عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الأحزاب الصغرى تلجأ لتزكية الشباب (ولاد الشعب) بحثا عن مقاعد البرلمان

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – الدار البيضاء
بدأت عدد من الأحزاب السياسية الصغرى في المغرب تغيير استراتيجيتها استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما اتجهت إلى منح التزكيات لوجوه شابة ومرشحين من الأوساط الشعبية، في محاولة لكسب ثقة الناخبين وتعزيز حظوظها في الظفر بمقاعد داخل مجلس النواب.
وبحسب معطيات مسربة داخل عدد من الهيئات السياسية، التي تصنف في خانة “الصغيرة”، فإن هذه الأحزاب باتت تراهن على مرشحين يحظون بحضور ميداني داخل أحيائهم ومدنهم، أو ينشطون في العمل الجمعوي والاجتماعي، بدل الاعتماد على الأسماء التقليدية التي لم تحقق النتائج المرجوة خلال المحطات الانتخابية السابقة.
ويرى متابعون للشأن السياسي أن هذا التوجه يعكس إدراكا متزايدا لدى الأحزاب الصغرى بوجود رغبة لدى جزء من الناخبين في تجديد النخب السياسية، خاصة في ظل الانتقادات التي تطال بعض الوجوه التي ظلت حاضرة في المشهد الانتخابي لسنوات دون أن تنجح في بناء قاعدة انتخابية واسعة أو تقديم حصيلة مقنعة.
في المقابل، يعتبر مراقبون أن الدفع بمرشحين شباب لا يكفي وحده لتحقيق نتائج إيجابية، إذ يبقى النجاح رهينا بقدرة الأحزاب على تأطيرهم، وتقديم برامج انتخابية واقعية، وبناء تنظيمات محلية قوية، فضلا عن توفير الإمكانيات اللازمة لخوض الحملات الانتخابية في مواجهة الأحزاب الكبرى ذات الحضور التنظيمي والمالي الأقوى.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، تبدو العديد من الأحزاب الصغرى أمام اختبار حقيقي لمعرفة ما إذا كانت استراتيجية الاعتماد على “ولاد الشعب” والوجوه الجديدة ستنجح في اختراق الخريطة السياسية، أم أن موازين القوى التقليدية ستظل حاسمة في توزيع المقاعد البرلمانية كما جرت العادة خلال الاستحقاقات السابقة.



0 تعليق