عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رحلة إلى عصر الديناصورات.. حديقة أنطونيادس تفتح بوابة الزمن في قلب الإسكندرية - بوابة المدينة برس
محمد صابر
نشر في: الجمعة 17 يوليه 2026 - 12:49 م | آخر تحديث: الجمعة 17 يوليه 2026 - 12:49 م
الديناصورات والحيوانات المنقرضة على مر التاريخ.. الشروق في جولة داخل حديقة أنطونيادس بالإسكندرية
لم يكن الزئير هذه المرة قادما من شاشة سينما أو لعبة إلكترونية، بل كان يتردد بين أشجار حديقة أنطونيادس العتيقة بالإسكندرية؛ خطوات قليلة بعد البوابة تكفي لتجد نفسك في مواجهة سبينوصور، أو ألوصور، أو ترايسيراتوبس، ديناصورات عملاقة، منها من يحرك رأسه، وآخر يلوح بذيله، بينما يراقب الزائرون المشهد بعيون يملؤها الفضول والدهشة والرعب، داخل أول حديقة للديناصورات من نوعها، لتأخذ زائريها في رحلة عبر ملايين السنين، لأكثر من 200 مليون سنة، إلى العصر الجوراسي.
وفي حولة ميدانية لـ"الشروق" داخل الحديقة، بدا المكان وكأنه صفحة خرجت من كتاب التاريخ الطبيعي، مجسمات عملاقة تنتشر بين الأشجار والمساحات الخضراء، بعضها يطلق زئيرا مفاجئا بمجرد اقتراب الزائر، وأخرى تتحرك بحركات تحاكي الكائنات الحقيقية، فيما تنبعث من بين الأشجار أصوات الغابات القديمة، وعلى ضفاف البحيرة تستقر الديناصورات المائية، لتكتمل ملامح عالم يعود إلى عصور ما قبل التاريخ.
وتقام حديقة الديناصورات على مساحة تقارب 16 ألف متر مربع، وتضم أكثر من 20 مجسما لكائنات منقرضة، من بينها أنواع مختلفة من الديناصورات والماموث، آكلات لحوم مفترسة، وآكلات عشب بأحجام مختلفة، وقد زُودت المجسمات بمحركات وحساسات تجعلها تتفاعل مع حركة الزوار، كما تحمل الصخور المنتشرة داخل الحديقة وأمام الحيوانات رموز "QR" تتيح التعرف على معلومات علمية عن كل كائن، بالإضافة إلى المعلومات المحفورة عليها، في تجربة فريدة من نوعها.
وقالت هاجر حافظ، إحدى زائرات حديقة الديناصورات، إنها شعرت وكأنها انتقلت بالفعل إلى عالم آخر، مؤكدة أن المؤثرات الصوتية وحركة الديناصورات أضفتا واقعية كبيرة على التجربة، خاصة بالنسبة للأطفال الذين تفاعلوا مع كل مجسم بحماس شديد.
وقال خالد عبدالرحمن، أحد الزوار، إن حديقة الديناصورات هي الأولى من نوعها في الإسكندرية، مشيرا إلى أن الحديقة نجحت في الجمع بين التاريخ والطبيعة والترفيه في مكان واحد، وهو ما يجعلها وجهة مناسبة للعائلات ومحبي المغامرة.
وأوضح راضي أحمد، أحد زائري الحديقة، أن التجربة فاقت توقعاته، خاصة مع واقعية المجسمات وتوزيعها بين الأشجار، لافتًا إلى أن المؤثرات الصوتية وحركة الديناصورات جعلتاه يشعر وكأنه يشاهدها في بيئتها الطبيعية، مضيفا أن الحديقة ستكون من أبرز المقاصد الترفيهية في الإسكندرية.
وأضافت شيرين إبراهيم، التي حرصت على اصطحاب طفليها إلى الحديقة، أن المكان يجمع بين الترفيه والتعليم في الوقت نفسه، موضحة أن الأطفال استمتعوا بالتعرف على أسماء الديناصورات ومشاهدة حركتها، كما أعجبتهم فكرة استخدام رمز QR لمعرفة معلومات عن كل كائن، معتبرة أن التجربة تستحق التكرار.



0 تعليق