عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم من مصطفى محمد إلى سواريز.. عندما يتمرد المهاجمون من أجل الرحيل - المدينة برس
تحول مستقبل مصطفى محمد مع نانت الفرنسي إلى أحد أبرز الملفات المثيرة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل اللاعب في أزمة مفتوحة مع إدارة ناديه عقب هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي، في ظل تمسكه بخوض تجربة جديدة والرحيل خلال الميركاتو الحالي.
مصطفى محمد
وزادت الأزمة اشتعالًا بعدما كشف ميشيل دير زاكاريان، المدير الفني لنانت، أن مصطفى محمد لم يعد إلى تدريبات الفريق، مؤكدًا أن اللاعب لا يرد على اتصالات النادي، وقال في تصريحات لوسائل الإعلام الفرنسية: "لا نعرف أين هو، ولا يجيب على الهاتف، وهذا أمر مؤسف بالنسبة لنا"، في إشارة واضحة إلى توتر العلاقة بين الطرفين.
مصطفى محمد يضغط من أجل الرحيل عن نانت
ويبدو أن مهاجم الزمالك السابق يسعى للضغط على إدارة نانت للموافقة على رحيله هذا الصيف، خاصة بعد هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، لينضم إلى قائمة طويلة من نجوم كرة القدم الذين استخدموا سلاح الغياب عن التدريبات أو التمرد على أنديتهم من أجل فرض الانتقال إلى وجهة جديدة، وهو سيناريو تكرر مع العديد من المهاجمين الكبار خلال السنوات الماضية.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى في عالم كرة القدم، إذ شهدت الملاعب العديد من حالات تمرد المهاجمين على أنديتهم للضغط من أجل الرحيل وخوض تجربة جديدة.
ألكسندر إيزاك من أجل الانضمام إلى ليفربول
ألكسندر إيزاك – نيوكاسل
المهاجم السويدي تغيب عن معسكر نيوكاسل التدريبي، في ظل رغبته بالانتقال إلى ليفربول، ليمارس ضغوطًا على إدارة ناديه من أجل الموافقة على رحيله، في واحدة من أبرز أزمات الميركاتو الصيفي الماضي لتتحقق رغبته في النهاية وينضم لصفوف الريدز.
وسام أبو علي – الأهلي
هاجم الأهلي حالة انقطاع مهاجمه الفلسطيني وسام أبو علي عن التدريبات، بعدما تمسك اللاعب بخوض تجربة جديدة في أمريكا، ليدخل في أزمة مع إدارة النادي قبل حسم مستقبله بالانتقال في النهاية إلى نادي كولومبوس كرو الأمريكي.
لويس سواريز – ليفربول (2013) يعد سواريز من أشهر حالات التمرد، بعدما ضغط بكل الطرق على إدارة ليفربول للسماح له بالانتقال إلى أرسنال، وصرح علنًا برغبته في الرحيل، قبل أن يبقى موسمًا إضافيًا ثم ينتقل إلى برشلونة في العام التالي بعد ما ضغط بكل الطرق للرحيل عن الفريق وخاصة بعد عرض برشلونه المغري.
هاري كين – توتنهام (2021) امتنع هاري كين عن العودة في الموعد المحدد لتدريبات توتنهام، في محاولة للضغط على النادي للموافقة على انتقاله إلى مانشستر سيتي بعد ما فشل في تحقيق أي لقب مع توتنهام، لكن الصفقة فشلت حينها، قبل أن يرحل بعدها بعامين إلى بايرن ميونخ بحثا عن حصد الألقاب بعد ما لعب معظم مسيرته في توتنهام دون تحقيق أي لقب.
دييجو كوستا – تشيلسي (2017) بعد خروجه من حسابات المدرب أنطونيو كونتي، رفض كوستا العودة إلى تدريبات تشيلسي، وأصر على الرحيل حتى نجح في العودة إلى أتلتيكو مدريد.
بيير أوباميانج – بوروسيا دورتموند (2018) كرر المهاجم الجابوني الغياب عن التدريبات وخالف لوائح النادي، في محاولة لإجبار دورتموند على بيعه، لينتقل في النهاية إلى أرسنال.
عثمان ديمبيلي – بوروسيا دورتموند (2017) رغم أنه ليس مهاجما صريحا، فإنه يعد من أشهر حالات التمرد، بعدما انقطع عن التدريبات ورفض التواصل مع النادي للضغط من أجل الانتقال إلى برشلونة، وهو ما تحقق بالفعل.
وبينما تتشابه هذه الحالات في استخدام الغياب عن التدريبات كورقة ضغط، يبقى مصير مصطفى محمد مرتبطا بقدرة وكيله على جلب عرض مناسب يرضي نانت، حتى يرحل بصورة رسمية دون الدخول في أزمة قانونية أو تأديبية مع النادي الفرنسي.








0 تعليق