عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وجدة .. تنظيم حملة طبية متخصصة في طب العيون لفائدة القيمين الدينيين

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – أحمد المساعد
في إطار المبادرات الإنسانية والاجتماعية الرامية إلى دعم القيمين الدينيين، نظمت مصحة الشفاء بمدينة وجدة، بشراكة استراتيجية مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين يومه السبت وغد الاحد 11 و 12 يوليوز الجاري، النسخة الثانية عشرة من حملتها الطبية الخيرية، والتي خُصصت هذا العام لطب وجراحة العيون.
أكد البروفيسور معاذ نوري، جراح الكلى والمسالك البولية ومدير مصحة الشفاء بوجدة، أن هذه المبادرة تأتي كعربون محبة وتقدير للأئمة والمؤذنين الذين يمثلون “أصوات الهدى” التي تصدح في مساجد وأحياء المدينة يومياً. وأوضح أن الحملة تهدف بالأساس إلى العناية بعيون هذه الفئة لمساعدتهم على قراءة القرآن الكريم، ومواصلة دورهم المحوري في الوعظ والإرشاد.
وأشار البروفيسور نوري إلى أن هذه النسخة، التي نُظمت على مدى يومي السبت والأحد، حظيت بتكاتف جهود كافة المتدخلين من طاقم طبي، وشبه طبي، وإداري، لضمان نجاح هذه التظاهرة الخيرية التي تعكس قيم التضامن.
وفي سياق متصل، استعرضت الدكتورة إيمان بادي، الطبيبة المتخصصة في طب وجراحة العيون والمشاركة في الحملة، تفاصيل البروتوكول الطبي المعتمد لفحص المستفيدين الذين يُتوقع أن يتجاوز عددهم 300 قيم ديني خلال أيام الحملة.
وأوضحت الدكتورة بادي أن الفحوصات تشمل مقاربة طبية شاملة تتضمن فحص حدة الإبصار: لتحديد وتوفير النظارات الطبية اللازمة للذين يعانون من مشاكل في النظر؛ الكشف المبكر لمرضى السكري: عبر فحص شبكية العين لرصد أي مضاعفات ناتجة عن داء السكري؛ قياس ضغط العين والدم: لضمان السلامة الصحية العامة للمستفيدين؛ ثم جدولة العمليات الجراحية: إدراج الحالات المصابة بـ “الجلالة” (المياه البيضاء) ضمن قائمة مستعجلة للاستفادة من عمليات جراحية مجانية داخل المصحة خلال الأيام المقبلة.
من جهته، أوضح شاكر مهراز، عضو الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الشراكة الفعالة والمستمرة المبرمة بين المؤسسة ومصحة الشفاء التي دأبت على تنظيم هذا الموعد الإنساني سنويا.
وأبرز مهراز أن الحملة تميزت هذا العام بالانتقال من تقديم خدمات طبية عامة في النسخ السابقة، إلى التركيز الحصري على تخصص “طب العيون”، وذلك للاستجابة الدقيقة للاحتياجات الصحية لفئة القيمين الدينيين، بمن فيهم الأئمة، والمؤذنون، والمنظفون.
وفي ختام الفعالية، وجه المتحدثون شكرهم الجزيل لكل الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية التي ساهمت في إنجاح هذا العمل التضامني، معبرين عن امتنانهم العميق للملك محمد السادس، أمير المؤمنين، على رعايته الكريمة والموصولة لفئة القيمين الدينيين.



0 تعليق