بعد تفكيكها لبيعها خردة، الصور الأولى لما تبقى من سيارة الرئيس جمال عبد الناصر - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد تفكيكها لبيعها خردة، الصور الأولى لما تبقى من سيارة الرئيس جمال عبد الناصر - المدينة برس

لم تكن سيارة الزعيم جمال عبد الناصر التي تم تقطيعها وبيعها خردة بالإسكندرية سيارة عادية أو ضمن المقتنيات النادرة بل جزء من تاريخ يروي حكايته.

ومع حلول ذكرى ثورة 23 يوليو، قتل متهم “ضال” فرحة المصريين بهذه المناسبة العطرة، وعلى تروس صاروخ كهربائي انقض على سيارة الزعيم الراحل التاريخية من طراز كاديلاك" موديل عام 1961، لطمس معالمها ويحولها إلى خردة.

904.jpg
905.jpg

وأظهرت صور حجم الدمار الذي لحق بسيارة الرئيس جمال عبد الناصر، حيث تم تقطيعاها إلى أجزاء، حيث برر المتهم تصرفه خلال استجوابه بمروره بضائقة مالية دفعته للسرقة والبيع.

كيف بدأت الواقعة؟

تعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تلقاه قسم شرطة العطارين من مالك أحد المخازن، أفاد فيه بأن جيرانه سمعوا أصوات ضجيج تصدر من داخل المخزن، وعند دخولهم فوجئوا بشخص يقوم بتقطيع أجزاء من سيارة داخل المكان، وتمكنوا من الإمساك به قبل فراره.

906.jpg

وكشفت التحقيقات أن رجل أعمال كان قد اشترى السيارة في وقت سابق من خلال مزاد علني واحتفظ بها داخل مرآب باعتبارها من المقتنيات التاريخية النادرة، حيث تبين أنها من طراز "كاديلاك" موديل عام 1961 وتعود ملكيتها للرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

908.jpg

وتبين أن المتهم استمر على مدار ثلاثة أشهر في التسلل إلى المخزن عبر الكوَّة المفتوحة التي تتوسط المبنى "منور" العقار المجاور لتقطيع السيارة وبيع أجزائها تباعًا دون أن يعلم بقيمتها التاريخية والتراثية، مبررًا تصرفه خلال استجوابه بمروره بضائقة مالية دفعته للسرقة والبيع.

910.jpg

وخلال التحقيقات، أدلى المتهم  بارتكاب الواقعة من خلال التسلل من منور العقار سكنه إلى المخزن المشار إليه لبيعها لمروره بضائقة مالية.

ومن جانبه علق عبد الحميد جمال عبد الناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، على الواقعة، مؤكدًا أن جميع السيارات التي كان يستخدمها والده خلال فترة رئاسته كانت مملوكة للدولة وليست ملكًا شخصيًا له.

911.jpg

وقال، نجل الرئيس الراحل في تصريحات خاصة لـ"موقع مولانا"، إن التفاصيل المتداولة حول الواقعة لا تزال غير واضحة، ولا يمكن إصدار حكم قبل معرفة الحقيقة كاملة، موضحًا: "هناك من يقول إن السيارة سُرقت وتم تقطيعها، وآخرون يقولون إنها اشتُريت ثم جرى تقطيعها، ولذلك لا يمكن الجزم بأي رواية دون معلومات موثقة".

912.jpg

وأضاف نجل جمال عبد الناصر أن الفارق القانوني بين السرقة والشراء كبير، موضحًا: “إذا كانت السيارة قد سُرقت فهذه جريمة، أما إذا كانت قد بيعت من جهة رسمية، فيجب التساؤل: لماذا باعت الدولة سيارة تُعد جزءًا من تاريخها؟”.

913.jpg

سيارات الرئاسة ملك للدولة

وشدد على أن سيارات الرئاسة لم تكن مملوكة للرئيس جمال عبد الناصر، وإنما كانت ملكًا لرئاسة الجمهورية والدولة، لافتًا إلى أن السيارة الوحيدة التي كانت مملوكة للرئيس الراحل بشكل شخصي هي سيارة أستون مارتن موديل 1948.

914.jpg

وأشار إلى أنه لم يطلع على تفاصيل الواقعة أو يشاهد السيارة محل الجدل، مضيفًا أن ما يتم تداوله قد يكون غير دقيق أو يفتقر إلى المعلومات الكاملة.

915.jpg

نشر واقعة السيارة في ذكرى 23 يوليو يثير تساؤلات

وأبدى نجل الرئيس الراحل استغرابه من توقيت إعادة تداول القضية، قائلًا إن ذلك تزامن مع احتفالات مصر بذكرى ثورة 23 يوليو، متسائلًا: "إذا كانت الواقعة حدثت منذ سنوات، فلماذا أُثيرت الآن؟ هذا التوقيت يطرح علامات استفهام، وقد يكون الهدف لفت الانتباه إلى الأمر بالتزامن مع ذكرى الثورة".

واختتم تصريحاته بتأكيد ضرورة تحري الدقة والاعتماد على الحقائق الموثقة قبل تداول مثل هذه القضايا، خاصة عندما ترتبط برموز وتاريخ الدولة المصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق