عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مؤشرات على تثبيت سعر الفائدة الأمريكية الأسبوع الجاري.. ورفعها في سبتمبر - بوابة المدينة برس
نشر في: الأحد 26 يوليه 2026 - 3:07 م | آخر تحديث: الأحد 26 يوليه 2026 - 3:07 م
رغم أن المؤشرات لا تزال ترى أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) سيثبت سعر الفائدة في اجتماع الأربعاء المقبل، إلا أن عوامل جديدة زادت من استعداد المستثمرين لرفع أسعار الفائدة، وفي مقدمتها صعود أسعار النفط، ما رفع توقعات الزيادة في سبتمبر.
وأشارت أسعار العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي نهاية الأسبوع الماضي، إلى احتمال بنسبة 82% تقريبًا أن يرفع البنك المركزي تكاليف الاقتراض في اجتماعه المقرر عقده في سبتمبر، وفقًا لأداة"فيدواتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، مقابل 53% فقط في الأسبوع قبل الماضي.
ولا يزال من المتوقع -على نطاق واسع- أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوياتها الحالية التي تتراوح بين 3.50% و3.75% في اجتماعه الأسبوع الحالي.
إلا أن هناك فئة قليلة تتزايد توقعاتها برفعها، إذ تشير تداولات العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 38% تقريبًا لرفعها بمقدار ربع نقطة مئوية، ارتفاعًا من أقل من 12% قبل أسبوع.
ويأتي ذلك بسبب ارتفاع المعيار العالمي للنفط الخام إلى 100 دولار للبرميل يوم الخميس لأول مرة منذ أواخر مايو، وسط جولة جديدة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
وبلغ متوسط سعر جالون البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من شهر، وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية.
وعززت بيانات التوظيف الصادرة يوم الخميس الماضي، الرأي القائل بأن بإمكان الاحتياطي الفيدرالي التركيز بشكل أكبر على التضخم - الذي قد يتسارع مع ارتفاع أسعار الطاقة - بدلًا من التركيز على صحة سوق العمل.
وذكرت وزارة العمل أن طلبات إعانة البطالة الأولية انخفضت إلى 187 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 18 يوليو، وهو أدنى مستوى للطلبات منذ عام 1969، عندما كان عدد سكان الولايات المتحدة آنذاك 60% مما هو عليه اليوم.
وقال كريستوفر روبكي، كبير الاقتصاديين في شركة"إف دبليو دي بوندز"، لـ "سي إن بي سي": "في الوقت الحالي، تُظهر توقعات النمو الاقتصادي بعض المؤشرات على فرط النشاط إذا ما صدقت أرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية. لكن السؤال هو إلى متى سيستمر هذا الوضع إذا استمرت أسعار الطاقة في الارتفاع بشكل حاد؟"
ويراقب المشاركون في السوق، الذين يبحثون عن مؤشرات حول توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عن كثب عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين.
وبينما أشار مايفيلد إلى أن المستثمرين ليسوا بحاجة للقلق بشأن أي تحرك في أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، إلا أن اجتماع سبتمبر يبدو وكأنه اجتماع "حاسم" للاحتياطي الفيدرالي.
وبالمثل، زاد متداولو كالشي من رهاناتهم على رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في سبتمبر خلال الأيام الأخيرة. وارتفعت احتمالات هذا التحرك في ذلك الاجتماع إلى 48% ظهر يوم الخميس، بعد أن كانت حوالي 30% قبل أسبوع.
ومن المؤكد أن توقعات الاقتصاديين لأسعار الفائدة حتى عام 2026 لا تُشير إلى بيئة تتسم بسياسة نقدية أكثر تشدداً.
ولا يزال الإجماع على أن الاحتياطي الفيدرالي لن يرفع أسعار الفائدة هذا العام، وفقاً لشركة فاكت سيت. ويتوقع الاقتصاديون أن يخفض البنك المركزي تكاليف الاقتراض بمقدار نصف نقطة مئوية في عام 2027.



0 تعليق