وزير الخارجية بدر عبد العاطى في حوار موسع مع «الشروق» (2-2): ندعم الدولة اللبنانية.. ونطالب بالانسحاب الإسرائيلي الكامل - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وزير الخارجية بدر عبد العاطى في حوار موسع مع «الشروق» (2-2): ندعم الدولة اللبنانية.. ونطالب بالانسحاب الإسرائيلي الكامل - بوابة المدينة برس

أجرى الحوار عماد الدين حسين
نشر في: الأحد 12 يوليه 2026 - 7:44 م | آخر تحديث: الأحد 12 يوليه 2026 - 7:44 م

نحتفظ بالحق الكامل في الدفاع عن النفس حال حدوث أي ضرر مائي

العلاقات صارت طبيعية مع تركيا.. لكنها لا تؤثر على علاقتنا الطيبة مع اليونان وقبرص

من دون نقل التكنولوجيا من الدول المتقدمة للنامية ستزيد ظواهر الاحتباس الحرارى والإرهاب والهجرة

استخدام الذكاء الاصطناعي في الزراعة قد يحل جانبا من ندرة المياه

يبدو أن لدينا نظاما كرويا جديدا.. لكن النظام العالمي الجديد ما يزال قيد التشكيل

النظام العالمي الحالي ليس قطبية أحادية أو ثنائية وأرجح أن يكون متعدد الأقطاب


تواصل «الشروق» حوارها الموسع مع الدكتور بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين فى الخارج، وفيه يؤكد على دعم مصر الكامل للدولة اللبنانية وضرورة الانسحاب الإسرائيلى الكامل. ويؤكد الوزير أن العلاقات مع تركيا عادت لطبيعتها وأن ذلك لن يؤثر على العلاقات المصرية الطيبة مع قبرص واليونان، كما أنه قد يفتح الباب لحل الأزمة الليبية.

وبشأن السد الإثيوبى والحديث عن سدود أخرى جديدة كرر عبد العاطى أن مصر تحتفظ لنفسها بالحق الكامل فى الدفاع الشرعى عن النفس بالحفاظ على مصالحها وأمنها المائى إذا حدث أى ضرر.

كرويا يتحدث وزير الخارجية عن أنه فى حين نشهد نظاما كرويا جديدا فى كأس العالم وتراجع قوى كبرى تقليدية وصعود أخرى، ما يزال النظام الدولى الجديد سياسيا فى طور التشكل، مرجحا أنه سيكون هناك تعدد أقطاب. كما يتحدث عبد العاطى عن دور التكنولوجيا وثورة المعلومات والرقمنة والذكاء الاصطناعى واسع النطاق فى العديد من المجالات، من أول الزراعة نهاية بالتطورات العلمية المتسارعة، وهل ينعكس ذلك لمصلحة الدول النامية أم أن الفجوة مرشحة للاتساع بين الشمال والجنوب؟ وإلى نص الحوار:

 

● كيف ترى مصر الاتفاق الإطارى الموقع فى واشنطن بين لبنان وإسرائيل؟

ــــ أولًا نحن ندعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وندعم كل الجهد المبذول لفرض إرادة الدولة، وأن يكون هناك سلاح واحد تحت سيطرة الدولة، وندعم الجيش اللبنانى باعتباره فى قلب المؤسسات الوطنية اللبنانية.
الموقف المصرى واضح: لا بد من الانسحاب الإسرائيلى الكامل من لبنان وتنفيذ القرار 1701. هذه مسائل مبدئية ولا يمكن الحياد عنها. ونحن فى تواصل مستمر مع الرئاسات الثلاث فى لبنان: الرئيس جوزف عون، الرئيس نواف سلام، والرئيس نبيه برى.

● هل هناك مبادرة مصرية خاصة بشأن لبنان؟

ــــ نحن نتحرك، وهناك أفكار، ونتشاور فيها مع عدد من الأطراف العربية والدولية المؤثرة فى الشأن اللبنانى. ونحن نتحرك معهم وهناك تنسيق يتم فى هذا الشأن.

● لكن إسرائيل وكما تفعل فى غزة تتصرف فى لبنان وتواصل التدمير الممنهج وتقول إنها لن تنسحب إلا بعد نزع سلاح حزب الله؟

ـــــ مرة أخرى، أكرر أنه ليس هناك أى مبرر على الإطلاق لكل عمليات التدمير الواسع التى قامت بها إسرائيل، وأيضًا لا مبرر ولا مسوغ أخلاقيًا لكل عمليات القتل والتدمير التى تمت فى الجنوب اللبنانى، وفى الضاحية الجنوبية، والعاصمة بيروت.

وحتى الرئيس الامريكى دونالد ترامب تحدث بشكل واضح تمامًا بأنه ليس هناك مبرر لما يحدث من قتل وتدمير فى لبنان.

ومن ناحية أخرى، بالتأكيد نحن ندعم بكل قوة ما تتحدث به القيادات اللبنانية بأنه لا بد أن تكون هناك سلطة واحدة على الأرض تفرض إرادتها على الأرض، ويكون السلاح تحت سلطة الدولة.

وعلى كل الأطراف أن تكون على مستوى المسئولية، ويكون هناك حوار وطنى، بل توافق لتمكين مؤسسة الدولة وتمكين الجيش اللبنانى، الذى كان له دور مهم جدًا فى فرض سلطته على المناطق الممتدة من جنوب الليطانى حتى الحدود مع الجانب الإسرائيلى.

وهذا يعنى أننا نحتاج أن نمكنهم، ونستمر فى التعامل. ولذلك نننسق مع الجانب الفرنسى لسرعة عقد مؤتمر دولى لدعم الجيش اللبنانى.

● هل صحيح أنه يتم دراسة انتشار دولى فى لبنان بديلا للانتشار الإسرائيلى وللقوات الدولية «اليونيفيل»؟

ــــ هذه أفكار يتم تداولها، ولكن الأساس هو الجيش اللبنانى. وأيضًا لدينا معضلة فى قوات اليونيفيل، واعتداءات إسرائيلية وضحايا كثيرة ضدها، خاصة أن ولايتها تنتهى آخر السنة. وبالتالى لا بد من أفكار عملية، لتعامل جديد فى كيفية مواجهة هذا الأمر. ولو لا قدر الله تم إنهاء مهمة اليونيفيل، بدون بديل، ستكون هناك مشكلة.

● هل تحسن العلاقة المصرية التركية يمكن أن يساهم فى حل الأزمة الليبية؟

ــــ بالتأكيد، لأن هذا أمر محل نقاش، وكلما تقابلنا مع الجانب التركى نتكلم عن هذا الأمر.

وطبعًا موقفنا واضح، وهو أن أى وجود عسكرى أجنبى مرفوض تمامًا من جانبنا، ولا بد من انسحاب أى قوات، أيًا كانت، من الأراضى الليبية، لأنها تعقد المسائل.

ومرة أخرى، هناك مشاورات تتم مع الجانب التركى بشكل مستمر، حول كيفية تهيئة الظروف على الأرض لتوحيد المؤسسات، ومن ثمّ التحرك فيما يتعلق بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

● هل العلاقة مع تركيا استعادت طبيعتها؟

ــــ نعم، العلاقة مع تركيا استعادت طبيعتها، وهناك تعاون استراتيجى على مستوى وزيرى الخارجية، وهناك مجلس استراتيجى يرأسه فخامة الرئيس السيسى مع الرئيس أردوغان. وعقد الاجتماع الأول فى أنقرة، والاجتماع التالى سيتم هنا فى مصر.

وكان اجتماع أنقرة ناجحا للغاية، وإن شاء الله نعقد آلية التنسيق الوزارى على مستوى وزراء الخارجية قريبًا خلال الشهرين القادمين فى مصر.

وهنا من المهم التأكيد على أننا نحرص على العلاقة مع الأشقاء فى اليونان وفى قبرص، وطبعا هذا التقارب، مع تركيا سينعكس على التقارب التركى مع اليونان وقبرص.

نحن ننفتح على الجميع. وهذا فى إطار سياسة التوازن الاستراتيجى التى وضعها فخامة الرئيس السيسى. ونتحرك بعيدًا عن سياسة المحاور والتحالفات، ونتعاون مع الكل، طالما أن ذلك يأتى فى إطار مبادئ القانون الدولى، وبما يحقق المصلحة الوطنية المصرية.

● ألا توجد بارقة أمل لخروج السودان من محنته؟

ـــــ الواقع مؤلم للغاية. والوضع على الأرض سيئ للغاية، خاصة على المستوى الإنسانى، والهجمات المتكررة من الميليشيات على المواطنين العُزّل فى كردفان ودارفور تزيد من تعقيد الموقف.

وقد رأينا الكوارث الإنسانية التى حدثت فى الفاشر وفى شمال دارفور، وأيضًا فى شمال كردفان. والعالم كله رأى ما حدث فى مناطق أخرى مثل الأبيض، وهذه طبعًا مسائل خطيرة تدعو للقلق البالغ. وتواصل مصر جهودها مع أطراف كثيرة من أجل وقف إطلاق النار والبحث عن حل سياسى على قاعدة الانحياز للدولة السودانية الموحدة بقواتها المسلحة ووحدة أراضيها ومؤسساتها.

● من السودان إلى إثيوبيا.. هل هناك جديد بشأن السد.. هناك تقارير كثيرة تتحدث عن بدء أديس أبابا فى بناء ثلاثة سدود جديدة. ماذا سنفعل؟

ــــ الموقف الذى أعلنته مصر بشكل واضح لا لبس فيه هو أن مسار التفاوض وصل لطريق مسدود، وأن مصر تحتفظ لنفسها بالحق الكامل فى الدفاع الشرعى عن النفس، بالحفاظ على مصالحها وأمنها المائى إذا حدث أى ضرر، وفقًا لما يبيحه القانون الدولى.

وهذا موقف واضح وصريح. وبالتأكيد نحن نعتبر السد إجراءً أحاديًا، تم بإرادة منفردة وبدون تشاور مع دولتى المصب. وبالتالى هو غير قانونى ولا نعترف به. وبالتالى أى سدود أخرى لن نسمح باتخاذ أى إجراءات إضافية، ووفقًا لما تم إعلانه.

● ما معنى لن نسمح؟


ــــ يعنى مرفوض تمامًا، لن نقبل بأى إجراءات أحادية.

● وإذا نُفذت على الأرض؟

ــــ نتكلم كما أعلنا وذكرنا بشكل واضح، نحتفظ لنفسنا بحق الدفاع الشرعى عن النفس طبقًا لقواعد القانون الدولى.

● نخرج من المشاكل المزمنة وأسأل حضرتكم: هل تشاهد مباريات كأس العالم الحالية؟

ـــــ طبعًا، أشاهد بعضها حسب الوقت، والأولوية كانت لمباريات المنتخب المصرى الذى قدم مستويات متميزة نالت إعجاب الكثيرين فى الوطن العربى والعالم.

● هناك من يقول إنه إذا كان العالم يتكلم عن نظام عالمى جديد.. فهناك نظام كروى جديد أيضا. بعض القوى الكروية الكبرى الأساسية مثل ألمانيا، هولندا، والبرازيل وبلجيكا خرجوا مبكرا. هل هذا تحليل صحيح أم لا؟

ـــ بالتأكيد واضح أنه فيه إعادة توازن فى القوة على مستوى المنتخبات، وهناك فرق من الجنوب العالمى أثبتت قدرتها وتميزها. وهناك قوى تقليدية تراجعت وخرجت وقوى متميزة وخاصة من الجنوب بزغت.

● هل هذا النظام الكروى الجديد يكون بشرى خير للنظام العالمى الحقيقى؟

ــــ النظام الدولى الحقيقى ما يزال فى مرحلة تشكل، وهناك تشابك وتعقيد فى العلاقات الدولية، وطبيعى جدًا أن يبقى قدر من عدم اليقين فى المراحل الانتقالية.

نحن فى مرحلة انتقالية الآن، وهذا يعنى أن النظام الحالى ليس نظام قطبية أحادية، وليس نظام قطبية ثنائية أيضًا، ولم يتضح أيضًا شكل النظام الجديد، نحن فى مرحلة مخاض عسير. القوى المهيمنة تحاول ترسخ مكانتها وتتموضع فيها ولا تتخلى عن قدرتها القيادية المتميزة، وهناك قوى أيضًا بازغة تدفع فى اتجاه أن يكون لها مكان ومركز وقول مهم جدًا فى عملية تشكيل النظام الجديد.

● متى يستقر هذا النظام الجديد؟

ــــ من السابق لأوانه التنبؤ بشكل وهيكل النظام الدولى الجديد. إنما يبدو أنه لن يقتصر على قوة بعينها، ولكن سيكون هناك تعدد أقطاب.

● ما المعايير التى تجعل دولة قوة كبرى أو قطبية؟

ـــــ لا أحد يستطيع أن ينكر أن هناك قوى أخرى عالمية بازغة، ويكون لها صوت مؤثر. وطبعًا القدرة الشاملة للدولة هى التى تحدد دورها ومكانتها.

بالثورة المعلوماتية، وأيضًا الرقمنة، وأيضًا تطبيقات الذكاء الاصطناعى، القوى العسكرية مهمة جدًا فى إطار القوى الشاملة للدولة، ولكن أيضًا القوى الاقتصادية، أيضًا والقدرة على الابتكار وتقديم حلول خلاقة وعملية، وأيضًا مسألة المساهمة فى عملية التقدم التكنولوجى الرهيب، ودور الدولة فى الفضاء الخارجى، ومسألة الذكاء الاصطناعى والرقمنة، مراكز البيانات، قواعد البيانات، ومراكز البيانات الكبرى، كلها مسائل مهمة جدًا. أيضًا مسألة الربط واللوجستيات.العالم تغير، ومفهوم القوة تغير، ولم تعد فقط الثروة أو القوة العسكرية هى المعيار فقط، لكن أيضًا المساهمة التكنولوجية فى الابتكار، والبحوث والتطوير.

كلما خصصت أى دولة أو شركة نسبة معتبرة من ميزانيتها للبحوث والتطوير، ضمنت أن يبقى لها دور فى صفوف الدول والشركات الكبرى، خصوصًا فيما يتعلق بالتكنولوجيا.

● البعض يتخوف من أن يؤدى احتكار قلة من الدول للتكنولوجيا لبقاء دول صغرى بمعزل عن الركب التكنولوجى؟

ـــــ هناك قدر من احتكار المعرفة والقدرة على الابتكار، وهذه أزمة حقيقية تواجه الجنوب العالمى والدول النامية.

ولذلك نتحرك فى إطار المحافل الدولية والإقليمية مع الدول متشابهة الفكر معنا، وكلها من دول الجنوب العالمى، فى اتجاه قضية نقل المعرفة والتكنولوجيا.

نقل التكنولوجيا مسألة مهمة جدًا فى مجالات كثيرة جدًا، مثل التحول الأخضر، والتحول الرقمى، وتطبيقات الذكاء الاصطناعى، خاصة فى القطاعات المدنية، وهذا هو المستقبل.

هناك قضايا مهمة مثل استخدام الذكاء الاصطناعى فى الزراعة والرى. نحن دولة لديها ندرة مائية، والعلم يقول بإمكانية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى هذا المجال.

وفى بعض الدول يمكن استخدام تقدير 35% فقط من حجم المياه والطاقة وهذا أمر شديد الأهمية.

● لكن ما الذى يجبر الدول الكبرى أنها تعطى الدول النامية هذه التكنولوجيا فمن مصلحتها أن تحتكرها؟

ـــــ بالتأكيد، هذا جزء من الحقيقة. ولكن أيضًا فى النهاية هناك شركات تريد أن تبيع هذه التكنولوجيا..
العالم الآن تغير، والدول العربية والإفريقية تغيرت. ولم يعد البعض يشترى التكنولوجيا فى صورتها النهائية. وهناك دول مثل مصر تقوم بتوطين الصناعة والتكنولوجيا، وأيضًا مسألة التدريب وبناء القدرات والدعم الفنى والتدريب المهنى والفنى ونقل التكنولوجيا، كل ذلك أصبح عاملا مؤثرا.

ثانيًا، هناك تحديات وتهديدات عالمية، والعالم والدول المتقدمة سوف تدرك هذا الأمر، فإذا كنا صادقين وجادين فى إنقاذ الكوكب الذى نعيش فيه من ظاهرة الاحتباس الحرارى والتغير المناخى، فيجب أن يكون هناك اعتباران أساسيان: أن تساعد الدول النامية فى التحول الأخضر، يجب توفير التمويل الميسر، وأهم شىء هو نقل التكنولوجيا.

أيضا يجب استغلال التكنولوجيا فى التوسع فى عملية التحول الأخضر مثل تصنيع الألواح الشمسية، والأبراج الخاصة بالرياح، مزارع الطاقة الشمسية أو مزارع طاقة الرياح فى توليد الطاقة الجديدة والمتجددة، وأيضًا إنتاج الهيدروجين الأخضر.

الدول المتقدمة لن تستطيع ذلك منفردة، لأن العالم النامى كما فى إفريقيا، والمنطقة التى نعيش فيها، بها صحارٍ كثيرة وشمس مشرقة دائمًا، غير موجودة فى الدول المتقدمة فى الشمال. وبالتالى يفرض على الدول المتقدمة أن تنقل التكنولوجيا لتتوطن الصناعة، وتوليد الطاقة النظيفة من مصادر جديدة ومتجددة لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء.

صحيح أن الدول المتقدمة لا تعمل بمفهوم الجمعية الخيرية لكن هناك أدوات للدول النامية، وعلينا أن نستمر فى الدفع. مصر لها دور مسموع فى إطار مجموعة الـ77، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية مثل الوايبو والملكية الفكرية وغيرها، ونحن نضغط. وحتى حينما يتم دعوتنا فى مجموعة السبع ومجموعة العشرين، التى شاركنا فيها مصر أكثر من 3 أو 4 مرات، وأيضًا دعوة فخامة الرئيس السيسى كضيف شرف فى قمة مجموعة السبع الكبرى الأخيرة.

كل هذا يمثل أطرا ومحافل للضغط وحشد الدعم لنقل التكنولوجيا، وتوفير التمويل الميسر، ليصبح بآجال ممتدة، وبفائدة محدودة عشان نقدر نتقدم. هناك حاجة اسمها المصير المشترك. هناك ظواهر مثل الاحتباس الحرارى، والإرهاب، والهجرة، أصبحت عابرة للحدود.

وبالتالى من دون التكاتف والتضامن، والدعم من الدول المتقدمة للدول النامية، لن تستطيع أن تتحرك لمواجهة هذه الظواهر العالمية العابرة للحدود. وهذا سيكون له انعكاسات شديدة السلبية على الدول المتقدمة.
الإرهاب والهجرة غير الشرعية والاحتباس الحرارى سينتشر أكثر وأكثر..

وبالتالى لا يوجد بديل للدول المتقدمة غير أنها تساعد وتنقل التكنولوجيا وتوفر التدريب، والإمكانيات والتمويل الميسر، حتى تستطيع الدول النامية أن تقوم بدورها وبمسئولياتها. ولكن بدون نقل التكنولوجيا وبدون التمويل الميسر، لن تستطيع الدول النامية أن تقوم بهذه الأعباء الخاصة بعمليات التحول، وسيكون لذلك انعكاسات وخيمة على الدول المتقدمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق