القديسان أباكير ويوحنا، رحلة شهادة صنعت كنيسة وأضاءت قلوب المؤمنين - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم القديسان أباكير ويوحنا، رحلة شهادة صنعت كنيسة وأضاءت قلوب المؤمنين - المدينة برس

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نقل رفات القديسين الشهيدين أباكير ويوحنا، إحدى المناسبات الكنسية التي تجسد معاني الإيمان والثبات، وتخلد سيرة اثنين من أشهر شهداء الكنيسة في القرون الأولى للمسيحية.

وتروي السنكسار الكنسي أن القديسين أباكير ويوحنا نالا إكليل الشهادة دفاعًا عن الإيمان، وبعد استشهادهما قام عدد من المؤمنين بنقل رفاتهما إلى كنيسة القديس مرقس الإنجيلي جنوب مدينة الإسكندرية، حيث ظل الجثمانان هناك حتى عصر القديس كيرلس الكبير، المعروف بـ"عمود الدين".

ووفقًا للتقليد الكنسي، ظهر ملاك الرب للقديس كيرلس الكبير، وأمره بنقل رفات الشهيدين إلى كنيسة القديس مرقس الواقعة على شاطئ البحر، فنُقلت الرفات في موكب مهيب يليق بمكانتهما، ثم شُيدت لهما كنيسة خاصة، وخصصت الكنيسة هذا اليوم عيدًا تذكاريًا لنقل رفاتهما.

وتشير الروايات الكنسية إلى أن الكنيسة الجديدة كانت تقع بجوار هيكل وثني، إلا أن المعجزات التي ارتبطت بالقديسين جذبت أنظار كثيرين من الوثنيين، الذين تأثروا بما شاهدوه من آيات، فآمن عدد كبير منهم بالسيد المسيح، لتتحول ذكرى نقل الرفات إلى محطة بارزة في تاريخ انتشار الإيمان المسيحي بمدينة الإسكندرية.

وتؤكد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في هذه المناسبة أهمية الاقتداء بسيرة الشهداء، الذين قدموا حياتهم شهادة للإيمان، وظلت ذكراهم حاضرة في الوجدان الكنسي باعتبارهم نموذجًا للصبر والثبات والرجاء، عبر تاريخ يمتد لأكثر من سبعة عشر قرنًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق