العلم يكشف أسباب الغضب والعدوانية خلال موجات الحر

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم العلم يكشف أسباب الغضب والعدوانية خلال موجات الحر

العلم يكشف أسباب الغضب والعدوانية خلال موجات الحر

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس

تشير دراسات علمية إلى أن موجات الحر لا تقتصر آثارها على الإجهاد البدني، بل تمتد إلى الحالة النفسية، إذ يلاحظ كثيرون زيادة في التوتر وسرعة الانفعال وصعوبة التركيز مع ارتفاع درجات الحرارة. ويربط باحثون بين الحر الشديد وارتفاع مستويات السلوك العدواني نتيجة الضغوط التي يتعرض لها الجسم للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية.

ووفقًا لتقارير علمية نقلها موقع “أي بي أي”، فإن الجسم يبذل جهداً إضافياً لتبريد نفسه عند ارتفاع حرارة الطقس، من خلال التعرق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، وهو ما يستهلك جزءاً من طاقته ويؤدي إلى الشعور بالإرهاق والضغط النفسي، الأمر الذي قد ينعكس على المزاج ويزيد من حدة الانفعال.

ويؤكد مختصون في الصحة أن ارتفاع الحرارة قد يتسبب في التعب والجفاف واضطرابات النوم، وهي عوامل تؤثر مباشرة في قدرة الإنسان على التحكم في مشاعره وانفعالاته. كما أن فقدان كميات محدودة من السوائل، حتى دون الإحساس بالعطش، قد يؤثر في وظائف الدماغ والتركيز، ويسهم في ظهور أعراض مثل الصداع والإجهاد وضعف الانتباه وتقلب المزاج، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للعصبية.

ومن بين العوامل التي تزيد من سوء الحالة النفسية خلال فصل الصيف، اضطرابات النوم الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة ليلاً. فقلة النوم أو تقطع ساعات الراحة يقللان من قدرة الدماغ على تنظيم المشاعر، كما أن حرارة غرفة النوم المرتفعة تؤثر في جودة النوم وتزيد من مرات الاستيقاظ، وهو ما ينعكس سلباً على المزاج في اليوم التالي.

وتشمل أبرز المؤشرات التي قد تدل على تأثر الحالة النفسية بالحرارة سرعة الغضب، وصعوبة التركيز، والشعور بالإرهاق دون سبب واضح، إضافة إلى ارتفاع مستويات القلق والتوتر، والصداع المتكرر، وتراجع القدرة على اتخاذ القرارات.

وللتخفيف من هذه التأثيرات، ينصح خبراء بالحفاظ على شرب الماء بانتظام حتى قبل الشعور بالعطش، لتجنب الجفاف وآثاره على الدماغ والمزاج. كما يوصون بتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والحرص على النوم في غرفة جيدة التهوية، إلى جانب تناول أطعمة غنية بالخضروات والفواكه للمساعدة على الترطيب وتعويض السوائل.

وتشمل التوصيات أيضاً ممارسة النشاط البدني خلال الصباح الباكر أو في ساعات المساء عندما تنخفض درجات الحرارة، واستخدام وسائل التبريد المناسبة، مثل المراوح أو أجهزة التكييف، أو الاستحمام بالماء الفاتر، للمساهمة في الحد من التوتر والعصبية خلال الأجواء الحارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق