عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم نائب ترامب ينتقد تعامل البيت الأبيض مع ملف إبستين.. ويدافع بحذر عن حرب إيران - بوابة المدينة برس
وكالات
نشر في: الخميس 16 يوليه 2026 - 11:42 ص | آخر تحديث: الخميس 16 يوليه 2026 - 11:42 ص
دافع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بحذر عن حرب إيران، مع إبداء بعض التحفظات، كما أقر بأن البيت الأبيض "أساء إدارة" طريقة التعامل الإعلامي مع ملفات رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين.
وخلال مقابلة استمرت نحو ثلاث ساعات مع مقدم البودكاست الشهير جو روجان، قال فانس إن واشنطن لا تسعى إلى تغيير النظام الإيراني بالقوة، كم دافع عن الجمع بين التفاوض والضغط العسكري، بحسب موقع "الشرق" الإخباري.
وخلال المقابلة، سأل روجان فانس: "لو كان القرار بيدك، هل كنت ستتخذ القرار نفسه؟". ورد فانس بالإشارة إلى تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين وصف نائبه بـ"الأقل حماساً للحرب"، ولكنه أوضح أن منصبه لا يسمح له بالتعليق العلني على القرارات، بحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تارمز".
وكان فانس قد حذّر ترمب في البداية من التدخل العسكري، قبل أن يعلن دعمه له لاحقاً.
وأشار فانس إلى أنه يدرك معارضة روجان وكثير من أصدقائه للحرب، لكنه أكد أنه سيدعم أي قرار يتخذه الرئيس طالما اعتبره "قانونياً وأخلاقياً". وأضاف: "الهدف بالتأكيد مشروع، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي".
ويعد جو روجان، الذي أعلن دعمه لترامب في انتخابات 2024، من أبرز المنتقدين لحرب إيران، إذ وصفها بأنها من "أكثر الحروب جنوناً" في تاريخ الولايات المتحدة، معتبراً أنها جعلت كثيراً من الأمريكيين يشعرون بـ"الخيانة" بعدما تعهد ترامب بتجنب الحروب.
ورداً على اتهامات وجهها بعض المحافظين بأن إسرائيل دفعت الولايات المتحدة إلى الحرب، اعتبر فانس أن ترامب كان سيخوض المواجهة حتى من دون أي تأثير إسرائيلي. وقال: "أعتقد أن الرئيس، وبشكل مستقل تماماً عن أي تأثير من إسرائيل، يؤمن بقوة بأن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً، وأنا أتفق معه في ذلك".
وعندما سأله روجان مجدداً إن كان يعتقد أن ترمب كان سيواصل الحملة العسكرية الأخيرة لولا النفوذ الإسرائيلي، أجاب فانس: "نعم، أعتقد ذلك".
أخطاء البيت الأبيض
وتناول الحوار أيضاً طريقة تعامل إدارة ترامب مع ملفات جيفري إبستين، بعدما قال روجان إن كثيراً من الأمريكيين شعروا بالقلق بسبب التأخير في نشر الوثائق.
وأقر فانس بأن البيت الأبيض أخطأ في إدارة الملف إعلامياً، قائلاً: "لقد أخفقنا تماماً في طريقة التواصل بشأن ملفات إبستين".
وأضاف: "لكن هل أعتقد أننا أخفينا شيئاً؟ لا".
وانتقد فانس وزيرة العدل السابقة بام بوندي، قائلاً إنها "بالغت في الحديث عما نملكه وما لا نملكه" في محاولة لمواجهة الضغوط السياسية، مضيفاً أن الوثائق نُشرت بالفعل، وإن كان ذلك "استغرق وقتاً أطول مما ينبغي".
واتفق فانس وروجان خلال المقابلة على معارضتهما للاشتراكية، في أعقاب فوز عدد من المرشحين الاشتراكيين الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
وقال فانس إن الاشتراكية "فكرة مجنونة"، لكنه رأى أيضاً أن تزايد التفاوت في الثروة يدفع بعض الشباب إلى تبنيها.
وأضاف: "التفاوت الشديد في الثروة يخلق مشكلات حقيقية"، مشيراً إلى أن كثيراً من الشباب لم يعودوا قادرين على شراء المنازل، محذراً من أن الاشتراكية ستصبح "النتيجة الحتمية" إذا لم يتمكن الأمريكيون الشباب من امتلاك أصول.
من جانبه، قال روجان إنه يشعر بالقلق من اعتقاد بعض الأمريكيين بأن الاشتراكية "فكرة جيدة"، معتبراً أنها تقود دائماً إلى "حكومة عسكرية قوية تسيطر على السكان".
العيش في الفضاء
وتطرق الحوار كذلك للسفر إلى الفضاء، وهو أحد الموضوعات المفضلة لدى روجان.
وقال فانس إنه يتمنى أن يتمكن البشر من "العيش على أكثر من كوكب"، وأن يتم إنشاء مستعمرة بشرية على المريخ، لكنه أشار إلى أن المشكلة تكمن في أن الحمض النووي البشري "لا يبدو أنه يعمل بالكفاءة نفسها خارج جاذبية الأرض".
ورد روجان قائلاً إنه لا يعتقد بوجود "حل تقليدي مُرض" لهذه المشكلة.
وهذه ثاني مقابلة لفانس مع روجان، بعدما شارك في حلقة مماثلة قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024، عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو، ومرشحاً لمنصب نائب الرئيس.
ومع اقتراب ترامب من منتصف ولايته الثانية، يُنظر إلى فانس باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة عام 2028، في وقت يسعى فيه إلى الموازنة بين طموحاته السياسية وولائه لترامب.



0 تعليق