حماس: جميع إجراءات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه للأقصى باطلة ولا تمنحه أي شرعية - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم حماس: جميع إجراءات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه للأقصى باطلة ولا تمنحه أي شرعية - بوابة المدينة برس


نشر في: الخميس 23 يوليه 2026 - 11:50 ص | آخر تحديث: الخميس 23 يوليه 2026 - 11:50 ص

استنكرت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» الاقتحامات الواسعة التي نفذها آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بمشاركة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وأعضاء في حكومة الاحتلال والكنيست، وعدد من الحاخامات.

ونوهت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، الخميس، أن تلك الاقتحامات تعد تصعيدًا خطيرًا وعدوانًا سافرًا يستهدف تهويد المسجد الأقصى المبارك، في إطار مشروع الاحتلال الرامي إلى تكريس سيطرته الكاملة على القدس ومقدساتها الإسلامية.

وحذرت من تداعيات استغلال المستوطنين للمناسبات الدينية المزعومة لتوسيع الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، مؤكدة أن «هذه الممارسات العدوانية السافرة سترتد على الاحتلال ومستوطنيه، لأن الشعب ومقاومته لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام تدنيس المقدسات».

وشددت على أن المسجد الأقصى سيبقى حقًا خالصًا للمسلمين، وأن جميع إجراءات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه باطلة، ولا تمنحه أي شرعية، قائلة إن «إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بالقدس والأقصى سيبقيان الحصن المنيع في مواجهة مشاريع التهويد حتى زوال الاحتلال».

ودعت «أهل القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة النفير العام، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز الرباط والحضور الدائم في باحاته، باعتبار ذلك خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تغيير هوية المسجد وطمس معالمه العربية والإسلامية».

وناشدت الدول العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، تحمل مسئولياتها السياسية والدينية، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لحماية المسجد الأقصى، ووقف العدوان المتواصل الذي يستهدف القدس ومقدساتها، وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة والاستنكار.

وقالت محافظة القدس، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ويأتي في سياق استهداف ممنهج للمقدسات الإسلامية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد، بالتزامن مع ما يسمى «ذكرى خراب الهيكل».

وأضافت المحافظة، في بيان، أن أكثر من 1300 مستعمر اقتحموا باحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت أعدادًا كبيرة من المصلين من الوصول إلى باحاته، فيما تمكن عدد محدود جدًا من أداء صلاة الفجر قبل أن تعتدي قوات الاحتلال على عدد من المواطنين والمصلين بالضرب.

ونوهت أن قوات الاحتلال نشرت أعدادا كبيرة من عناصرها داخل المسجد الأقصى وفي محيطه، ما أدى إلى تقليص وجود المصلين والحراس داخل الباحات، في الوقت الذي واصل فيه المستعمرون تنفيذ اقتحاماتهم وأداء طقوس تلمودية، شملت ارتداء لفائف «التفلين»، وأداء ما يسمى «السجود الملحمي» في المنطقة الشرقية من المسجد، وترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع، وسط حشود متواصلة تسعى جماعات «الهيكل» من خلالها للوصول إلى نحو 5 آلاف مقتحم خلال هذا اليوم.

وأكدت المحافظة أن مشاركة «بن غفير» في هذه الاقتحامات، إلى جانب التصعيد الذي رافقها من قبل جماعات «الهيكل» والمستعمرين، تمثل انتقالًا خطيرًا من اعتداءات الجماعات المتطرفة إلى تبني رسمي لهذه الممارسات من قبل حكومة الاحتلال، في محاولة لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى وتقويض مكانته الإسلامية، محذرة من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأمن والاستقرار في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق