نوارة نجم: بدأت «دماء على خرائط الشرق» من مخطوطات العائلات لا من كتب التاريخ - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم نوارة نجم: بدأت «دماء على خرائط الشرق» من مخطوطات العائلات لا من كتب التاريخ - بوابة المدينة برس

شيماء شناوي
نشر في: الثلاثاء 21 يوليه 2026 - 11:18 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 21 يوليه 2026 - 11:19 ص

قالت الكاتبة والروائية نوارة نجم إن رواية «دماء على خرائط الشرق» لم تبدأ من كتب التاريخ، وإنما من رحلة بحث طويلة في مخطوطات العائلات والروايات الشفهية والوثائق الخاصة، موضحة أن اهتمامها انصب منذ البداية على تاريخ الناس العاديين "صناع الحياة"، لا على تاريخ الحكام والقادة"صناع المجد".

وأضافت، خلال ندوة حفل إطلاق الرواية الصادرة عن دار الشروق، والتي أقيمت بمكتبة ديوان في مصر الجديدة أمس الاثنين، أن ما لفت انتباهها أثناء البحث هو وجود اختلافات بين بعض الروايات الواردة في المخطوطات العائلية وما هو مدون في المصادر التاريخية، إذ كانت تعثر على وقائع أو تواريخ تختلف عما هو متداول، وهو ما دفعها إلى العودة إلى أكثر من مصدر للمقارنة والتحقق.

وأشارت إلى أن اكتشاف اسم أحد أجداد أسرتها في هامش وثيقة تاريخية كان من اللحظات الفارقة في رحلة البحث، إذ دفعها إلى مواصلة التنقيب في المصادر والوثائق، لكنها شددت على أن ما تعثر عليه من فرضيات أو روايات غير محسومة لا تقدمه باعتباره حقيقة تاريخية، وإنما تعيد تخييله داخل العمل الروائي، قائلة: «إذا كان الأمر غير قابل للحسم تاريخيًا، فأنا أحوله إلى رواية».

وأكدت أنها لم تعتمد على مخطوطات عائلتها وحدها، بل وسعت دائرة البحث لتشمل مخطوطات عائلات أخرى، وكانت تتواصل مع أحفاد هذه العائلات للحصول على وثائق وروايات متوارثة، موضحة أن كثيرين أرسلوا إليها مخطوطات ووثائق أسهمت في استكمال الصورة التاريخية وبناء عالم الرواية.

وأضافت أنها كانت تتعامل مع كل اسم يرد في إحدى المخطوطات باعتباره بداية لخيط بحث جديد، فتقارن الأنساب، وتتتبع انتقال العائلات بين المدن، وتربط بين الوثائق المختلفة للوصول إلى شخصيات يمكن أن تتحول إلى مادة روائية، لافتة إلى أن هذه الرحلة كشفت لها تنقل عائلات بين مصر وعكا ودمشق وغيرها من المدن بفعل الحروب والتحولات السياسية.

كما روت أن رحلة البحث قادتها في أحيان كثيرة إلى اكتشاف أسماء لأسلافها أو لأسلاف عائلات أخرى في هوامش الكتب أو قوائم الشهداء أو الوثائق القديمة، وهو ما كان يفتح أمامها مسارات جديدة للبحث، مؤكدة أنها كانت تفرق دائمًا بين ما تثبته الوثيقة التاريخية وما يتيحه الخيال الروائي، لأن الرواية ليست كتابًا في التاريخ، لكنها ثمرة بحث تاريخي امتد أكثر من ثلاثة عشر عامًا.

وشارك بالحضور أميرة أبو المجد مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، والكاتبة سلوى بكر، والإعلامية بروين حبيب، والإعلامي خالد منصور، والكاتب عماد العادلي، والكاتب الصحفي سيد محمود، ونانسي حبيب مسؤول النشر، وعمرو عز مسؤول التسويق، وهدى أبو زيد، ونخبة من الكتاب والمثقفين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق