أميركا وإيران تتجهان نحو مواجهة عسكرية أوسع

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أميركا وإيران تتجهان نحو مواجهة عسكرية أوسع

هبة بريس

تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة أكثر خطورة، بعدما أدى هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن إلى مقتل جنديين أميركيين، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية، في تطور يثير المخاوف من انهيار جهود احتواء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر، بحسب ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز”.

مقتل جنود أميركيين في هجوم على قاعدة بالأردن

وأسفر الهجوم الصاروخي الذي استهدف، الجمعة، قاعدة عسكرية تستضيف قوات أميركية في الأردن عن مقتل جنديين أميركيين، وإصابة عدد آخر، فيما لا يزال جندي ثالث في عداد المفقودين.

ويُعد هذا الهجوم الأول الذي يسفر عن سقوط قتلى أميركيين بنيران معادية منذ انتهاء الهدنة الأخيرة مع إيران، لترتفع بذلك حصيلة قتلى الجيش الأميركي منذ اندلاع الحرب إلى 16 عسكرياً.

ووفق الصحيفة، فإن الهجوم الأخير يمثل رابع استهداف تتعرض له الأراضي الأردنية خلال خمسة أيام، ما يعكس تنامي الأهمية العسكرية للمملكة باعتبارها إحدى أبرز الدول التي تستضيف قوات أميركية في المنطقة.

ضربات أميركية ورد إيراني

وأعلن الجيش الأميركي، الأحد، تنفيذ غارات استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية ومنظومات دفاع جوي، إلى جانب مواقع تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، مؤكداً أنها مرتبطة بالهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في الأردن.

في المقابل، وسعت إيران نطاق ردها عبر شن هجمات على الكويت والبحرين، حيث أعلنت السلطات الكويتية تعرض منشأة نفطية ومحطة لتوليد الكهرباء ومعالجة المياه لهجمات، بينما أفاد تلفزيون البحرين بأن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت هجمات جوية إيرانية استهدفت أجواء المملكة.

ترامب أمام اختبار معقد

وأكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن مقتل الجنديين “لن يؤدي إلا إلى زيادة تصميمنا”، في وقت ترى فيه “نيويورك تايمز” أن التطورات الأخيرة تضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام تحد متزايد في إدارة الحرب التي انخرطت فيها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل قبل أكثر من أربعة أشهر.

وكان ترامب قد تعهد في وقت سابق بأن تكون العمليات العسكرية سريعة وحاسمة، غير أن الحرب طالت، وأثرت على أسواق الطاقة العالمية، دون أن تحقق هدفها المعلن المتمثل في دفع إيران إلى التخلي عن برنامجها النووي.

جمود دبلوماسي وتحذيرات متبادلة

ورغم التصعيد العسكري المتواصل، لا تلوح في الأفق أي مؤشرات على استئناف المسار الدبلوماسي بين الطرفين.

وكان ترامب قد لوح باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران للضغط على طهران من أجل إنهاء الحرب، وهو ما اعتبرته إيران خطوة قد ترقى إلى “جريمة حرب”، محذرة من أن أي هجوم من هذا النوع سيقابل باستهداف منشآت في دول مجاورة تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

وفي السياق ذاته، جدد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي اتهام الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في يونيو الماضي، واعتبر توقيع الرئيس الأميركي على الاتفاق “عديم القيمة وباطلاً”، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وكان الاتفاق قد استهدف تثبيت وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أبريل، تمهيداً للتفاوض على تسوية نهائية خلال مهلة 60 يوماً، لإنهاء الحرب التي اندلعت إثر هجوم أميركي إسرائيلي على إيران.

خسائر بشرية وتعطل الملاحة

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن الضربات الأميركية منذ 27 يونيو أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 50 شخصاً وإصابة أكثر من 500 آخرين.

وبالتزامن مع استمرار القصف، تتواصل الاضطرابات في مضيق هرمز، إذ عادت حركة الملاحة إلى شبه التوقف، رغم أن إعادة فتح المضيق كانت من أبرز نتائج مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو.

وفي المقابل، أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، بعدما كانت قد خففته عقب توقيع مذكرة التفاهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق