدر، من خلال حديثه لـ"الشروق"، كيف يمكن لمرضى الربو والحساسية حماية أنفسهم خلال موجات الحر؟.

الإكثار من السوائل وتجنب الحرارة

يؤكد الدكتور محمد بسيوني أن من أهم النصائح لمرضى الربو والأمراض الصدرية الإكثار من شرب السوائل على مدار اليوم، حتى في حال عدم الشعور بالعطش؛ لأن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من فقدان الجسم للسوائل، فتقل كفاءة الجهاز التنفسي ويزيد الشعور بالإجهاد.

كما نصح بتجنب التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس المباشرة أو البقاء في الأماكن شديدة الحرارة والرطوبة؛ لأن هذه الظروف قد تؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية وتفاقم أعراض الحساسية الصدرية وضيق التنفس.

نصائح هامة لمرضى الحساسية

وأوضح بسيوني أن الأتربة والدخان من أكثر العوامل التي تهيج الجهاز التنفسي، لذلك ينبغي تجنب التعرض لهما قدر الإمكان، خاصة خلال الفترة الحالية التي تزداد فيها أزمات الحساسية.

كما شدد على أهمية الابتعاد عن أي منتجات أو روائح نفاذة قد تثير الحساسية، مثل بعض العطور أو المنظفات، مع الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب، ومنها مضادات الهيستامين عند الحاجة.

وأشار إلى ضرورة الاحتفاظ بأدوية الحساسية المزمنة أو بخاخات الربو في متناول اليد طوال الوقت، سواء داخل المنزل أو خارجه، حتى يتمكن المريض من استخدامها فور ظهور الأعراض أو عند التعرض لنوبة مفاجئة.

كما أوصى بعدم التوقف عن العلاج أو تعديل الجرعات من تلقاء النفس، حتى مع تحسن الحالة؛ لأن الانتظام في العلاج يقلل من احتمالات حدوث نوبات حادة خلال موجات الحر.

التكييف والمراوح... هل يسببان مشكلات؟

لفت بسيوني إلى أن استخدام المراوح أو أجهزة التكييف لا يمثل مشكلة في حد ذاته، لكنه أكد أهمية وجود تهوية جيدة داخل الأماكن المغلقة وتجديد الهواء باستمرار؛ لأن بقاء الهواء راكدا لفترات طويلة قد يزيد من تهيج الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى أن الاعتدال في درجة حرارة التكييف وتنظيف فلاتره بصورة دورية يساعدان على تقليل تراكم الأتربة والملوثات التي قد تثير أعراض الحساسية لدى بعض المرضى.

أعراض تستدعي التوجه للطبيب فورا

وحذر الدكتور محمد بسيوني من تجاهل بعض العلامات الخطيرة التي قد تشير إلى تدهور الحالة الصحية، مثل نقص الأكسجين أو صعوبة التنفس الشديدة أو القيء والغثيان، أو تغير لون البشرة أو الشفاه إلى الأزرق، أو عدم تحسن الأعراض رغم استخدام البخاخات والأدوية المعتادة.

وأكد أن ظهور أي من هذه الأعراض يستوجب التوجه فورا إلى أقرب مستشفى أو طلب الرعاية الطبية العاجلة؛ لأن التدخل السريع يقلل من خطر حدوث مضاعفات قد تهدد حياة المريض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق